ذاكرة عراقية

بغداد في أواخر القرن التاسع عشر..بواكير النهضة العلمية في نهايات العهد العثماني

د. نابليون الماريني

دار الكتب العمومية في بغداد

لقد تجلى في ساحة الامل دليل واضح يعد على ان بغداد قد عاد عليها البرء والصحة التامة وأخذت بالإفاقة التي هي اخر السلامة وانقذت من علة الجهل المنحوسة التي اتليت بها منذ مدة وكسبت حال العلة المزمة بمر الايام وتماديها وان ظلام الجهل الذي تتولى على افاقاً قد انقش

ذكريات سينمائية في الستينيات..صراع السينما السوفييتية والامريكية في الجمعية البغدادية

بلقيس شرارة

لم يكن في البداية مكان خاص لعرض الأفلام في الجمعية البغدادية. لذا عُرِضَ أوّل فلم في الجمعية في الشرفة/ الطارمة الواسعة المطلة على الحديقة. كان الفلم (الجميلة و الوحش La Belle et la Bête) للكاتب الفرنسي جان كوكتو، وقد زوّدنا المعهد البريطاني بالفلم مع البروجكتر العرض و الشاشة، و ذلك قبل أن يتم بناء

ذكريات هندسية..من عمارة الدفتردار الى ملعب الشعب الدولي

د. إحسن شيرزاد

عندما كنت مشرفاً على إنشاء أبنية مخافر شرطة في منطقة شانيدار قرب كهف شانيدار المعروف في شمال العراق، تعرفت على مقاول العمل رشيد عارف الذي عرض علي ترك الوظيفة والعمل معه في شركته التي كانت قد باشرت بعملها لأول مرة في حقل الركائز الكونكريتية.

في أربعينيات القرن الماضي..ساره خاتون (الزنكينة) تعلن إفلاسها

نجيب الصائغ

سارة اوانيس اسكندر المعروفة في الأوساط البغدادية باسم (سارة الزنكينة) او (سارة خاتون) كما يحلو لبعضهم ان ينعتها، كانت تعتبر من أغنياء العراق المشهورين لما تملكه من عقارات واسعة و شاسعة في عدة مواقع من بغداد احدها (كمب سارة) كما لها مقاطعات زراعية كبيرة في اغلب المدن العراقية ورثتها عن أبيها وزوجها إ

من أسرار العائلة المالكة في العراق كراهية الأسرة للدكتور سندرسن (باشا)

د. كمال السامرائي

كانت سمو الأميرة راجحة ابنة الملك فيصل الاول المتزوجة من السيد عبد الجبار محمود احد طياري القوة الجوية العراقية تسكن في بيت ماجور متواضع في منطقة الكرادة داخل قريب جدا من بيت شوكت الرسام. ومرت شهور حملها دون شكوى الازيادة في الوزن ومن الارق.

هكذا رأيت محلات الكرخ وأسواقها في الثلاثينيات

المحامي أنور عبد عبد الحميد السامرائي

رأيت الكرخ تبدأ حدوده من محلة الجعيفر (ساحة

حماد شهاب حاليا) وتنتهي بمحلة الشواكة «ساحة جمال عبد الناصر حاليا» واحدد جانب الرصافة حيث يبدأ من ساحة باب المعظم وينتهي بساحة التحرير حالياً.

لماذ سميت (مليكة غناء العرب)..لقاء مع منيرة الهوزوز في الخمسينيات

وحيد الشاهر

صارت موضة تلك الاعوام من الثلاثينيات ان المقاهي كانت ترغب بالمزيد من الرواد، فعليها شراء جهاز الحاكي والاسطوانات، ومتابعة الجديد الذي تعرضه الشركات من تلك الاسطوانات.!