ابرز المواضيع

جماليات إبراهيم جلال

د. عقيل مهدي يوسف دراسة ابراهيم جلال لفن السينما في ايطاليا (1951-1955) تكشف لنا السر الذي يكمن وراء غنى مخيلته الفنية، ومرونتها واستيعابها لتقنيات عدة في التعامل مع الفراغ والزمن والكتل والقوى..الخ.

هدية إبراهيم جلال

إنعام كجه جي كان ستار الوندي طالباً في أكاديمية الفنون في بغداد، أوائل السبعينات، يتلقى كل شهر مصروفه من والده في كركوك. يذهب الأب إلى موقف سيارات الأجرة الذاهبة إلى العاصمة ويضع ثلاثة دنانير في يد أحد السائقين و

مع ابراهيم جلال

يوسف العاني فنان راحل بدأنا بالتفكير الجاد لتأسيس (فرقة المسرح الحديث) في نيسان عام 1952. بعد ان جمدوا نشاطنا المسرحي في المعهد.. وأبعد ابراهيم جلال عنه.. في دائرة منزوية أخرى..

دعوة لاستذكار أستاذنا الكبير الفنان إبراهيم جلال

علي كامل كان الفنان إبراهيم جلال شخصية قلقة ومتشككة ولم يكن حبيس أفكار ثابتة وجاهزة، ففي كل مرة كان يجد نفسه في مواجهة سؤال يقوده إلى كشف جديد عن وسائل مبتكرة لا توقعه في مأزق مخالفة السائد بقدر ما تمنحه متعة الا

إبراهيم جلال برشت العراقي

فاضل سوداني كان إبراهيم جلال في بداية عمله الفني مولعا بضخامة الديكورات مما يساعده على تشكيل حركي(ميزانتسين) خارجي للممثل، ولكن في عروضه المسرحية الأخيرة وخاصة مسرحية المتنبي ومقامات أ

ابراهيم جلال وفرقة المسرح الفني الحديث

لطيف حسن في عام 1950 تعرف المخرج لمسرحي الكبير ابراةيم جلال بالفنان يوسف العاني كطالب متميز في معةد الفنون الجميلة ، وكان يوسف العاني يقود جماعة ( جبر الخواطر ) ، فنشأت بينة ما من يومةاعلاقة صداقة وتعاون حميمة اث

مئوية الأستاذ

علي حسين فنان جاهد بعزم من اجل تقديم تعريف مرئي لفلسفته الخاصة بالمسرح. ومن الصعب اعتبار الوسائل التي استخدمها في نشر هذه الفلسفة وسائل تقنية فقط، بل هي في المقام الأول وسائل معرفية وجمالية، وهو في كل هذا اثبت ان

( المدى ) تطلق سيرة صوفيا لورين

علاء المفرجي من النسب الإشكالي، الى الفقر حيث النشأة مروراً بمآسي الحرب، ثم البزوغ العبقري لنجمة ، حتى آخر فيلم .. كل ذلك ضمه كتاب (حياتي... أمس واليوم وغداً) يوميات النجمة السينمائية