مارغريت دوراس

مارغريت دوراس

اسمها الحقيقي"مارغريت دوناديو"، ولدت في عام 1914 بالهند الصينية (فيتنام حالياً). توفي والدها الذي كان يشغل منصب أستاذ رياضيات خلال رخصة مرضية بفرنسا، وعمرها لم يتجاوز الرابعة، بعد ذلك عانت أمها التي كانت معلمة ثم مديرة مدرسة، من أجل إعالة ورعاية، أبنائها الثلاثة.

أمضت دوراس معظم طفولتها في الهند الصينية حيث ستجمعها علاقة حب عاصفة برجل صيني ثري، ستسميه في معظم أعمالها بالسيد (جووليو). وفي سن السابعة عشرة استقرت في فرنسا ودرست القانون والعلوم السياسية "بالسوربون" وحصلت عام 1935 على شهادتها الجامعية، وبعدها عملت كسكرتيرة والتحقت بالمقاومة الفرنسية، كعضو نشيط، بخلية «رشيليو»، التي كان يرأسها "فرانسوا ميتران" الرئيس الفرنسي الراحل.
وفي 1939 تزوجت بـ"روبير أنتيلم" وبدأت حياتها الروائية، عبر تتابع إصدار أعمال روائية، أثبتت حضورها على الساحة الفرنسية. وفي عام 1984 حصلت على جائزة "الفونكور" الفرنسية، في تشرين الأول من عام 1988. والتحقت "دوراس" بالمستشفى، بعد عملية جراحية، ودخلت في غيبوبة (كوما) طويلة الأمدـ لم تخرج منهاـ إلا في تموز من عام 1989 بعد أن اعتقد الأطباء أنها ماتت، لكن "دوراس" لن تمت بمثل هذه السهولة... كما علقت ساخرة، بل ستستيقظ وستلتقي من جديد، بالمخرج "جان جاك آنو" لتحويل رواية (العشيق) إلى فيلم سينمائي. وبعدها كتبت (عشيق الصين الشمالية). وصادفتها المنية عام 1996 في باريس، بعد أن قالت لصديقها "يان أندريا":" أنا لم أعد شيئاً، لقد أصبحت مخيفة تماماً، تعال بسرعة لم يعد لدي ثغر، لم يعد لدي وجه...!"