بعد بيان مكتب سماحة السيد السيستاني.. هاشتاغ الشفاء العاجل يتصدر تويتر

بعد بيان مكتب سماحة السيد السيستاني.. هاشتاغ الشفاء العاجل يتصدر تويتر

 متابعة: الاحتجاج
تصدر هاشتاغ "الشفاء العاجل" قائمة "الترند" في موقع التواصل "تويتر" وذلك بعد بيان مكتب المرجع الديني السيد علي السيستاني الذي اعلن تعرض المرجع لكسر بعظم الفخذ، ودعوته للمؤمنين بالشفاء.

وأطلق ناشطون من ساحات الاحتجاج الهاشتاك للدعاء بـ"الشفاء" للمرجع الديني السيد علي السيستاني بالشفاء العاجل.
وكشف مصدر طبي في النجف الاشرف، امس الخميس، عن نجاح العملية التي اجريت للمرجع الديني سماحة السيد علي السيستاني  بعد تعرضه لكسر في عظم الفخذ اليسرى.
يشار الى ان مصدراً مسؤولاً في مكتب السيستاني، اصدر توضيحاً، تلقت (الاحتجاج) نسخة منه امس الخميس مفاده "تعرض سماحة السيد (دام ظلّه) في الليلة الماضية لالتواء في الرجل اليسرى ادى الى كسر في عظم الفخذ وستجرى له عملية جراحية هذا اليوم – ان شاء الله – باشراف فريق طبي عراقي. نرجو من المؤمنين الكرام ان لا ينسوا سماحته من الدعاء".
وكشف الفريق الطبي الذي يشرف على علاج المرجع الديني الأعلى علي السيستاني، الخميس، أن العملية الجراحية التي خضع لها المرجع استغرقت نصف ساعة فقط.
وذكر الفريق الطبي، أن "العملية الجراحية التي خضع لها المرجع الأعلى تكللت بالنجاح"، مبيناً أن "العملية الجراحية استغرقت نصف ساعة فقط". وأضاف الفريق، أن "المرجع الأعلى يحتاج إلى بضعة أيام ليتماثل للشفاء".
من جانبه قال ممثل المرجعية الدينية في كربلاء أحمد الصافي، إن "الوضع الصحي للسيستاني مستقر"، مؤكداً أن "المرجع بكامل حيويته".
وأضاف الصافي، أن "المرجع السيستاني كان يدعو لجميع العراقيين بالخير، أثناء العملية الجراحية التي خضع لها".
وبعد إعلان نجاح العملية الجراحية التي خضع لها، ظهرت لقطات أولى للمرجع الأعلى علي السيستاني داخل صالة العمليات، وثقتها كما يبدو كاميرات هواتف الأطباء.
وأظهرت الصور المرجع الشيعي الأعلى، وقد أحاط به الأطباء من كل جانب.
وكانت  العتبة العباسية قد نشرت يوم امس الاول الأربعاء، منشوراً ذكرت فيه بوصية جديدة للمرجع الأعلى للشيعة السيد علي السيستاني، بعد ساعات من انتشار تحذير "استغلال التظاهرات".
وذكرت العتبة على موقعها الالكتروني في خبر مقتضب تابعته (الاحتجاج) نقلا عن السيستاني أن "المحافظة على سلمية الاحتجاجات بمختلف أشكالها تحظى بأهمية كبيرة والمسؤولية الكبرى في ذلك تقع على عاتق القوات الامنية بأن يتجنبوا استخدام العنف ولا سيما العنف المفرط في التعامل مع المحتجين السلميين، فإنه مما لا مسوغ له ويؤدي الى عواقب وخيمة". ، ونشرت العتبة، منشوراً حذرت فيه "من الذين يتربّصون بالبلد ويسعون لاستغلال الاحتجاجات المطالبة بالإصلاح، لتحقيق أهدافٍ معيّنة تنال من المصالح العُليا للشعب العراقيّ ولا تنسجم مع قِيَمه الأصيلة"، وفقاً لما جاء في خطبة سابقة قرأها عبد المهدي الكربلائي (ممثل السيستاني) في الـ(6 كانون الأوّل 2019م)، وقد اعتبر مراقبون: "إعادة نشر هذا التحذير في هذا التوقيت فيه إشارة إلى  جهات سياسية تسعى للالتفاف على الاحتجاجات الشعبية".