منارات

قراءة في ثنائية (ثأر الله) لعبد الرحمن الشرقاوي

د. حسين علي محمد

1ــ البطل والقضية:

تُعالج ثنائية «ثأر الله”لعبد الرحمن الشرقاوي”حرية الكلمة مستخلصة من واقعة رفض الحسين إعطاء البيعة ليزيد بن معاوية سنة 60هـ، واستشهاده في كربلاء، وهو متجه إلى الكوفة تلبية لمكاتبات وصلت إليه من أهلها تدعوه لإنقاذهم من يزيد ومن عماله، وتؤيِّد مبايعتهم له».

العلايلي وثورة الحسين

محمد عبدالله فضل الله

الشيخ عبدالله العلايلي علمٌ من أعلام العرب الكبار في هذا العصر من الّذين تناولوا بكلّ موضوعيّة وعمق سيرة الإمام الحسين(ع) وشخصيّته وما يتفرّع عن ذلك، فكتابه الإمام الحسين(ع) كان إضافةً إلى ثلاثة كتب أخرى، هي”في سموّ الذّات”، و”تاريخ الحسين”، و”أيّام الحسين».

الحسين يكتب قصيدته الأخيرة...

رشدي العامل

ها أنا الآن نصفان

نصف يعانق برد الثرى

ونصف يرف على شرفات الرماح

ها أنا والرياح

جسدي تحت لحدي

ورأسي جناح

«الحسين» في الأدب العربي.. رمز الثورة في وجه كل «يزيد»

محمد فايز جاد

في الأنثروبولجيا تسمى “الأسطرة”، أن يبني المخيال الشعبي، كما يسميه العلم الحديث بناء ضخمًا فوق شخص أو حادثة، ومع مرور السنوات يتحول الشخص أو الحادث إلى أسطورة، وأسطورة باستخدام العلم الحديث لا تعني الكذب أو كونه خياليًا، وإنما تعني ما أضيف له من تصورات وتفسيرات.

بطلة كربلاء.. السيدة زينب

د. عائشة عبد الرحمن (بنت الشاط)

باحثة وكاتبة راحلة

نادى عمر بن سعد في جيشه ثم زحف نحو (الحسين عليه السلام) قبل الغروب و(الحسين) جالس حينذاك أمام خيمته، محتبا بسيفه وقد اخذته إغفاءة قصيرة من أثر الإجهاد واخته (زينب) الى جانبه ترعاه يقظى لا تنام عليهم

قصيدة “آمنت بالحسين” للجواهري

“قصيدة “آمنت بالحسين” للشاعر العراقي الكبير الراحل محمد مهدي الجواهري، ألقاها في الحفل الذي أقيم في كربلاء يوم 26 تشرين الثاني 1947، لذكرى استشهاد الإمام الحسين(ع) . نُشرت القصيدة في جريدة “الرأي العام” العدد 229 في 30 تشرين الثاني 1947 .

«اعترافات هتشكوك”.. سيرة نادرة عن سينمائي مثير للجدل!

يوسف الشايب

كان ألفريد هتشكوك المولود في لندن، تحديداً في 12 آب 1899، بسن الرابعة أو الخامسة من عمره، عندما أرسله والده إلى “نقطة البوليس” ببرقية قرأها الضابط المسؤول ثم أغلق بعدها عليه باب الزنزانة لخمس أو عشر ثوانٍ، قبل أن يخاطبه غاضباً “هذا ما نفعله مع الأولاد الأشقياء”، إلا أنه لم يكن يتذكر حقيقة ما فعله، و