حوار: إبراهيم حمزةلا أحب من يكتبون وكأنهم أسرى محتجزون في مفاعل نووي يوشك على الانفجار الأكثرية من النساء استسلمت للمكوث في منطقة التبلّد وخدر الحواس أصاب بالحسرة عندما أرى حشوداً من النساء المنتقّبات فى حرم الجامعات الكاتب الحقيقى لن يحصل على الراحة حتى لو أراد ” القاهرة القديمة تأخذ بالألباب، …
« اقرأ المزيدعراقيون
راهبة الزمان الجاحد
ابراهيم البهرزيأشعر بسعادة مطلقة لما أتمشى أو أدور في أمكنة تفتحت عليها عيون كاتبة من طراز نادر مثل لطفية الدليمي، ذلك الأرشيف الإيكولوجي الهائل الذي يحيطه نهران نزقان يتلويان ما بين بساتين نخيل وليمون وأزقة مدينة صغيرة تفتحت توّاً بعد نهايات الحرب العالمية الثانية على آفاق جديدة، وأفكار عنيدة تحاول …
« اقرأ المزيدأمنا العظيمة لطفية الدليمي
ستار كاووش” تعلمت في حياتي على نحو باهر من شخصيتين: بيكاسو ولطفية الدليمي”. يقولون خير الكلام ما قلّ ودلّ، وهذا ما يشكل لي الآن محنة بسبب صعوبة الإحاطة بما أريد قوله في هذه السطور القليلة؛ ولأن الموضوع يتعلق بأستاذتنا الاستثنائية لطفية الدليمي لذا ليس من السهل اختصار الكلام وإيجاز العبارات …
« اقرأ المزيدعالم لطفية الدليمي
حسن مدنأنهيت مؤخراً قراءة الرواية القصيرة للطفية الدليمي “عالم النساء الوحيدات”، التي تضمنها كتاب حوى – إضافة إلى الرواية – بعض القصص القصيرة للكاتبة؛ فوجدت في الرواية، كما في القصص، ذلك الطواف في عوالم النساء، تبرع الكاتبة في ولوج دواخلهن وتمزقاتهن وأشواقهن وتوقهن.قد نجد تعبيراً عن ذلك فيما قالته الكاتبة …
« اقرأ المزيدلطفية الدليمي في مرآة النقد الروسي:رائدة السرد العراقي الحديث
أماليا ماكروشينا*ترجمة: فالح الحمـرانيظهر في العقود الأولى من القرن العشرين، عدد من الكاتبات العراقيات ومنهن سلمى بنت عبد الرزاق الملائكة، الملقبة بـ»أم نزار الملائكة»، وفطينة نائب، التي كتبت تحت اسم مستعار هو صدوف العامرية، ومقبولة الحلي أو عفراء، وغيرهن. وتغيرت مكانة الكاتبات في المجتمع بالتزامن مع التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية …
« اقرأ المزيدفي التجربة الإبداعية والإنسانية للطفية الدليمي
محمد حياويمنذ أن فتحت لطفية الدليمي ممرًا إلى أحزان الرجال (مجموعتها القصصية الأولى الصادر في العام 1970)، وهي تحاول تحسس مواطن الأثر الذي تتركه تلك الأحزان على أرواح النساء من بنات جنسها. ليس فقط على الصعيد الواقعي بواسطة نشاطاتها الكبيرة والكثيرة في مجال حقوق المرأة والانتصار لها وإبراز مظلوميتها ورصد …
« اقرأ المزيدلطفية الدليمي.. إبداعٌ يصمدُ، مرضٌ ينحني
ياس خضير البياتيوُلدت لطفية الدليمي في عام 1943 في بغداد، في قلب العاصمة القديمة وبين ضفاف دجلة. كانت مدينتها ليست مجرد مسرح للحياة، بل كانت مدرسة غنية بالمعرفة والثقافة.تخرجت في تخصص آداب اللغة العربية، ولم تكن شهادتها سوى مدخل لعالم أكثر اتساعًا. هذا العالم يشمل الفكر والثقافة والعمل الاجتماعي.بدأت مسيرتها …
« اقرأ المزيدغازي السعودي.. الفن الجداري وبانوراما الواقع
جواد الزيديينتمي الفنان غازي السعودي (1935 – 2013) الى جيل ما بعد الريادات الفنية، مسهماً مع الجميع في البحث عن ملامح هوية تشكيلية عراقية، أو ظلال هوية، انطلاقاً من البنيات الاجتماعية والمرموزات المحلية، وتوطين تلك الهوية في ضوء المزاوجة بين تقانات الآخر التي تعلمها أثناء دراسته في إيطاليا والنظر إلى …
« اقرأ المزيدغازي السعودي قطب الرحى في الفن الجداري
جاسم عاصييمثل غازي السعودي قطب الرحى في الفن الجداري، وهو الذي درس في إيطاليا هذا التخصص، مع دراسة الرسم والموزائيك، وقد ألم في كل متطلبات هذا الجنس الجمالي وأشاعه لطلابه طوال (40) عاماً من خلال تدريسه لفن الجداريات في معهد الفنون الجميلة الذي كان يعتمد أستاذاً بولونياً، وتم تسريحه وحل …
« اقرأ المزيدجداريات غازي السعودي.. ذاكرة بغداد المؤطرة
سرى العميدييقال إن كل مدينة في العالم لها حكاية خاصة بها تجمع بين ماضيها وحاضرها وتعطيها الهالة التي تميزها عن جميع المدن، وكما يقول الكاتب خالد مطلك في كتابه؛ “تصدع الجمال الأنثوي”:وبغداد مدينة القصص حيث لا يخلو شارع أو منطقة فيها من أثر وقصة، فتقلبات الزمن والأحداث المتعاقبة التي مرت …
« اقرأ المزيد