إصابات وحالات اختناق وعمليات خطف بصفوف المتظاهرين

إصابات وحالات اختناق وعمليات خطف بصفوف المتظاهرين

 متابعة الاحتجاج
أفاد شهود عيان في ساحة الخلّاني وسط بغداد، السبت، بتسجيل إصابات جديدة وحالات اختناق بين صفوف المتظاهرين بالقرب من الساحة، جراء استخدام القوات الأمنية قنابل الغاز وأسلحة الصيد ضدهم.

وقال شهود عيان ، إن "عدداً من المتظاهرين أصيبوا بجروح متفاوتة، فضلا عن تسجيل حالات اختناق، إثر استخدام الغاز المسيل للدموع واسلحة الصجم، قرب ساحة الخلاني وسط بغداد".
من جهة اخرى هاجمت ممثلة الامم المتحدة في العراق جينين بلاسخارت، السبت، عمليات اغتيال الصحفيين في مختلف دول العالم.
وقالت بلاسخارت في كلمة لها خلال حفل جائزة شفاء كردي في اربيل، تابعتها  (الاحتجاج) امس السبت، انه "وخلال الاعوام الماضية قتل اكثر من 1000 صحفي في مختلف دول العالم".
وتابعت بلاسخارت "ونحن الان في الشهر الثاني من العام 2020، وقتل 7 صحفيين حتى الان".
واعتبرت المفوضية العليا لحقوق الانسان في العراقم حاولات الاغتيال والاختطاف والتعدي على المتظاهرين "انتهاكاً صارخاً" لحق الانسان في الحياة والامان و"تقييداً" لحرية الرأي والتعبير والتظاهر السلمي.
وقال عضو مفوضية حقوق الانسان فاضل الغراوي في بيان تلقت (الاحتجاج) نسخة منه  ان "المفوضية وثقت (49) حالة ومحاولة اغتيال و(72) محاولة اختطاف طالت متظاهرين وناشطين ومدونين منذ اليوم الأول للتظاهرات".
ودعا الغراوي "الحكومة والقوات الامنية الى اتخاذ إجراءات فاعلة لحماية المتظاهرين والصحفيين والمحافظة على حياتهم، وملاحقة الجهات المجهولة التي تحاول تكميم الأفواه وتقديمهم للعدالة وتعزيز ممارسة حرية الرأي والتعبير والتظاهر السلمي لكافة الجهات، بعيداً عن أي اخطار تهدد حياة المتظاهرين والناشطين والصحفيين".
من جهة اخرى أغلق محتجون غاضبون في محافظة ذي قار، السبت، عدداً من الطرق والجسور الرئيسة في المحافظة، اثر منع قائد شرطة المحافظة متظاهري النجف من دخول الناصرية.
وقال مراسل (الاحتجاج)، إن "متظاهري ذي قار أغلقوا اليوم تقاطع البهو وجسر الحضارات، بعد أن منع قائد  شرطة ذي قار متظاهري النجف من دخول مدينة الناصرية والانضمام إلى متظاهري المدينة عند مدخل البطحاء".
وتابع، أن "متظاهري ذي قار دعوا إلى التظاهر قرب سيطرة البطحاء، بهدف الاحتجاج على إجراءات الشرطة إزاء متظاهري النجف بعد توجههم إلى الناصرية ومنعهم من دخول المدينة".
من جانبها كشفت قيادة شرطة ذي قار، امس السبت، أسباب منعها دخول متظاهرين قدموا من النجف إلى المحافظة، فيما قالت إن معلوماتٍ استخبارية وردت إليها، وأخرى من ساحتي الحبوبي والعشرين أفادت بأنهم "عناصر مخربة".
وذكرت القيادة في بيان، تلقت (الاحتجاج) نسخة منه  أنها "مستمرة بتوفير الحماية لأبنائها المتظاهرين السلميين في ساحات التظاهر كونه حق مشروع ويعبر عنه بالطرق السلمية"، مشيرة إلى أن "جميع أجهزة شرطة ذي قار تعمل لتشديد الحماية للمتظاهرين ومنع أي خروقات محتملة".
وأوضحت "وردتنا معلومات استخبارية وأمنية من شرطة النجف، وكذلك ما ورد من تنسيقيتي ساحات الحبوبي وساحة العشرين في النجف، تفيد بوجود عناصر تخريبية قادمة لاثارة الفوضى وهم من غير المرغوب فيهم بمحافظتهم".
وأضافت أن "التنسيقيات طالبت قائد شرطة ذي قار بعدم السماح للقادمين من النجف الدخول الى المحافظة كونهم عناصر مسيئة ومنبوذة، وتريد احداث الفوضى والبلبلة وقد تعرض حياة أبنائنا للخطر أو جرهم في أمور لا تحمد عاقبتها، لذلك تم اصدار الأمر بمنع القادمين من محافظة النجف لمعرفتنا بنواياهم التخريبية".
وتابعت أن "محافظة ذي قار محافظة مضيافة وترحب بالجميع ولكنها لن تسمح للعابثين بأمننا او المنبوذين من محافظتهم أن يحدثوا الفوضى في ذي قار"، مضيفةً أن "من يريد التظاهر والتعبير السلمي عن رأيه بإمكانه ممارسة حقه في محافظته وليس في ذي قار".