عراقيون

تنويعات على الواقعية

حاتم الصكَر
يمكن اعتبار رواية ( الشاطئ الثاني ) للكاتب الراحل مهدي عيسى الصقر نموذجا لتلطيف المنظور الواقعي وتأهيله لاستيعاب مستجدات الحياة كمرجع للكتابة من جهة ، وللتغير أو التكيف الأسلوبي بما يناسب إيقاع العصر وذائقته التقبلية من جهة أخرى، وبذا يكون إنجاز الصقر في هذا العمل مم

مقال نادر للسياب .. مهدي عيسى الصقر والمجرمون الطيبون

بدر شاكر السياب
أسهم الشاعر العراقي الكبير بدر شاكر السياب « 1926م ـ 1964م » في نقد القصة القصيرة ، فلقد نشر مقالتين تناول فيهما بالنقد مجموعتين قصصيتين ، الأولى : «مهدي عيسى الصقر والمجرمون الطيبون » تعنى بنقد « المجرمون الطيبون » مجموعة مهدي

مهـدي عيسـى الصـقـر المبـدع الخـلاق

توفيـق الشـيخ حسـين
دخل مهدي عيسى الصقر ميدان القصة في الخمسينيات وتمكن من المزج بين الواقعية لتسجيل احداث اجتماعية مهمة. كان يدرك منذ مجموعته الاولى (مجرمون طيبون) في عام 1954 ان الرواية الواقعية هي ملحمة انسانية لا تنضب.. والصقر هو وليد المجتمع الذي نشأ فيه وترعرع في احضانه والذي اثر فيه ثم عاد هو ليؤثر في

صانع الحكايات

  منذ الخمسينات في القطر العراقي ، برز اسم مهدي عيسى الصقر كاتب قصة بجانب عبدالملك نوري وفؤاد التكرلي وغيرهما ..ومن عام 1954 وحتى عام 1988 صدر للصقر ثلاث مجاميع قصصية ورواية قصيرة واحد.

عبد الجبار عبد الله .. علامة مندائية وضيئة

أولا : ابن الماء والطين والرستة العراقية البيضاء
1. مقدمة: شخصيته ستبقى حية
كنت قد كتبت فصلة دراسية عن سيرة الأستاذ العلامة الدكتور عبد الجبار عبد الله منذ سنوات خلت ، إذ كان احد ابرز الشخصيات ضمن النخبة العراقية التي اعتنيت بها في « زعماء ومثقفون : ذاكرة مؤرخ «

الدكتور عبد الجبار عبد الله..رئيس جامعة بغداد

صباح عبد الستار الجنابي
•و لد الدكتور عبد الجبار عبد الله في قلعة صالح – لواء العمارة عام 1911
•اكمل دراستة الاعدادية في بغداد عام 1930
•نال شهادة البكلوريوس في العلوم من الجامعة الامريكية في بيروت عام 1934

عبدالجبار عبدالله والفراهيدي

مثنى حميد مجيد
ذات صباح في بيت بغدادي الطراز. الزمن ربما نهاية الخمسينيات من القرن الماضي. إمرأتان تتداولان الحديث وقت الإفطار عن رجل عجيب أمضى هزيع الليل وشطراً منه يعانق الريح ويرصد عناصر الطبيعة. هل كان الوقت صيفاً أم شتاء ؟