عراقيون

الشاعر الكرخي: إنني مبتهج لكوني عشت خادمًا لبلادي

علي فائز

يبدو أن العبارة القائلة، «إذا لم تكن كتاباتك تزعج السلطة فأنت أشبه بكاتب عرائض»، تنطبق تمامًا على الشاعر الذي يكتب باللغة المحكية «العامية» عبود الكرخي، اللهجة الأقرب إلى وجدان العراقيين وسجيتهم، فهي شديدة التأثير بهم، ولا زالوا إلى اليوم يستذكرون قصيدته «قَيّم الركاع من ديرة عفج»، كلما صدر قرار هجين م

الشاعر الكرخي بين العامية والفصحى

جميل الجبوري

لعلها مسألة لابد من مواجهتها تلك التي تتأتى من رأي اراه والتزم به يضع حدودا بين الشعر الشعبي والشعر العامي يرسم لكل منهما كيانه المستقل وسماته المميزة. فالشعر الشعبي عندي- هو كل (ابداع) تحصن بالقاعدة وتسربل بالجمال،

الملا عبود الكرخي.. حقائق وطرائف

اعداد: عراقيون

في مثل هذه الايام من شهرتشرين الثاني عام 1946 توفي أمير الشعر الشعبي العراقي وأشهر أسمائه، الملا عبود الكرخي، الزجال والناقد الساخر والصحفي الجريء، وصاحب ملحمة (المجرشة) الشهيرة.

الملا عبود الكرخي صحفيا

رفعة عبد الرزاق محمد

لاشك ان الحديث عن الملا عبود الكرخي وعن مزاياه ومواهبه العديدة، لا تستطيع ان تقدم به مشهدا كاملا لاحدى هذه المزايا لغزارة ما ضمته من صور وتداعيات. وتفرقها في الصحف والمجلات الكثيرة. وقد حدثني حفيده المرحوم حسين حاتم الكرخي الكثير من معاناته في ذلك في جمع اخبار جده وخفايا مسيرته الطويلة في ا

عبود الكرخي.. والنبوءات المرّة

رحمن خضير عباس

لم يكن عبود الكرخي شاعرا ينظم الكلمات ويسبكها في قالب شعري , وينقلها الى الناس مشافهة او عبر الصحافة او منابر التداول الثقافي في عصره. لا لم يكن كذالك رغم ان شهرته قامت من خلال شعره. لقد كان مصلحا إجتماعيا.

الكرخي وتحولاته التجارية

رفعت مرهون الصفار

ولد المرحوم، الملا عبود الكرخي في جانب الكرخ ببغداد ومنه اخذ كنيته التي عرف بها بين الناس، وكان مولده عام 1861، واسمه الكامل (عبود بن الحاج حسين السهيل) وينتسب الى فخذ (البو طيف) من عشيرة (البو سلطان) التي يتصل نسبها بقبيلة زبيد، من العشائر العراقية المعروفة ومقامها الرئيسي في شمال الكوت، واليها تنتسب مدينة الزبيدية الوا

عندما قدمنا مسرحية (ليلة بغدادية مع الملا عبود الكرخي)

يوسف العاني

حين قدمنا مسرحية (ليلة بغدادية مع الملا عبود الكرخي) الذي تولى اعدادها والاشراف على اخراجها الاستاذ سامي عبدالحميد, تركت هذه المسرحية اثراً يحمل نكهة الشعبية العراقية ولا أقل البغدادية الأصيلة مع التناول المبتكر لقضايا عديدة من تأريخ شعبنا العراقي, سياسياً واجتماعياً وفكرياً.. وكانت من البساطة والسه