عراقيون

في غياب صاحبة الثقافة الرفيعة

د. نادية هناويداومت الكبيرة الاستاذة لطفية الدليمي منذ ما يقرب من ستة عقود على الإبداع المميز والأصيل قصصا وروايات وترجمات وكتابات ثقافية وتاريخية ونقدية وصحفية. واستمرت الى اخر يوم في حياتها متوهجة وفي أوج عطائها.وهي الى جانب هذا كله تعدُّ من أوائل القاصات العراقيات اللائي نشرن مجموعات قصصية، فنشرت عام …

« اقرأ المزيد

رحيل سيدة سيدات زحل

شهد الراويفي صباح يوم الاحد الماضي ، حيث تتعاقب الصواريخ والمسيّرات ذهاباً ومجيئاً في سماء مدينتها بغداد مروراً بعمان مدينة إقامتها، أغمضت لطفية الدليمي عينيها بهدوء بعيداً عن بيتها ومكتبتها وحديقتها ووحدتها.بعيداً عن بغداد التي لم تمثل في وجدانها مدينة العيش والرفقة وتفاصيل الحياة الروتينية فحسب، بل كانت مركز تكوينها …

« اقرأ المزيد

لطفية الدليمي ..راهبة الزمان الجاحد

ابراهيم البهرزييعيدني نبأ رحيل لطفية الدليمي ، وهو نبأ طوى الجزيرة حتى جاءني ، كما هو على لسان المتنبي ، يعيدني إلى لحظة سبقت وجودي او زامنت لحظته ، في البلدة التي ولدنا فيها معا ، يعيدني إلى بستان صغير فيه مكتبة ،نعم مكتبة في بستان! حيث كان يرعاها العم …

« اقرأ المزيد

العراق ولطفية الدليمي و لعنة نبوخذنصر

سعد سلومفي إحدى المراسلات بيني وبين الراحلة لطيفة الدليمي، كنت قد أخبرتها أن عائلة المخرج محمد يوسف الجنابي عثرت في أرشيفه على نص لها وتود إعادته إليها. وكان مسلسلا عن نبوخذنصر.فجاءني ردها الذي كشف جانباً عميقاً من روحها القلقة على هذا البلد.كتبت لي يومها (عام ٢٠١٥) أن لهذا العمل حكاية …

« اقرأ المزيد

لطفية الدليمي شريكة المعرفة

صفاء جبار صنكور“كل المحبة. التي تليق بنا. وبزماننا النقي. الذي عشناه”هذه آخر كلمات كتبتها شقيقة الروح وشريكة المعرفة والتوق للجمال مبدعتنا المُجيدة لطفية الدليمي في آخر مراسلة بيننا.شابا يافعا اقترب من سن الرشد كنت، يخطو خطواته الأولى في عالم الأدب، خجولا، حييا، يتلعثم أمام رموز هذا العالم، ويترك نصوصه في …

« اقرأ المزيد

سيبقى ضوؤكِ معنا

دنيا ميخائيللن أرثيكِ يا صديقتي السومرية الكبيرة، فذكراكِ ستبقى حيّة في قلوب قرّائك ومحبيكِ المخلصين. لكنني لا أعرف من أي ذكرى أبدأ أو أين أنتهي.هل أبدأ من ذلك اليوم في منتصف التسعينيات، حين عدنا معاً من دار الشؤون الثقافية لنشر كتابي “يوميات موجة خارج البحر”؟ يومها قلتُ لكِ إنني لا …

« اقرأ المزيد

لطفية الدليمي.. سيدة الرافدين التي أضاءت عتمة الكتابة

سمية آحمد *تُعد الروائية والمترجمة العراقية لطفية الدليمي والتي رحلت عن عالمنا صباح اليوم واحدة من أبرز القامات الفكرية التي صاغت وجدان الأدب العربي المعاصر، حيث انطلقت مسيرتها من شغفها العميق باللغة العربية التي نالت فيها درجة البكالوريوس وعملت في تدريسها لسنوات، قبل أن تتحول إلى أيقونة صحفية ومدافعة شرسة …

« اقرأ المزيد

رحيل لطفية الدليمي… غياب صوت السرد وبقاء أثر المعنى

مروان ياسين الدليميفي صباح مثقل بظلال الفقد، غاب صوت روائي عراقي ظل يكتب كمن يقاوم خراب العالم بصمت اللغة. رحلت الروائية العراقية لطفية الدليمي في العاصمة الأردنية عمّان بعد معاناة طويلة مع المرض، تاركة وراءها تجربة أدبية وفكرية بارزة تجاوزت حدود السرد إلى التأمل في الإنسان والتاريخ والمعرفة. وبرحيلها، لا …

« اقرأ المزيد

قالوا في رحيلها

القاص محمد خضير: بمن نفتخر بعد غيابهافي سماء ملبدة بالغيوم والمخاوف، هوى طائر من سرب الطيور المحلقة وراء الحدود. اطبق الدجى على اسم لامع من جيل السردية العراقية الرائدة. اللغة مرتبكة وحزينة بعد رحيل سيدة الكلمات لطفية الدليمي. الوجوه كاسفة. والنور بعيد. المكتبة خاوية من رف الكتب المديد. بمن نفتخر …

« اقرأ المزيد

من يرث الفردوس في غيابكِ لطفية؟

جمال العتّابيهل يجد الحزن ضالّته في زحمة المواقف والخسارات والأماني؟ أيتها البارقة في سماء ثقافتنا العراقية، نحن الأحوج إليك يا أم آيار في عالم صار خالياً من همسك وكلماتك، بعدما برحتهُ روحك، وغادره جسدك، وبات بلا صوتك الهادئ الرقيق، وبلا همسك النديان كحبات مطر في زمان تقاسمه الجدبُ والموت.لقد أخذتك …

« اقرأ المزيد