حسن مدنأنهيت مؤخراً قراءة الرواية القصيرة للطفية الدليمي “عالم النساء الوحيدات”، التي تضمنها كتاب حوى – إضافة إلى الرواية – بعض القصص القصيرة للكاتبة؛ فوجدت في الرواية، كما في القصص، ذلك الطواف في عوالم النساء، تبرع الكاتبة في ولوج دواخلهن وتمزقاتهن وأشواقهن وتوقهن.قد نجد تعبيراً عن ذلك فيما قالته الكاتبة …
« اقرأ المزيدعراقيون
لطفية الدليمي في مرآة النقد الروسي:رائدة السرد العراقي الحديث
أماليا ماكروشينا*ترجمة: فالح الحمـرانيظهر في العقود الأولى من القرن العشرين، عدد من الكاتبات العراقيات ومنهن سلمى بنت عبد الرزاق الملائكة، الملقبة بـ»أم نزار الملائكة»، وفطينة نائب، التي كتبت تحت اسم مستعار هو صدوف العامرية، ومقبولة الحلي أو عفراء، وغيرهن. وتغيرت مكانة الكاتبات في المجتمع بالتزامن مع التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية …
« اقرأ المزيدفي التجربة الإبداعية والإنسانية للطفية الدليمي
محمد حياويمنذ أن فتحت لطفية الدليمي ممرًا إلى أحزان الرجال (مجموعتها القصصية الأولى الصادر في العام 1970)، وهي تحاول تحسس مواطن الأثر الذي تتركه تلك الأحزان على أرواح النساء من بنات جنسها. ليس فقط على الصعيد الواقعي بواسطة نشاطاتها الكبيرة والكثيرة في مجال حقوق المرأة والانتصار لها وإبراز مظلوميتها ورصد …
« اقرأ المزيدلطفية الدليمي.. إبداعٌ يصمدُ، مرضٌ ينحني
ياس خضير البياتيوُلدت لطفية الدليمي في عام 1943 في بغداد، في قلب العاصمة القديمة وبين ضفاف دجلة. كانت مدينتها ليست مجرد مسرح للحياة، بل كانت مدرسة غنية بالمعرفة والثقافة.تخرجت في تخصص آداب اللغة العربية، ولم تكن شهادتها سوى مدخل لعالم أكثر اتساعًا. هذا العالم يشمل الفكر والثقافة والعمل الاجتماعي.بدأت مسيرتها …
« اقرأ المزيدغازي السعودي.. الفن الجداري وبانوراما الواقع
جواد الزيديينتمي الفنان غازي السعودي (1935 – 2013) الى جيل ما بعد الريادات الفنية، مسهماً مع الجميع في البحث عن ملامح هوية تشكيلية عراقية، أو ظلال هوية، انطلاقاً من البنيات الاجتماعية والمرموزات المحلية، وتوطين تلك الهوية في ضوء المزاوجة بين تقانات الآخر التي تعلمها أثناء دراسته في إيطاليا والنظر إلى …
« اقرأ المزيدغازي السعودي قطب الرحى في الفن الجداري
جاسم عاصييمثل غازي السعودي قطب الرحى في الفن الجداري، وهو الذي درس في إيطاليا هذا التخصص، مع دراسة الرسم والموزائيك، وقد ألم في كل متطلبات هذا الجنس الجمالي وأشاعه لطلابه طوال (40) عاماً من خلال تدريسه لفن الجداريات في معهد الفنون الجميلة الذي كان يعتمد أستاذاً بولونياً، وتم تسريحه وحل …
« اقرأ المزيدجداريات غازي السعودي.. ذاكرة بغداد المؤطرة
سرى العميدييقال إن كل مدينة في العالم لها حكاية خاصة بها تجمع بين ماضيها وحاضرها وتعطيها الهالة التي تميزها عن جميع المدن، وكما يقول الكاتب خالد مطلك في كتابه؛ “تصدع الجمال الأنثوي”:وبغداد مدينة القصص حيث لا يخلو شارع أو منطقة فيها من أثر وقصة، فتقلبات الزمن والأحداث المتعاقبة التي مرت …
« اقرأ المزيدداريات غازي السَّعودي مشاهد بانورامية لبغداد، للحضارة، للجمال
عاصم عبد الأميريمثل غازي السعودي قطب الرحى في الفن الجداري، وهو الذي درس في إيطاليا هذا التخصص، مع دراسة الرسم والموزائيك، وقد ألم في كل متطلبات هذا الجنس الجمالي وأشاعه لطلابه طوال (40) عاماً من خلال تدريسه لفن الجداريات في معهد الفنون الجميلة الذي كان يعتمد أستاذاً بولونياً، وتم تسريحه …
« اقرأ المزيدغازي السعودي.. خزين المعرفة والتراث العراقي
خضير الزيديما أن تتحدث عن فن الجداريات في العراق إلا ويأخذك الحديث لأهم مؤسسي هذا الفن، وهو غازي السعودي، الذي يعد ممن عاصر الجيل الستيني، فقد تمسك منذ بواكير انطلاقته الفنيَّة بالتعامل مع الفن الجداري، وأسهم في إحياء وتوظيف العلامات التراثية والأسطورية والتاريخية، وعزز ذلك في إنجاز جداريات بقيت شامخة …
« اقرأ المزيدفي ذكرى غازي السعودي.. حارس الجدران وراوي الحكايات
رحيم رزاق الجبوريحين نتأمل جداريات بغداد ونتجوّل بين خاماتها المنسية التي تزيّن وجوه الأماكن بصمت ناطق، فإننا لا نقرأ فقط سطورا من الفن، بل نسمع صوت التاريخ والتراث والفولكلور، وهو يتحدث بلسان الألوان. ومن بين أولئك الذين خلّدوا سيرة العراق عبر الفن، يقف الفنان الراحل غازي السعودي شامخا كواحد من …
« اقرأ المزيد