عراقيون

السكيج القصصي نوعاً أدبياً

محمد خضير

لم احتط بما يكفي كي لا يُحتسَب تمريني القصصي (الحاجز)- المنشور على صفحة الفيسبوك بتاريخ ٤ يونيو/ حزيران ٢٠٢٠- نزوةً افتراضية فحسب، إنما يأخُذ مدارَه السردي الحقيقي بين أنواع هامشية من السرد، أهمها النوع الذي ساد في منتصف القرن الماضي، وسُمي بـ (السكيج) أي (التخطيط الاولي) ل

نـزار عـباس :العمل الـمـفرد..والذات المفردة

فاروق سلوم

كان نزار عباس من جيل آخر ..لكننا عرفناه في السبعينات يوم أبتدأنا ننشر نتاجنا ألأدبي..وربما عرفناه أكثر يوم صدرت مجموعته الوحيدة / زقاق الفئران / وكان معنا أليفا مباركا ألأسماء الجديدة محاورا طيبا يأنس حين يسمعنا نتحدث عن الوجودية من خلال ألبير كامو..

سرديات الأمثولة: «لعنة» نزار عباس ومعضلة الاعتراف انفصاما

نادية هناوي

اهتمَ المفكرون منذ هيغل ونيتشه إلى أدورنو وفوكو ولابلانش وليفيناس بالأخلاق كرهان فينيومينولوجي وأبستمولوجي وبيداغوجي أيضا. وما مواجهةُ الذاتِ لنفسِها اعترافا وإدانة إلا نوعٌ من المعاكسةِ الأخلاقيةِ، التي بها تراودُ الذاتُ كيانا آخر هو عينها القرين لها، مسقِطة عيوبها عليه، كشرطٍ أخلاقي تتعالى فيه الذ

نزار عباس في نادي القصة..سيرة حياة متحدث إذاعي عن (مياه جديدة)

باسم عبد الحميد حمودي

كان ذلك عام 1974 بالضبط ،كنت أعد وأقدم برنامجا أذاعيا اسبوعيا لاذاعة بغداد تحت اسم (نادي القصة ) ، وكان معد البرنامج الاول هو المرحوم الصديق الاستاذ موفق خضر قد اعتذر عن الاستمرار في اعداد البرنامج لارتباطه بالعمل الثقافي في مجلة(الف باء) فقبلت المهمة رغم صعوبته

دراسة في مجموعة (زقاق الفئران) لنزار عباس

د. عبد الكريم السعيدي

نزار عباس قاص عراقي مقل ، ليس له إلا مجموعة قصصية واحدة بعنوان ( زقاق الفئران ) ، ينتمي هذا القاص إلى جيل الوجوديين العراقيين الذين ظهروا في ستينات القرن الماضي ، في ظل عصر مني فيه العرب بسلسة من الهزائم ، أفضت فيما أفضت ـ على المستوى الاجتماعي ـ إلى تبني المجتمعات لأفكار غريبة عنها ، كرد

كيف عرفت نزار عباس

علاء المفرجي

من بين كل الاصدارات القصصية العراقية – وما اكثرها في تلك الفترة - في سنوات الثمانينيات، يوم كانت حياتي موزعة بين جبهة الحرب وجبهة الحرب، جذبتني مجموعة قصصية بعنوان (زقاق الفئران) التي كانت تتكون من عشر قصص في طبعتها الأولى الصادرة عام 1972م، وأضاف اليها ثماني قصص في طبعتها الثانية عام 1985م،..

حجي راضي يحاول ذبح القاضي.. وعما نوئيل رسام يهرب الى كندا

مال الله فرج

في الوقت الذي تختزن فيه الذاكرة الفنية العراقية الكثير الاسماء اللامعة، ومن الاعمال الدرامية والكوميدية المميزة التي طبعت بصماتها على صفحات التاريخ الفني وحفرت حضورها وتأثيرها العميق في اهتمامات المتلقي، يبرز واحد من المسلسلات الذي نجح في الجمع بين الدراما والكوميديا والنقد الاجتماعي محققا اوسع مسا