منارات

حضور الفلسفة في مسرحيات الفيلسوف الرواقي لوسيوس سينيكا

د. محمد جلوب الفرحان

نحسب بدرجات ما إن الفيلسوف الروماني الرواقي لوسيوس آنيس سينيكا (4 ق.م – 65 ميلادية) هو جان بول سارتر (1905 – 1980م) القرن الأول بعد الميلاد، وإن سارتر هو سينيكا القرن العشرين. فمن المعروف إن كلاهما كتب مسرحياته في إطار فلسفي.

فلسفة سينيكا: كيف تحقق أقصى إستفادة من الحياة؟

وائل الشيمي

سينيكا (4 ق.م – 65 م) هو فيلسوف روماني ولد في قرطبة (اسبانيا) واشتهر بمقالاته المتميزة ورسائله الأخلاقية في الفلسفة وعلوم السياسة ويعتبر أشهر الفلاسفة الرواقيين على الاطلاق وقام أيضا بتأليف الدراما المسرحية وله تسع مسرحيات تراجيدية كتبت بلغة الشعر لا تزال تعتبر من كلاسيكيات المسرح العالمي. في هذا ال

الدروس التي يقدمها لنا فيلسوفان قديمان خلال الوباء

ديفيد فون دريله

ترجمة: علاء الدين أبو زينة

كانت رحلة السيارة التي تستغرق ساعتين إلى إحدى جامعات وسط الغرب الأميركي الكبيرة قد بدأت للتو عندما فتحت ابنتي، العائدة إلى الحرم الجامعي بعد قضاء عطلة نهاية أسبوع في المنزل بمناسبة عيد العمال، كتابها المقرر لمساق الفلسفة. وسألتني إذا

سنيكا.. الفيلسوف الذي زهد في متاع الدنيا

د. يسري عبد الغني عبد الله

” لما كان الناس إخوة، فقد وجب عليهم أن يتعاونوا على البر، وفي السراء والضراء وحين البأس، وإنه من الواجب على كل إنسان قادر إطعام المسكين، وهداية الضال، وذلك هو الواجب الأسمى” (سنيكا).

فلسفة قديمة لحياتنا المعاصرة

لطفية الدليمي

تجربةٌ رائعةٌ تلك التي سنختبرها لو تصوّرنا الكيفية التي ستكون عليها حياتنا لو أخبَرَنا فردٌ (أو جماعةٌ ما) بأنّ في مستطاعنا تجاوز كلّ العوامل المعيقة لنا في الحياة. هذا هو بالضبط مافعله الرواقيون Stoics القدماء، وصار من الواضح أنّهم يتوفّرون على القدرة الكاملة لجعله طريقة حياة رشيدة حتى بالنسبة لن

كيف تتحكم بالغضب؟..سينيكا” يقدم فلسفته لتسيطر على انفعالاتك

كريم طرابلسي

رأى الفلاسفة القدماء من المدرسة الرواقية الغضب على أنه جنون مؤقت، حيث يفقد المرء رشده في لحظة مفعمة بالمشاعر اللاعقلانية. في عصر تويتر والاختلافات الحادة على كل شيء من الحرب في سوريا إلى طريقة القيادة على الطرق السريعة، فإن تطبيق نصائح الرواقيين، والفيلسوف سينيكا، سيسمح بالسيطرة على الغضب.

الفيلسوف الروماني سينيكا: الرسائل والفلسفة العملية

كه يلان محمد

الاهتمام بالحقل الفلسفي لم يعد قيدَ الانشغالات الأكاديمية، ولا يقتصرُ الغرض من هذا النشاط العقلي على إثارة السجالات بشأنِ الأحجية اللغوية والملابسات السُفسطائية، وأصبحَ الإدراك بضرورة العودة إلى الجانب العملي في المجال الفلسفي واضحاً في مساعي عدد من المفكرين المعاصرين،