العدد (4329) الخميس 13/12/2018 (عريان السيد خلف)       الرثاء الذي يليق برحيل عريان السيد خلف       ذكريات مع عريان..       عريان ينظمنا       زمن عريان...حول بعض مواطئ الشاعر عريان سيد خلف       عريان السيد خلف والعاطفة المتوارية       ثالث أيام الأسبوع.. عريان.. مات!       يموت عريان ويعيش سرّاق الأوطان       العدد (4328) الاربعاء 12/12/2018 (بول ريكور)       بول ريكور من اليتم إلى الأسر.. سيرة موجزة للفلسفة    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :44
من الضيوف : 44
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 23307044
عدد الزيارات اليوم : 11078
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


د. عبد الإله الصائغ
حين تعرض  الفقيد عريان سيد خلف الى حادث سير كانت قلوبنا تصلي من اجله لكن خوفا  شفيفا رافقنا على حياته الغالية علينا وعلى محبيه رغم انه نهض من كبوة حادث  السير وواصل حياته انسانا نبيلا ومبدعا كبيرا ومناضلا تقدميا! فما السبيل  الى تقبل خسارته التي لاتعوض؟ كيف اتخيل الثقافة العراقية دون عريان؟ كيف  اتخيل العراق دون عريان؟


زهير الجزائري
لم تنغص  الغيرة حياتي إلا مرة واحدة.. كنت أجلس إلى يمين عريان السيد خلف في مريد  البصرة بعد ٢٠٠٣، بين لحظة وأخرى يأتي شاب،من اجيال تجهل وجودي، ويطلب مني  أن أنزاح قليلا، ليجلس في مكاني وياخد صورة مع (أبو خلدون). حين اتباطأ  ترفعني يدان قويتان وتعيداني الى مكاني. نمشي في الشارع فيوقفه واحد من  المعجبين ليأخذ صورة العمر مع السيد.


ياسين النصير
وأنا أخطو في  الليل إلى بيته كي نجتمع، اشعر أنني كنت أخطو ذاهبا لحقل يملأه صوت العراق،  كنت سعيدًا بتلك الصحبة التنظيمية التي جعلتني منظمًا لفترات قصيرة لخلية  فيها عريان السيد خلف، كان يقف على الباب مراقبًا لصوص الليل العفنين وهم  يتتبعون خطواتنا، كان بيتًا محروسًا بروح االشعب، وترنيم القصائد واستذكار  ما يحتاجه العراق،


(معاينة في قصيدتي"غربه 1965" و “ردي...ردي 1967")
عبد العزيز لازم


نشا  مع منابت القصب وتنشق رائحة مواسم الحصاد واستمع إلى حكايات المجالس ثم  استوى على الدكه يحدثنا عن الشوق إلى الآتي. إن اسمه قد ارتبط بالندرة  فهو  النادر في عائلته لذلك مطلوب منه أن يكون عريانا بالاسم كي يبقى بينهم  أثيرا ومحبوبا وعصيا على العواصف.


علوان السلمان
 الشعر تشكيل  لغوي فني مشحون بعاطفة متوارية خلفه تتجلى في قدرة اللغة..العنصر الذي يسهم  في التواصل الفكري والقادرعلى امتصاص الوجدان..كونه تعبير عن فلسفة الوجود  الانساني وموقف اجتماعي عبر اشارات تفرض حضورها بتفتحها على مضامين  انسانية يشغل وجودها الذات والموضوع بوحدة موضوعية حاملة صورا يخلقها  الشاعر بوساطة خياله ولغته الشاعرة.. الشفيفة البعيدة عن التقعر  والضبابية..


 عبدالكريم العبيدي
وصلتُ الى  مبنى اتحاد الأدباء في العاشرة صباحاً. جلسة الاحتفاء بي تبدأ بعد ساعة.  سأنتظر، وسأستقبل القادمين. لم أدر أن أول مصافحة تنتظرني ستزف لي خبر  الفاجعة!
ضربتُ كفَّاً بكف، وهمست لنفسي: عريان مات.. مات.."بلايه وداع... مثل الماي من ينشف بلايه وداع».


علي حسين
رحل عريان السيد خلف  ليسدل الستار على مرحلة مضيئة من تاريخ القصيدة الشعبية.بدأ الفتى القادم  من قرية على ضفاف نهر الغرّاف يكتب للحبّ والأمل ينتظر البشارة بوطن معافى  :"أدك روحي.. نذر للجايب ابشاره"، ويطرح الأسئلة عن أحوال الناس والوطن  :"متى الوكت الترده، ايبدل اطواره..ومتى العايش غريب، ايأمّن ابداره»،


اعداد / عراقيون
ولد بول  ريكور في السابع والعشرين من شباط العام 1913 في (فالانس)، في منطقة  (الدروم). فقد ريكور أمه منذ نعومة أظافره، أما والده كان مدرسا ثانويا،  قتل في أثناء الحرب العالمية الثانية. وتربى بول ريكور في كنف جديه اللذين  كانا من المتزمتين البروتستانت. اخذ في بداية تعليمه دروسا في الأدب، ومن  ثم في باريس، حاز (الأغريغاسيون) في الفلسفة،



الصفحات
1 
23 > >>