الطالبة زينب..  شاغلة مواقع التواصل في العراق

الطالبة زينب.. شاغلة مواقع التواصل في العراق

 متابعة الاحتجاج
"ما أسمحلك تهددني" قالت طالبة في إحدى المدارس العراقية، التي كانت تحث مع بعض زميلاتها، بقيّة الطالبات على الاعتصام السلمي خارج المدرسة دعماً للمتظاهرين، يوم الاثنين.
وكانت عبارتها أعلاه، موجهة لرجل ظهر في فيديو مصوّر يدفعها ويحذرها من فعلتها هذه، ثم قام مع رجل آخر بإعادة الطالبات للمدرسة.

كلماتها ووقفتها قبالة ذلك الرجل، سلبت مشاعر العراقيين المناصرين للاحتجاجات والمدافعين عن فكرة التحاق الطلبة بساحات التظاهر حتى تحقيق مطالبهم.
وانتشرت صورتها المقتطعة من الفيديو بشكل واسع في الصفحات العراقية بمواقع التواصل، مع إشادات وعبارات فخر لوقفتها التي وصفت بالشجاعة.
حيث وضع احد الناشطين على صفحته في الفيسبوك صورة الفتاة زينب مع ابيات للشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري
 سينهض من صميم اليأس جيلٌ
مريـدُ البـأسِ جبـارٌ عنيد
يقـايضُ ما يكون بما يُرَجَّى
ويَعطفُ مـا يُراد لما يُريد
وكانت الصورة والفيديو، أكثر ما تم تداوله في الصفحات العراقية خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، خصوصاً أن فيديو آخر لها مع عمّها، الذي يظهر مؤيداً لموقفها بخصوص الالتحاق بالتظاهرات، يوضحان عبره ما جرى، في توكيد منهما أن الرجل الذي تدخّل لفض الاعتصام لم يكن مدرساً أو تربطه أية علاقة بالمدرسة.