العدد(126) الثلاثاء 17/03/2020 (انتفاضة تشرين 2019)       الناصرية تنتفض.. إحراق مقار حكومية وإغلاق عدد من الطرق       متظاهرون يروون حكاياتهم: هكذا تحدّينا القمع والموت       حكاية شهيد..ريمون ريان سالم، صغير العمر كبير الفكر والروح والمسؤولية الوطنية!       متحف الدمع       هتافات رفض مرشحي الأحزاب تعود لساحات التظاهر       هل يساهم "كورونا " بشق صفوف الاحتجاجات وإيقاف المظاهرات والاعتصامات       بالمكشوف: "جرابيع" أمريكا       رياض أسعد.. الرصاصة تختار من لا يعرف الانحناء       الغارديان: الجماعات المسلحة تستخدم القتل والاختطاف لإنهاء الاحتجاجات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :52
من الضيوف : 52
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 33424065
عدد الزيارات اليوم : 8924
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ميسون الدملوجي
في خضم الصراعات المحتدمة التي تعصف بالعراق والمنطقة، والقلق العالمي من تداعيات استمرار النزاعات المذهبية على السلم والاستقرار الدوليين، وتعالي أصوات العقلاء الى ضرورة توحيد الصف والتصدي للانقسامات، قام السيد وزير العدل العراقي بتقديم مشروع قانون جديد للأحوال الشخصية يخص المذهب الجعفري الكريم، دون غيره من المذاهب، لمناقشته في مجلس الوزراء ومن بعدها يتم عرضه على مجلس النواب.


هادي عزيز علي
تناقلت وسائل الإعلام في الآونة الأخيرة موضوع مشروع قانون الأحوال الشخصية الجعفري، وقد أثيرت حوله مناقشات عديدة بين رافض له او مؤيد. وقد اطلعنا على نسخة من القانون، وبقراءة سريعة له نحاول الوقوف على بعض المبادئ والأحكام الواردة فيه وعلى الوجه المبين أدناه:


القاضي إياد محسن ضمد
أرسلت وزارة العدل مشروعي قانون لمجلس الوزراء بعد ان تم تدقيقهما من قبل مجلس شورى الدولة هما :
1- قانون القضاء الجعفري
2- قانون الأحوال الشخصية الجعفري
سأتناول في هذا المقال ملاحظاتي على قانون القضاء الجعفري، وهو قانون ينظم المحاكم التي يراد لها تطبيق أحكام قانون الأحوال الشخصية الجعفري ولا يتضمن الأحكام الموضوعية لهذه الأحوال قدر ما يتناول تنظيم محاكمها وكيفية تشكيلها على امل ان اقدم ملاحظاتي على قانون الأحوال الشخصية الجعفري في مقال لاحق.


د. فريال صالح عمر
ظل الأوضاع الجديدة التي فرضت نفسها بعد الانقلاب الدستوري العثماني عام 1908، وفي ظل المرحلة الجديدة من اهتمام النخبة العراقية بنشر الثقافة والتعليم، كان لابد من الالتفات أيضاً إلى وضع المرأة المتخلف في المجتمع العراقي آنذاك، لكن هذا الاهتمام ظل يتطور بتردد وحذر وذلك لتفادي أي صدام فكري مع القوى المحافظة التي تُعد أوضاع المرأة في المجتمع الإسلامي من الأمور القائمة والثابتة التي لاتقبل المناقشة.


روائي وسينمائي وعالم أحياء، ولد في 18 آب (أغسطس) 1922 وتوفي في 18 شباط (فبراير) 2008. تزوج بكاترين رستاكيان في عام 1957، لكنه رحل قبلها.
كانت حججه واضحة: لسنا في زمن روايات تتناول شخصيات وأفراداً فقد أضحت فكرة سرد قصة، أو فكرة الرواية الناقلة لمجموعة أحداث قديمة الطراز. فضلاً عن ذلك، لم يعد ملائماً السعي إلى كتابة رواية تدعم قضية أو تقدم حججاً ما. لم يعد للفرد أي دور في العالم، وبات ظهور الرجال والنساء والعائلات ثم زوالهم جزءاً من زمن ولّى.


ترجمة: حسين عجة
أهتمُ بتاريخ الأدب. وذلك ما يبدو شيئاً غريباً للعديد من الكتاب. لدي أصدقاء من الكتاب، وأحياناً من الكتاب الجيدين، لكنهم لا يولون أي اهتمام لتاريخ الأدب. أما أنا، فما أن شرعت بالكتابة حتى بدأت بالاهتمام بذلك التاريخ. أقول ما أن شرعت بالكتابة، ذلك لأني بدأت بها في وقت متأخر نسبياً من حياتي. قبل هذا، قمت بدراسات علمية، سبقتها ما كان يُطلق عليه اسم"الإنسانيات"، أي أنه كان على كل طالب يتمتع بنوع من الذكاء دراسة اللغة اللاتينية والإغريقية.


عبد الرحمن الباشا
في الثامن عشر من شهر شباط 2008 توفى الكاتب والمخرج السينمائي الفرنسي، المعروف آلان روب غرييه عن عمر ناهز الـ 85 عاما، بعد اضطرابات في القلب، حينها، فكرت في الكتابة عن الرجل الذي دعي الى مهرجان المربد في العام 1988 وكان لنا معه اكثـر من لقاء وذكرى، غير إنني ارجأت الموضوع لاسباب عدة، ربما كان احدها، هو ان اكتب عنه باسهاب، بدلا من كتابة كلمة رثاء أو مقالة مقتضبة.


بسيط، طيب، سمح، منبسط الملامح،  باسم الوجه، متواضع، بل هو آية في التواضع. قابلته بمكتبه في الساعة  التاسعة صباحا.. قادني اليه البكباشي عثمان نصر، احد معاونيه النشطين، ولم  يكن على بابه جندي واحد، فان الرجل الذي صنع الثورة في السودان، باسم  الشعب، لا يخاف شيئا، ولا يخشى احدا.



الصفحات
<< < 10551056
1057 
10581059 > >>