سباق بناء لرسم العلامة التجارية في مدن الخليج

سباق بناء لرسم العلامة التجارية في مدن الخليج

دبي/ وكالات
 تشهد مدن الخليج تبدلات جذرية في نمط العمارة، مع السعي لتصميم أبنية جديدة وأبراج تساعدها على تقديم الصورة التي ترغب بها عن نفسها، وتظهر هذه المحاولات بوضوح في مدن مثل الدوحة وأبو ظبي، اللتان تحاولان استلهام تجربة إمارة دبي التي تمكنت من تحقيق إنجازات على مستوى البناء ساعدتها على تأسيس نفسها كعلامة تجارية فارقة.

وتقول المهندسة المعمارية العالمية، زاهية حديد: "أعتقد أنها لحظة مهمة يرغب فيها الجميع بتقديم ما يبرهن عن تقدمهم ورقيهم، وهذا حصل حتى في الغرب، فقد قامت ألمانيا بخطوات مماثلة بعد الحرب العالمية الثانية حيث جرى بناء ملاعب وقاعات عامة في كل مدينة، وهذا ما يحدث اليوم بالشرق الأوسط."
دبي سبق أن استخدمت العمارة كوسيلة للتعريف بنفسها وتأسيس علامتها التجارية، ويظهر ذلك من خلال أبنية شهيرة مثل برج العرب وبرج خليفة وجزر النخلة الذي كلف 1.5 مليار دولار واستغرق العمل فيه ست سنوات.
وللقيام بخطوة مماثلة بدأت المدن الخليجية الأخرى بطرح خطط جريئة لإعادة تصميم واجهاتها وتقديم إنجازات هندسية تساعدها على رسم صورة براقة عن نفسها. من جانبه قال اريك توميش، المدير التنفيذي لشركة SOM في دبي أهمية بناء الأبراج: "العامل الأهم في بناء الأبراج التي تتسابق لتكون الأعلى في العالم هو التكنولوجيا التي توفر لنا هذه الفرصة، وبرج خليفة هو بالتأكيد أحد الأبنية التي ترسم هوية دبي وتظهر إصرارها وعزيمتها."
من جهته، قال صائب إيغنر، مؤلف كتاب الفن في الشرق الأوسط لبرنامج "أسواق الشرق الأوسط CNN: كل المدن الكبرى في العالم، سواء أكانت نيويورك أو باريس أو طوكيو لديها هوية ثقافية خاصة، وهذا يفيدها على الجانب الاقتصادي."