عراقيون

رواية أزمنة الدم لجهاد مجيد ..أسطرة المكان وإستدارة الزمان

نادية هناوي

في مقالة بعنوان( رواية أزمنة الدم الأسطورة والجسد) للدكتور قيس كاظم الجنابي تم تناول الاثر الأسطوري في بنائية الرواية أعلاه، لكن الملاحظ على هذا التناول بعض التسطيح القرائي وعدم الدقة في الطرح الإجرائي من ناحيتي المبنى والمحتوى مما أفضى إلى اللا فاعلية النقدية في تلمس الت

بواعث الهجرة في الأدب العراقي وأسبابها..رواية «تحت سماء داكنة» لجهاد مجيد نموذجاً

د. عبد الجبار محمد كاظم

نستطيع القول إنّ الرواية الواقعية هيمنت على الواقع الأدبي في حقبة السبعينات، وأخذت حيّزاً مرموقاً على مستوى النتاج الأدبي والنقدي.

جهاد مجيد: على الروائي أن يمتلك وعياً نقدياً ليفهم العملية الإبداعية

حاوره: علاء المفرجي

جهاد مجيد المولود عام 1947 يعد من جيل الستينيات، فقد بدأ النشر منتصف هذه الحقبة في مجال القصة القصيرة فأصدر عام 1972 أولى مطبوعاته هي (الشمس في الجهة اليسرى) وهي مجموعة مشتركة مع كتاب آخرين..

القمع والقتل الجماعي في رواية جهاد مجيد دومة الجندل

صباح الانباري

“سها جد أبي مرة فانقطع عن الدنيا، وحين عاد إليها حدث الناس عن مدينة يجهلونها ربما هي تحت الماء، وربما في السماء وربما تحت الأرض، فانفضوا عنه قائلين: خرافة"

المسكوت عنه في التأريخ ..جهاد مجيد في «أزمنة الدم»

ناجح المعموري

رواية تهيكلت على تاريخ مفترض ، كعادة جهاد مجيد ، يقترح مرحلة تاريخية ويحدد الكثيرون عناصرها الضرورية حتى توحي بكونها حقيقية تاريخية ، مكونة من مجموعة وقائع واحداث مرتبطة بالمملكة . مع رسم دقيق لما تحتاجه المرحلة من مكملات جوهرية لها علاقة مباشرة باماكن مقدسة مثل المعبد وبيت الكهنة ، ومكان الملك وز

عمارة المرقد الحسيني الشريف

مجاهد منعثر منشد

بعداستشهاد الامام الحسين (عله السلام) في طف كربلاء عام 61هـ يوم الثالث عشر من شهر محرم الحرام قام الامام علي بن الحسين (عليه السلام) مع بني أسد بدفن الجسد الطاهر للإمام الحسين (عليه السلام) وأجساد الشهداء من أهله وأنصارهم.

العقاد.. وأبو الشهداء

زكي الميلاد

قدّم العقاد في كتابه (أبو الشهداء.. الحسين بن علي) عملًا يمكن وصفه بالرائع والبديع والبليغ، وجاء شافيًا ووافيًا في حكمته وموضوعه، امتزج فيه الأدب الرفيع بالفكر الحرّ وصفاء الضمير، ومتى ما التقت هذه العناصر وامتزجت أنتجت عادة عملًا مميّزًا كالذي تجلَّى في هذا العمل وبات يعدّ من روائع مؤلّفات العقاد.