لوّحوا بخطوات تصعيدية.. صمت مريب للحكومة .. مشيعو  الطيب : جريمة اغتياله لن تمر مرور الكرام

لوّحوا بخطوات تصعيدية.. صمت مريب للحكومة .. مشيعو الطيب : جريمة اغتياله لن تمر مرور الكرام

 متابعة الاحتجاج
طالب مشيعو الناشط المدني “ثائر الطيب”،أمس الاربعاء، السلطات الحكومية بكشف الجناة المتسببين بمقتله، مؤكدين أن هذه الجريمة لن تمر مرور الكرام.
وتوفي الناشط المدني “ثائر الطيب”، مساء أمس  الأول الثلاثاء ، متأثراً بجراحه، إثر استهدافه بعبوة وضعت أسفل سيارة كان يقودها برفقة زميل آخر له في الديوانية منتصف الشهر الجاري.

وقال المواطن كريم هادي أن “السلطات والاجهزة الأمنية مطالبة بأخذ دورها الحقيقي وكشف الجناة الذين يقفون خلف تصفية الناشطين والمتظاهرين”.
وأضاف أن “على الأجهزة الأستخبارية العمل على تحديد الأطراف التي باتت تمارس القتل والخطف، والتي تسببت بمقتل أحد أبناء المحافظة من خلال عملية منظمة تكشف مدى توغل تلك الجهات وقدرته على سفك الدماء”.
من جانبه، أعرب المواطن عاصم الحيالي عن استغرابه من “صمت  الأجهزة الأمنية والحكومة المحلية منذ يوم الحادث، والذي مضى عليه عشرة أيام، من دون أي ردة فعل أو تصريح يؤكد جديتها بكشف القتلة وملابسات هذه القضية، وغيرها من القضايا التي تتعلق بحياة المدنيين والناشطين والصحفيين”.
وشدّد على أن “متظاهري الديوانية لن يدعوا هذه الجريمة تمر مرور الكرام، وسيلجأون للتصعيد بكافة الطرق المكفولة دستورياً لوضع حد لمثل هذا الانفلات”.
يذكر ان آلاف المحتجين في الديوانية شيعوا جثمان الناشط المدني “ثائر الطيب” من وسط المدينة، وصولاً لساحة الساعة، مركز التظاهرات، مطالبين بمحاكمة القتلة.
وتوفي الناشط “ثائر الطيب”، نتيجة إصابته بتسمم الدم، إثر انفجار عبوة لاصقة استهدفته منتصف الشهر الجاري، برفقة الناشط على المدني وتسببت له بجراح خطيرة أدت إلى بتر ثلاثة أصابع من يده اليسرى، وأجزاء من جسمه ونزيف حاد.
وعلى خلفية انتشار الخبر، قطع محتجون غاضبون طريق "سريع محمد القاسم" وسط بغداد رافعين صورة الناشط المدني ثائر الطيب، فيما رفع المحتجون صور "الطيب" الذي التحق بأكثر من 500 متظاهر وناشط تم قتلهم، أو اغتيالهم منذ انطلاق تظاهرات في مطلع أكتوبر تشرين الأول.
وفي الأثناء، أضرم محتجون غاضبون في مدينة الديوانية، النار في مقار أربعة أحزاب احتجاجاً على وفاة الناشط ثائر الطيب.
قال مصدر ، إنه "بعد اعلان نبأ وفاة الناشط المدني ثائر الطيب، قامت مجموعة من المحتجين في الديوانية بإحراق مقار أحزاب الدعوة والحكمة ومنظمة بدر ومقر مكتب عصائب أهل الحق".
أضاف أن "هذه هي المرة الثانية التي يتم فيها إحراق مقار الأحزاب في الديوانية بعد أحداث 25 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، مستدركاً "ولكن هذه المرة ثأراً للناشط المدني ثائر الطيب الذي توفي ليلة أمس".
يذكر أن موجة من الاغتيالات قد اجتاحت العاصمة بغداد وعدة محافظات في البلاد، منذ انطلاق التظاهرات مطلع تشرين الأول 2019، استهدف فيها العديد من الناشطين والمتظاهرين.
ورغم دعوات المرجعية الدينية، للحكومة، بالكشف عن الجناة وقتلة المتظاهرين والناشطين، إلا أن وتيرة الاغتيالات بحقهم لازالت مستمرة وتتصاعد من يوم لآخر.