عراقيون

ثلاثون عاماً على رحيل صاحب «حديقة علي»

علاء المفرجي

ينتمي الشاعر العراقي رشدي العامل (1934-1990) الذي تمر اليوم الذكرى الثلاثون لرحيله إلى جيل من الشعراء العراقيين عُرف فيما بعد باسم «الجيل الضائع»، وسُمي بهذا الاسم لظهوره بعد جيل الرواد في العراق، الذي يضم إضافة إليه الشعراء سعدي يوسف، ومحمد سعيد الصكار، ويوسف الصائغ، وم

العذاب السعيد أو: جنات رشدي العامل

حاتم الصكَر

1- لكي تصل الى رشدي في سريره الذي تلازم وإياه في سنواته الاخيرة، فأن عليك أن تجتاز باباً لايغلق على الدوام ثم تعبر حديقة جانبية ستعلم منه أنها (حديقة علي ) ولده البكر(1) التي زرعها قبل سفره فصارت عنواناً لديوان رشدي الأخير واسماً لقصيدته الرئيسة ذات المقاطع المتعددة .

عن رشدي العامل .. الأمير بعكّازه المذهبة

جواد الحطاب

ارتبطت بعلاقة صداقة حميمية مع الشاعر الرقيق حدّ ان لا يرى : رشدي العامل، فقد كنت اذهب احيانا – منتصف السبعينيات- الى مطبعة جريدة (طريق الشعب) في بارك السعدون، الذي أصبح - فيما بعد- مقرا للأمن العامة،

رشدي العامل.. سوناتا للوحدة!

ميثم الحربي

رشدي العمل "1934 - 1990م"، شاعرًا وشِعرًا: تجربة إنسانية وأدبية مُتميزة؛ ومَوردُ تميُّزها في مسيرة الثقافة العراقية بين الخمسينيات والستينيات أنها اختارت لنفسها سلوك الطريق الثالثة في ارتياد الحياة المجازية.

قصائد رشدي العامل.. كلمات تولد في معبد الجمال..رشدي العامل.. المقيم في فردوس الجمال

د.جمال العتابي

نستطيع أن نتبين الدوافع والأسباب التي جعلت من شعراء الخمسينات والستينات يختلفون فيما بينهم في رؤاهم الخاصة للعالم، وفي مواجهتهم للواقع، إذا نظرنا للأطر الثقافية التي تنتمي إليها كل مجموعة فيهم، وان كانت هذه الأطر لا تتسم بالجمود، وتحتمل التغيير أو التعديل، فهي تبدو متش

رشدي العامل وشعرية الرومانسية الثورية

فاضل ثامر

ما العالم إلا كفان، يد تعطي الخبز واخرى تسرق خبز الناس يحتل الشاعر رشدي العامل مكانة خاصة في تجربة الحداثة الشعرية العراقية، ذلك ان تجربته الشعرية قد نضجت بعد ان اكتملت تجربة الحداثة الشعرية الخمسينية التي اتخذت لها من قصيدة الشعر الحر اداة للتوصيل والتعبير ،

الموعِظة.. أو مسألة رشدي العامل

ياسين طه حافظ

كتبت هذه المرثية لرشدي قبل وفاته بشهر واحد وإثر زيارتي له. كان يسكن في بيت أخيه أو عمه خلف مستشفى اليرموك، وفيما كان يشبه الغرفة بين باب البيت وباب السياج. وهذا ما أشارت له القصيدة.