العدد(4374) الاثنين 18/02/2019       في ذكرى رحيله 18 شباط 1985 احمد حامد الصراف .. كاتب مجلسي ظريف       من ذكرياتي الكروية في الخمسينيات       امام وزير الداخلية سعيد قزاز وجها لوجه       كيف أكمل علي الوردي دراسته العليا قبل الدكتوراه ؟       من تاريخ التعليم قبل ظهور المدارس الحديثة.. التعليم الشعبي ( الكتاتيب )       استجلاء اغتيال وزير الداخلية توفيق الخالدي في22شباط 1924       الاميرة جليلة .. حياة قلقة ونهاية مؤلمة       العدد (4372) الخميس 14/02/2019 (فهد 70عاماً على الرحيل)       صفحات مطوية من حياة يوسف سلمان .. ايام التأسيس في الناصرية    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :37
من الضيوف : 37
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 24164891
عدد الزيارات اليوم : 8946
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


اعداد : رفعة عبد الرزاق محمد
في  مثل هذه الايام من عام 1985 فقدت الحركة الادبية في العراق احد روادها  المؤسسين ، وهو الاستاذ احمد حامد الصراف الذي كان حديث المجالس واندية  العلم منذ العشرينيات من القرن الماضي ، والحديث عنه طويل الا اننا هنا  نكتفي بالقول :


جميل عباس ( جمولي)
في يوم 25  آيار 1957 تم ترقيتي إلى رتبة ملازم ثان بالجيش العراقي بعد أن مارست مهمة  آمر فصيل عاما ونصف العام حتى جاء موعد الترقية الجديد .. وفي العام ذاته  شاركنا في بطولة الدورة العربية في بيروت وفيها تعرضنا للحوادث والإصابات  والضرب بشكل لم تألفه الروح الرياضية ولا مشاعر الود والأخوة .. وعلى أثر  ذلك قررنا الانسحاب من البطولة وكان علينا أن نخوض أولى مبارياتنا بكرة  القدم أمام المنتخب المغربي الشقيق ..


نصير الجادرجي
عزمت على  مغادرة العراق، لغرض إكمال دراستي في القاهرة، مُدركاً أهمية هذا الأمر  وضرورته، بعد فقداني لسنين دراسية عديدة (تمردت) عليها كان ذلك في أواخر  شهر آذار/ مارس من عام 1957، وكانت الأسرة قد تجمعت في مطار بغداد لتوديعي،  برفقتهم العديد من أصدقائي.


د.علي طاهر تركي
وكان من بين  قراءاته المهمة في هذه المرحلة قراءته لـ"مقدمة" ابن خلدون ، فقد لفت  انظاره جملة من القضايا المعالجة في المقدمة ، كان منها تقسيم المجتمع الى  (حضري)    و (بدوي) ، والتأكيد على السمات والخصائص المميزة لكل منهما ،  واثر تلك الخصائص في المجتمع والدولة وبالتالي في قيام وسقوط النظم  السياسية .


د . وسام هادي عكار
الكتاتيب  أو ما يُعرف بـ(الملالي) في العراق هي المعاهد التعليمية الأولى التي  يدخلها الأطفال في الغالب بعد إتمامهم سن الثالثة أو الرابعة من العُمر،  وكانتْ تلك المعاهد البسيطة قائمة في مختلف أنحاء الدولة العثمانية وفي  البلاد العربية كافة حتى أواخر القرن التاسع عشر ومنتصف القرن العشرين، رغم  ما طرأ عليها من تحوير وتطوير على نظام العمل فيها، إذ كانتْ الكتاتيب  بصورة عامة ملحقة بالمساجد والجوامع أو مستقلة عنها في مباني مشيدة لهذا  الغرض.


رياض فخري البياتي
قدم توفيق  عبد القادر الخالدي إلى العراق بعد الحرب العالمية الأولى , وكان من الدعاة  لاختيار شخص عراقي لحكم العراق , وطرح توفيق عبد القادر الخالدي اسم طالب  النقيب  ليكون أول رئيس للجمهورية , إذ كان كل من توفيق الخالدي وطالب  النقيب من دعاة قيام نظام جمهوري في العراق , لكن تلك الدعوة باءت بالفشل  بعد نفي طالب النقيب إلى خارج العراق  عام 1921م  حين كان يتولى منصب وزير  الداخلية في وزارة عبد الرحمن النقيب الأولى .


هل كانت نهايتها مفتعلة ؟
قاسم حلو كوثر الغرابي
كانت  علاقة الملكة عالية بشقيقاتها تمتاز بالفضائل ، إذ كانت علاقتها مع  شقيقتها الاميرة عابدية تتسم بأقوى رباط الأخوة التي تأصلت بينهن من خلال  مشاركتها في تربية (الملك فيصل الثاني) ، حيث كان رباط لا انفصام له , وقد  كرست كل وقتها للاهتمام به فكانت تقرأ له الكتب وتطلعه على ما تنشره الصحف  والمجلات وتنمي فيه الذوق الرفيع ,


د .مؤيد شاكر الطائي
ظهرت  اولى الخلايا الماركسية في جنوب العراق وتحديدا في مدينة البصرة عام 1927  على يد عبد الحميد الخطيب . وضمت في عضويتها يوسف سلمان يوسف(فهد) وزكريا  الياس دوكا وداود سلمان يوسف وغالي زويد، فضلاً عن عبد الحميد الخطيب،وهو  من مواليد مدينة البصرة عام 1904 ابن عامل بسيط، اكمل الثانوية في بغداد ثم  سافر الى بيروت للدراسه في الجامعة الامريكية للمدة ( 1923-1925 )



الصفحات
1 
23 > >>