المقالات الاخيرة

العودة الى إدوارد الخراط

طالب عبد العزيزأعود الى إدوارد الخراط كلما أحسست بغثيان من قراءة الكتب السخيفة، أعود له لأتخلص من إدران الكتابة الفجّة والقبيحة، أنجو به من الشعراء والكتاب السيئيين كلما قرات (رامة والتنين) أو (الزمن الاخر) او أيَّ عمل روائي له، هكذا، أفتح الكتاب، على أي صفحة كانت، وأقرأ، فارجع معه شاباً، …

« اقرأ المزيد

إدوارد الخراط الرائد الذي جدد في أساليب السرد ورسخ الحساسية الجديدة

لنا عبد الرحمنبعد مرور عشر سنوات على رحيل إدوارد الخراط، ما زلنا نستحضر تجربته الأدبية ونقلب طبقاتها لاكتشاف ما تحوي من تفرد. يغيب الشخص، لكن عالمه الروائي يظلّ حاضراً، بما تركه من علامات على طريق طويل من المغامرة والتجريب، ومن بصمة بارزة في تجديد أساليب السرد الروائي، رؤية ولغة؛ بالتوازي …

« اقرأ المزيد

ادوار الخراط… تنينٌ طليقٌ ينفُث الزعفران

عاطف سليمانأفكرُ الآن في ذكرى إدوار الخرّاط (16 مارس 1926 – 1 ديسمبر 2015) أنّه بعدما كتبَ ونشرَ «رامة والتنين» (1980)، اتخذَ سَمتَ التنينِ ميخائيل، ومن فورِه اعتنقَ التواضعَ مع الاعتزاز بالذات، ووَلَدَ نفسَه في اللُطف وفي السماحة والسموِّ، منتوياً ألّا يَخدشَ صَرحَ بطلِهِ العتيد، سيدِ روايته الأشهر، بنأمةٍ، إذْ …

« اقرأ المزيد