العدد (3974) الخميس 20/07/2017 (ناجح المعموري)       عُقَدةَ يوُسفْ التوراتي بين الإخصاب والاخصاء       شهادة: سيرة المعرفة       ناجح المعموري من سردية الرواية إلى تأويل الاسطورة       (الأبيض كان اسوداً) دراسات في الفوتغرافيا.. قراءة ثقافية       المعموري علامة فارقة ومضيئة       المعموري الذي يتسلل الى بيت الخيال وطارده الى تخومه القصوى       القراءة الأنثربولوجيّة للتوراة عند ناجح المعموري       ناجح المعموري دأب واجتراح       اللوّن الأحمر.. أيقونة الخصب والنماء    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :34
من الضيوف : 34
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 16536343
عدد الزيارات اليوم : 10314
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


د. متعب مناف


تعتبر  الكتابة في ثيمات التاريخ المُجَنْسَن (Sexo – Historieal) وبالأخص تلك  التي تدور حول نصوص دينية لها قداستها الى حد التحريم من لدن الأقوام التي  تؤمن بها، من أكثر أجناس الناتج الفكري سعوية في منهجيتها.


د. مالك المطلبي
القصد من هذا  التسمية، من سيرة العارف إلى سيرة المعرفة، لفت الانتباه إلى الفرق بين  المعرفة الفردية، والمعرفة المؤسساتية. وانا اتطلع إلى التنويه باعمال ناجح  المعوري، وإحالاتها إلى تلك المعرفة التي عرفت بمعرفة تاريخ الافكار، اسأل  نفسي: هل بإمكاننا ان نسجل براءة اختراع في تلك المعرفة، مثلنا، في ذلك،  مثل مفكري المعرفة المؤسساتية في الغرب؟


د-عامر عبد زيد
هناك تراث  مشترك يجمع بين أديان الوحيانيّة، (اليهوديّة والمسيحيّة والإسلام)، هذه  الديانات تجمعها قواسم كثيرة جامعة فيما بينها إلا إنّ القراءات  التيولوجيّة في العصر الوسيط والقراءات الأصوليّة المعاصرة أو الايديولوجية  للأصوليّات الثلاث : (الصهيونيّة والانجيليّة والتكفيريّة)، إذ تحاول  توظيف الجوانب الاقصائية وتعميقها وهناك أطاريح كثيرة منها من يريد


ذياب شاهين
إن الاعتراف  مسبـّقا بانطواء اللغة على المكان والزمان لذو أهمية بالغة فاللغة بصفتها  خزينا من العلامات في العقل الجمعي للمتكلمين حسب (سوسور) والتي تمتاز  باعتباطيتها، هي الإشارة البيرسية (حسب بيرس) بصورتها العرفية، ولكن  العلامات اللغوية (اللغة) إنما هي حركة تصفها الكتابة بوصفها (دال الدال)،  حيث إن قيام الكتابة هو قيام اللعب:


أمير دوشي
يذهب الكاتب ناجح  المعموري في كتابه ((الأبيض كان اسود)) إلى أن الجسد الماثل في الصورة  الفوتوغرافية هو حضور، الحضور الجسدي يحال على صورة ساكنة  وأحياناً  مجتزئة، تكون ممكناتها تأويلية أكثر منها معيشية، وتلج حيويتها في نصيتها  السيرية المصورة، فالصورة إذن تخليد للكائن في أبهى حالاته وتمثلاته وبذلك  تنقلنا إلى المفكر واللامفكر في تلك اللحظة :


 يوسف يوسف
بهذا الكتاب الذي  يحمل عنوان»التوراة وطقوس الجنس المقدس»، يكون الباحث ناجح المعموري قد  أوغل في الذهاب إلى ما نظنها ما تزال قارة المجاهل، التي لم يذهب إليها سوى  عدد قليل من ذوي الشأن في البحث والفكر. والمعموري الذي منذ بدايات  اشتغاله في هذا الجانب من البحث – التوراة وشؤونها، عقد العزم وفي  إصرارعنيد على المضيّ في رحلة الإستكشاف هذه،


 عادل الياسري


انشغالات ناجح المعموري الثقافية لها رقعة واسعة ينماز بها دون غيره من  الباحثين والكتاب،فهذا العقل المعرفي الذي واكبته منذ الأيام الأوّل في  مساره الأدبي ابتداء، ثمّ البحثي والنقدي بشكل عام وتفصيلي،ذي أبعاد وأرجاء  تمتدّ على خارطة الثقافة العراقية والعربية وفي مفاصلها المتنوعة،فهو  المتنقل بين القصة والرواية كاتبا ومؤلفا لها ثم ناقدا،


شكر حاجم الصالحي
تقرأ جديده  فيدهشك اصراره على البحث واماطة الغبار عن كل ما هو مسكوت عنه في خفايا ما  انتجه العقل البشري منذ التكوين الأول حتى زمننا الراهن , وتفرح لأن صاحبك  يتحف قارئه بين اونة واخرى بخلاصة وافية لجهوده البحثية و قراءاته  المشاكسة التي أثمرت للمكتبة العربية اكثر من عشرة كتب في مجاله النادر هذا  الذي تفرد به من بين باحثين كثر لم يتوصلوا لما توصل إليه ,



الصفحات
1 
23 > >>