عراقيون

(امرأة الغائب) * ومصائد اللا شعور الماكرة

حسين سرمك حسن
امرأة الغائب* هي الرواية قبل الأخيرة التي أصدرها المبدع العراقي «مهدي عيسى الصقر» قبل رحيله عام2006 بسبب جلطة دماغية نتج عنها شلل نصفي وتشوش في الوعي. والغريب أن الوسط الثقافي العراقي – وكعادته المسمومة المعروفة تاريخيا –

بيت الصقر لا تخفت أضواؤه

نجم عبدالله كاظم
للتوقف عند تجربة مهدي عيسى الصقر عادةً خصوصية تتمثل من جهة في طبيعة هذه الشخصية الأدبية المهمة، ومن جهة ثانية في طبيعة الكثير من أعماله التي تقوم على استثمار الواقع من حوله بشكل غير عادي يتمثل في الغرف منه لا استلهاماً فقط بل تناولاً له بوصفه وقائع تاريخية حقيقية

لماذا .. أكتب عن مهدي عيسى الصقر؟

علي بدر
سألني صحفي صديق أن أكتب عن روائي عراقي في صحيفته، فجأة خطر في بالي الكتابة عن مهدي عيسى الصقر في الذكرى الثانية لرحيله. لماذا مهدي عيسى الصقر؟ قال لي ولم يكن يعرفه..قلت له: لأنه هو الصانع البارع للرواية الواقعية الاجتماعية، وقد بقي طوال حياته حريصا

مهدي عيسى الصقر في الانتظار

علي حاكم
عن دار المدى صدر للروائي العراقي الراحل مهدي عيسى الصقر روايتان: الأولى في العام 2004 بعنوان “إمرأة الغائب”، والثانية بعنوان “بيت على نهر دجلة” صدرت في هذا العام 2006. الروايةُ الثانية المنشورة حديثاً تُذيّل بتاريخ كتابتها 1991ـ 1992،

أسرى يعودون ليجدوا مجتمعاً تحول الى هباء

شكيب كاظم
كنت منحازاً الى الفن القصصي الذي يكتبه القاص والروائي العراقي المبدع مهدي عيسي الصقر، منذ بداياته التي قرأتها، مجموعته (غضب المدينة) الصادرة طبعتها الاولى والاخيرة عن مجلة (الثقافة الجديدة) عام 1960 مروراً بمجموعته القصصية الرائعة(حيرة سيدة عجوز)

تعدد أفعال السرد معادل للشكل الملون

حيدر عبد الرضا
ومن هنا نجد القاص المبدع مهدي عيسى الصقر في قصته المعنونة (زوجة محارب) ينتخب وضعا قصصيا خاصا ، يشيد من خلاله ، الهيكل السردي للقص المتعدد الموصوف والفعل القرائي المتميز بخصوصياته التشكيلية الفريدة بأكبر قدر ممكن من الفعل السردي المغامر ،

الواقع المرئي في قصص مهدي عيسى الصقر

علوان السلمان
ان التعبير عن الحياة يحب ان يكون بعد تجربة تتم عبر رؤية واحساس وشعور لذا فكل تجربة للاديب تخفي وراءها موقفاً خاصا من الحياة والانسان ومهدي عيسى الصقر القاص المجدد الذي عده الناقد د. علي جواد الطاهر (من اهم القصاصين المتميزين في الادب القصصي العراقي) لكونه من كتاب ا