تظاهرة 10 كانون..معتصمو النجف: حراكنا مدعوم من المرجعية.. الخائفون الفاشلون يحاولون تسقيطه!

تظاهرة 10 كانون..معتصمو النجف: حراكنا مدعوم من المرجعية.. الخائفون الفاشلون يحاولون تسقيطه!

 متابعة الاحتجاج
حذر معتصمون في محافظة النجف،أمس الاول الخميس، من جهات نشطت خلال اليومين الأخيرين على منصات التواصل، هدفها تشويه صورة المتظاهرين، وتقوم برفع شعارات ومطالب لا تمت لحركة الاحتجاج بصلة. وذكر بيان لمعتصمين في المحافظة تلقت “الاحتجاج” نسخة منه، (9 كانون الثاني2020)،

 أنه “ظهرت خلال اليومين الأخيرين منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي تستهدف التظاهرات الشعبية الإصلاحية من خلال تنسيب دعاوى ومطالب هي بأصلها لاتمت بأية صلة لمطالب الشعب المدعومة من المرجعية الدينية في النجف”.
وأضاف البيان “يبدو أن المعادين للتظاهرات الإصلاحية والخائفين من دعواتها لكشف فسادهم يحاولون بشتى الطرق تسقيطها، لكن سيفشلون حتماً بوعي المتظاهرين”.
وتابع “كما لابد من الإشارة أن انطلاق التظاهرات الإصلاحية ليس له أي علاقة بالعامل الخارجي، وسياسة المحاور، وهدفها الأساس الإصلاح العام والمتظاهرون الآن يطالبون باكمال مطالبهم بتكليف رئيس للوزارة يعمل على تحقيق الانتخابات المبكرة كما هي إرادة الشعب والمرجعية الدينية”.
وأصدر معتصمو ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد، الخميس، بياناً بشأن التحشيد لتظاهرات يوم غد الجمعة، مؤكدين أنهم لم يرفعوا أي شعارات تخالف المطالب الأساسية لحركة الاحتجاج.
وجاء في بيان المعتصمين الذي تلقت الاحتجاج    نسخة منه،  أنه “نجدد ذكر الهدف من تظاهراتنا واعتصامنا، وهو الإصلاح الشامل لما تم تخريبه من قبل أحزاب الفساد، وقد تحقق جزء منه بفضل الله، وتضحيات الشهداء والجرحى، ودعمكم الوطني، ونحن ننتظر تحقيق هدفنا الأكبر وهو الانتخابات المبكرة”.
وأضاف البيان أن “بعض المؤسسات الإعلامية المحلية والعربية والإقليمية والدولية، التي تنقل أخبار التظاهرات، تقوم بالتركيز على شعارات واغفال شعارات أخرى، تخدم بذلك سياسة حكومات البلد الذي تعمل فيه، وهذا ما تقوم به بعض القنوات المحلية الحزبية في التركيز على بعض النشاطات وإغفال أخرى لتشويه صورة التظاهرات، وعلى أساس ذلك نسترعي انتباهكم  أن هذا الفعل يتكرر اليوم بتعاضد أكثر من قبل وسائل الإعلام الداخلي والخارجي والمختلفة في توجهاتها توحدوا في تشويه هدف تظاهرة يوم غد”.
وتابع “هذه التظاهرة هدفها إعادة التركيز على مطالبنا المحورية وهي الاسراع بتكليف شخصية رئيس مجلس الوزراء(المؤقت) وفق ما ذكرناه في رسالتنا الأخيرة، والتهيئة للانتخابات المبكرة، وإبعاد الساحة عن تجاذبات السياسيين، وعن سياسة المحاور التي تعمق وتزيد الفرقة بين العراقيين”. وبيّن أن “التحذير من الهتاف أو رفع أي شعار يخالف مطالبنا في النقطة السابقة، لأن هناك من يحاول أن يندس ليخرب ويحرف مطالبنا الحقة، ولا يخفى على أحد أن الجيوش الالكترونية قد بدأت مسبقاً بحملة تشويه من خلال نشر أخبار وبوسترات هزيلة، وإشاعة أن تظاهرات الجمعة ستكون لطرف على حساب طرف آخر، لذلك وضحنا أننا سنكون (عراقيين فقط) ولا هوية أخرى فوقها، وإذا -لا سامح الله- حصل خرق معين فهو لا يمثلنا ونتبرأ منه أمام الله والعراق”.