اجتماع الكويت يحسم استضافة اليمن لخليجي عشرين

اجتماع الكويت يحسم استضافة اليمن لخليجي عشرين

إعداد /المدى الرياضي
 ما جعل رؤساء الاتحادات الخليجية يؤكدون على ذلك. وشهدت مدينة عدن في الأيام الماضية حركة نشطة تتركز على وضع اللمسات الأخيرة لتلك المنشآت السياحية والخاصة بإيواء الوفود والمشاركين والزائرين من مختلف دول الخليج العربي،

 وأبرزها فندق القصر ذو الخمس نجوم الواقع على شاطئ الحسوة الذي أقيم خصيصا لهذه البطولة ويتكون من خمسة طوابق واقعة على مساحة 250 ألف متر مربع ويضم 240 غرفة وجناحا فندقيا بالمواصفات العالمية، ويستوعب أكثر من 2000 عامل ويتوقع أن يتم افتتاحه نهاية تشرين الأول2010 وفقا لمدير المشروع فهد محمود .
وذكر تقرير رئيس اللجنة الفرعية للتحضير لبطولة  خليجي20”، أحمد الضلاعي أنه “يجري حالياً وضع اللمسات النهائية لإعادة تأهيل فندق عدن (خور مكسر) الذي يتكون من 155 غرفة و14 جناحا، وفندق بن شلوة السياحي (صيرة) الذي يتكون من 200 غرفة و54 جناحا وفيلتين فوق سطح المبنى ومطعم سياحي، وفندق النيل الأزرق المؤلف من 115 غرفة و7 أجنحة ويتوقع الانتهاء منها جميعا في نهاية الشهر ذاته، غير أن تقريراً حديثاً صدر عن فرع وزارة السياحة في عدن أوضح أنه “يجري حاليا تنفيذ 14 مشروعاً سياحياً ما بين فنادق ومنتجعات سياحية وترفيهية بمستويات 3 و4 نجوم استعدادا لبطولة “خليجي20 ، ستسهم في زيادة السعة الايوائية بنحو 1020 غرفة”.
وأشار التقرير إلى أن  عدد الفنادق الموجودة في مدينة عدن يزيد على 170 فندقا تتضمن ما يزيد على 4 آلاف و200 غرفة بسعة تصل إلى 12 ألف سرير”. وأوضح الضلاعي أن وزارة السياحة “تنفذ برنامجا يستهدف تأهيل وتدريب العاملين في مختلف المنشآت السياحية بعدن لتقديم افضل الخدمات لزائري المدينة خلال فعاليات البطولة”.
على صعيد الاستعدادات الرياضية، قال عبد الرحمن السماوي مسؤول مشروع إعادة تأهيل ملعب 22 مايو الملعب الرئيس الذي سيحتضن عددا من مباريات البطولة وحفلي الافتتاح والختام، ان نسبة جاهزية الملعب تجاوزت 85% وإنه في أواخر الشهر الجاري ستصل نسبة الإنجاز إلى أكثر من 90%، وأضاف السماوي في حديثه  : “نحن ملزمون بتسليم المشروع في أواخر تشرين الأول المقبل وفقا للوثيقة التعاقدية المبرمة مع الوزارة ونعمل بجهد على تنفيذ ذلك”.وفي ما يتعلق بالملاعب الأخرى المساعدة لوحظت جاهزية ملعب حقات الواقع على شاطئ البحر العربي من الاعمال الإنشائية بنسبة 100% ويتسع لـ10 آلاف متفرج، ويضم ملحقات منها صالات لكبار الضيوف بالمدرج الغربي وغرف للعلاج الطبيعي وأخرى للمدربين والحكام ومرافق تقدر طاقتها الاستيعابية بأربعة منتخبات في وقت واحد، وفقا لتقديرات احد المشرفين التابعين لوزارة الشباب والرياضة.
على صعيد الجانب الأمني أثناء فعاليات “خليجي20”، كشف مسؤول أمني في عدن عن منظومة أمنية متكاملة لتأمين سير فعاليات البطولة، وأضاف: أن المنظومة “تضمنت تأهيل وتدريب المئات من العناصر الشابة على كيفية حماية الوفود والفرق المشاركة في البطولة ومهام الدفاع المدني في الإطفاء والإسعاف والإنقاذ والتدريب على مكافحة شغب الملاعب”وتابع: “يتم تدريب العناصر الأمنية على التعامل مع احدث وسائل الاتصالات والمراقبة للشوارع والطرقات الرئيسة وكيفية استخدام الحاسوب وتجهيز قواعد البيانات وتشغيل منظومة الاتصالات السلكية”.
وأعلنت وزارة الداخلية اليمنية   أنها قامت بتجنيد 500 شاب من خريجي الثانوية العامة وألحقتهم بالمركز التدريبي العام لإعدادهم لتولي مهام تأمين “خليجي20”، وقالت الوزارة عبر موقعها الإلكتروني: “إن هذه الدفعة من المجندين هم من أبناء المحافظتين اللتين تستضيفان البطولة، وستكون أول دفعة متخصصة في مجال الحفاظ على أمن الملاعب وتأمين المنشآت الرياضية”.
وكان نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع والأمن رئيس اللجنة التحضيرية العليا لبطولة “خليجي20” رشاد العليمي، قد كشف في وقت سابق أنه “يجري تدريب 10 آلاف عنصر من قوات مكافحة الإرهاب والعناصر النسوية والأمن المركزي وقوة كبيرة من الحرس الجمهوري لتأمين البطولة، وذلك وفق الخطة الأمنية المعتمدة من اللجنة التحضيرية العليا للبطولة”.
وفي تطور لاحق  أخطر الاتحاد الكويتي لكرة القدم مختلف الاتحادات الخليجية بتقديم موعد الاجتماع غير العادي لرؤساء الاتحادات الخليجية حيث تقرر أن يقام بعد غد الجمعة  بدلاً من يوم الاحد المقبل ، وذلك بعد المحاولات اليمنية وتدخل بعض الاتحادات الخليجية لمنع تعارض موعد الاجتماع مع تاريخ إقامة قرعة البطولة.وبالرغم من تقديم الاتحاد الكويتي لموعد الاجتماع إلا أنه تشبث بإقامته في دولة الكويت برغم مطالبة الاتحاد اليمني باستضافة مختلف الاجتماعات المتعلقة بالبطولة في اليمن باعتبارها الدولة المستضيفة للحدث.وتحرك الاتحاد اليمني في الأيام الأخيرة بسرعة للتنسيق مع نظيره الكويتي وإيجاد حل وسط يضمن إقامة الاجتماع، وفي الوقت نفسه يضمن إنجاح القرعة وإقامتها في ظروف ملائمة.
وينتظر أن يستعرض الاجتماع التقرير النهائي للجنة الدائمة لأمناء السر بدول مجلس التعاون بخصوص زيارتهم التفقدية لمراحل الإنجاز في المنشآت الرياضية وأماكن الإيواء لإقامة البطولة في أفضل الظروف.يذكر أن المشاورات بين رؤساء الاتحادات الخليجية بشأن بطولة كأس الخليج المقبلة مستمرة وذلك حرصاً على حل الخلافات بسرعة والتقارب في وجهات النظر وتغليب المصلحة العامة التي تخدم الكرة الخليجية بالدرجة الأولى.