عراقيون

فيصل الياسري.. (سمسم) الذي فتح لنا أبواب الجمال

عبد الرزّاق الربيعي

من منّا لم يتعلّم شيئا من البرنامج التربوي، اتعليمي، الترفيهي (افتح يا سمسم) الذي كان في أواخر السبعينيات والثمانينيات، ايقونة تلفزيونات دول مجلس التعاون الخليجي؟ ومَنْ منّا لم تحتفظ ذاكرته، بمشهد، وأغنية،

فيصل الياسري (مفتاح العالمية)

ديار العمري

المرة الاولى التي اسمع فيها اسم استاذنا الكبير " فيصل الياسري" كانت في بداية السبعينيات مع بدء موجة المسلسلات السورية والتي عمل فيها مخرجا مبدعا، تبع ذلك اعمال درامية وفنية كثيرة، والاهم من ذلك هو قمة ابداعة الفني في سلسلة برنامج الأطفال " افتتح ياسمسم"، ملايين من جيل الطيبين يتذكرون هذا العمل المحت

المخرج العراقي فيصل الياسري..رحلة نجاح من حمام الهنا إلى افتح يا سمسم

سامي مبيض

في سنة 1968، لوحظ تغيّب الكثير من الوزراء السوريّين عن جلسة الحكومة الأسبوعيّة، وعندما استفسر رئيسهم عن السبب، قيل له إنّهم اعتذروا لأجل حضور مسلسل "حمّام الهنا"، الذي كان عرضه الأوّل يتعارض مع جلسات مجلس الوزراء.

الخبير فيصل الياسري

د. سالم شدهان غبن

قد لا اضيف شيئا ان تحدثت عن الاستاذ فيصل الياسري لكني سأحاول مغازلته كأي تلميذ يغازل احد اساتذته المحترمين, علما اني لم التقي به سوى مرتين لكني تواصلت مع ابداعاته منذ حبي الاول لعالم الفن الجميل.

سينما فيصل الياسري الروائية..بين الشكل الدرامي والحس التسجيلي

علي الياسري

مثل اسفار رحالة عربي قديم تبدو تنقلاته بين ضروب الفن والادب والاعلام. كذلك هو الحال بالنسبة لإقاماته المتعددة انطلاقًا من مرحلة الصبا في المشخاب احدى المدن السحرية في منطقة الفرات الاوسط وصولًا لبغداد المدورة قبل ان يجوب عواصم اوربية وعربية سماتها المشتركة ان اغلبها حواضر مهمة لها ثقلها التراثي والر

فيصل الياسري والمفارقة العجيبة

مؤيد داود البصام

قبل فترة ليست بالقصيرة كنت في زيارة للاردن، وكالعادة احمل معي ما يرسله الأصدقاء من كتب واعمال فنية لإصدقائهم او لاحد الكاليريهات في عمان، وكان من ضمن الكتب التي احملها في تلك السفرة مجموعة لصديقنا الفنان الكبير فيصل الياسري، احدها رواية لصديقنا المشترك ناطق خلوصي، اتصلت بالأستاذ فيصل واخبرته اني احمل له كتب اين ممكن ان اج

فيصل الياسري.. الفتى الذي أضعناه

علاء المفرجي

في منتصف التسعينيات تم توجيه دعوة لي مع مجموعة من السينمائيين في وزارة الثقافة لإجتماع مع الوزير لمناقشة أزمة السينما في العراق، وكان من بين المدعوين الذين أتذكرهم الناقد سامي محمد، وفيصل العباسي مدير السينما آنذاك والناقد صفاء صنكور والشاعر فاروق سلوم والمخرج والإعلامي فيصل الياسري، وآخرين لم أعد اتذكرهم...