محتجو النجف يصعّدون وتيرة الرفض لتمرير علاوي..متظاهرو “الساعة” إطلاق “البلطجية” لن يعيدنا إلى الخلف

محتجو النجف يصعّدون وتيرة الرفض لتمرير علاوي..متظاهرو “الساعة” إطلاق “البلطجية” لن يعيدنا إلى الخلف

 متابعة الاحتجاج
شهدت مدينة النجف، أمس الاحد، احتجاجات شعبية، للتنديد بتكليف محمد علاوي رئيساً للوزراء، خلفاً للمستقيل عادل عبدالمهدي. وقال شهود عيان ، إن المتظاهرين قطعوا عدة شوارع وتقاطعات، للتعبير عن رفضهم تمرير محمد توفيق علاوي رئيساً للحكومة المقبلة.

وأضاف أن المتظاهرين هددوا بتصعيد الموقف، في حال استمرار عدم تلبية مطالب المحتجين في البلاد.
من جهة اخرى أعلن نشطاء ومتظاهرو الديوانية “براءتهم” من كافة الاحزاب والتيارات السياسية مؤكدين “مضيهم في ثورتهم ورافضين في الوقت ذاته الطرق التي تمارس ضدهم لتمرير الفاسدين” .
وذكر الناشط في تظاهرات الديوانية “سيف علي” إن ” الكتل السياسية وزعماءها يمارسون الخدعة والمماطلة ضد مطالبنا ويتحدثون نيابة عن العراقيين وهو مانرفضه رفضاً قاطعاً لأن الشعب انتفض بالضد منهم واليوم جدّد رفضه المستمر لهم منذ انطلاق ثورة أكتوبر”.
وأضاف، أن” الشعب براء من أي حزب أو تيار أو جهة سياسية أو أي رمز تابع لدول الجوار ونحن نمثل أنفسنا ولا أحد يمثلنا ولن نسمح له بتمثيلنا”.
من جانب آخر قال المتظاهر” محمد حسن ” إن”أي حديث يصدر من خارج سوح التظاهر لايمثل الثوار وأي جهة سياسية مهما اختلف عنوانها خصوصاً إنها تعقد صفقات وتمرر شخصيات فاسدة من جهة وتتحدث عن حقوق الشعب نيابة عنه وعن الإصلاح الزائف من جهة أخرى هذه أيضاً مرفوضة رفضاً قاطعاً لأنها كشفت عن توجهها الحقيقي كبقية الكتل الفاسدة”.
وأوضح أن”محتجي الديوانية سيواصلون مسيرتهم ولن يثنيهم كل ما يقوم به زعماء الكتل من مؤامرات وتنفيذ واضح لأجندات الدول الراعية لهم، ونبلغهم برفضنا القاطع لعلاوي وغيره من الأسماء مالم تتوافق مع الإرادة الشعبية”.
وعن التلويح بالتهديد المبطن الذي تطبقه جهات متنفذة ذكر المتظاهر”عباس الخليفاوي”، إن “محاولات إعادة المتظاهرين للمربع الأول وإجبارهم بشكل وآخر على العودة لمنازلهم من دون تحقيق اي مطلب، غير مقبول إطلاقاً وسنقوم بمواجهته بالطرق السلمية التي كشفت الجهات التي عمدت لإراقة دماء الشباب المنتفض، وسيخسرون كما هو الحال حين يلجأون للبلطجة على حساب ثوار يحملون راية العراق في قلوبهم قبل أيديهم”.
يشار إلى أن الديوانية أعلنت الإضراب الطلابي وواصلت احتجاجاتها بالتزامن مع إعلان الدعم السياسي لتكليف محمد توفيق علاوي لرئاسة الحكومة معلنة رفضها التام له وللأسماء التي تتبناها الطبقة الحزبية، في وقت أعلن زعيم التيار الصدري، أمس، عن دعوته لأصحاب “القبعات الزرق”بالتنسيق مع القوات الأمنية  ومديريات التربية في المحافظات لإعادة الدوام الرسمي وافتتاح الطرق وهو ماعده متظاهرون تلويحاً بالقوة لإرغامهم على إنهاء تظاهراتهم.