تندر وسخرية من تفريط الحكومة العراقية بالسيادة الوطنية

تندر وسخرية من تفريط الحكومة العراقية بالسيادة الوطنية

 ذي قار / حسين العامل
  منذ أن تبادلت إيران والأميركان القصف الجوي والصاروخي على الأراضي العراقية ، ومواقع التواصل الاجتماعي تتندر وتتهكم بسخرية مُرة على مواقف الحكومة العراقية من تلك الأحداث ، وما أفضت إليه من تفريط خطير بالسيادة الوطنية ، حتى أن البعض من العراقيين بات يصف العراق كبلد يستضيف كأس العالم للحروب.

ونشر أحد المواقع الإخبارية في تقرير له عن المواجهات بين إيران والأميركان على الأراضي العراقية التقاطه ساخرة مما يتداوله العراقيون من عبارات ساخرة  في هذا المجال حيث كتب " ويتندر العراقيون بأن بلادهم تستضيف “كأس العالم للحرب”، إثر العمليات العسكرية المتبادلة".
فيما كتب أحد رواد الفيس بوك ان " وزارة الشباب والرياضة تدرس إيقاف ايجار ملعب العراق الى اميركا وإيران والطلب منهما إجراء مباراتهما في أرض أخرى".
في حين كتب آخر " ‏بعد تكرار انتهاك السيادة العراقية من قبل أميركا وإيران ، البرلمان العراقي يصوت على طرد العراقيين من العراق لضمان عدم ازعاج الطرفين".
كما نشر أحدهم ملصق مصور يظهر فيه عادل عبد المهدي وهو يضع الهاتف على اذنه ويقول ( ألو منو شتريد تقصف ، كـول ولا تستحي كلش عادي) وذلك في سخرية من عدم مبالاة كبار المسؤولين بسيادة العراق.
في حين كتبت شخصية اخرى عبارة ارشادية ساخرة تقول فيها (راجع الاستعلامات رجاءً ، أو اتصل قبل القصف ، أخوكم عادل عبد المهدي  (.
فيما كتب احدهم بوست ساخر جاء فيه ( يـكـلك الرئيس الهندي متصل بعادل عبد المهدي يـكـله عندي عركه ويه باكستان بيها مجال نجي نتعارك يمكم
وجاء في ملصق نشره احد رواد مواقع التواصل الاجتماعي ( فيس بوك ) ان ( أوكرانيا تهدد إيران وتقول سلمونا الصندوق الاسود أو سنقصف بغداد ، مع العلم اخذنا موافقة عادل عبد المهدي ) ، وذلك للتهكم من سياسة الحكومة العراقية التي جعلت من البلاد مسرحاَ لتصفية الحسابات الدولية.
في حين نشر أحدهم ملصق مصور يظهر فيه شعار الجمهورية النسر العراقي وفي رقبته مصاصة أطفال والطائرات والصواريخ الاميركية والايرانية تمر من تحته ومن فوقه وهو لا يفعل شيئاً.
وفي رسم كاريكاتوري يظهر شخصان أحدهما يمثل أميركا والآخر يمثل إيران حيث يقول الإيراني للأميركي ( إذا انت سبع تعال نتعارك بالعراق ) فيرد الاميركي ( يلا حتى افلش العراق على راسك).
فيما نشر أحدهم ملصق آخر يظهر فيه رئيس الوزراء عادل عبد المهدي وهو يلوح براية معلقة بعود رفيع كتب عليها ( السيادة الوطنية ) والطائرات والصواريخ الاميركية والايرانية والاسرائيلية تحلق فوق رأسه وهو صامت.
فيما نشر أحدهم ملصق مصور يظهر فيه نوري المالكي وعادل عبد المهدي وهم يهاتفون بعضهم البعض ، ويظهر بجانب الصورة تعليق للمالكي وآخر لعبد المهدي حيث يقول المالكي ( سيد بلا أمر عليك هذا ولد يمي أبوه ﭽـان ويانه بسوريا يبيع شوربه عنده صاروخين كاتيوشا يريد يضربهم على الخضراء خو ما عندك مانع ) فيرد عبد المهدي ( لا حجي تدللون بس خلي يضربهن بعد ساعة 12 بالليل) وذلك في إشارة الى تساهل الحكومة مع أتباعها من الفصائل المسلحة التي تهدد أمن البلاد وكذلك لعادة النوم المبكرة التي يتنعم بها رئيس الوزراء المستقيل.
فيما كتب أحد المعلقين في الفيس بوك ( السيادة بعد الساعة 12 ليلا تسقط ) في إشارة الى الهجوم الليلي المتبادل بين إيران والاميركان فضلاً عن الهجوم الصاروخي الذي تشنه المجاميع المسلحة على السفارة الأميركية بالمنطقة الخضراء 
فيما تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي كاريكاتير يظهر فيه حسن روحاني الرئيس الإيراني ، ووزير الدفاع الأميركي مارك إسبر وهما يقفان على العلم العراقي وظهر كل منهما باتجاه الآخر ،  لكنهما مع ذلك يمدان اكفهما الى الخلف ومن بين ساقيهما لغرض التصافح) في إشارة الى اتفاق خفي بين إيران وأمريكا وصراع شكلي بين الطرفين يدور على الأرض العراقية.
وفي ملصق آخر ترد طرفة قصيرة مفادها ( أن عادل عبد المهدي مخابر امريكا وايران كـايللهم : مليت بعد لحد يخابرني على ضربة ، رمشولي وآنه افتهم )، أي أن يرنوا له بالتلفون فقط من دون أن يتكلموا معه ، ومن ثم يباشرون بالقصف ، وفي الطرفة تهكم مما يصرح به عادل عبد المهدي عقب كل هجوم حيث يقول إن الامريكان والايرانيين اتصلوا به قبل وبعد الهجوم .