متظاهرو ساحة التحرير يهاجمون الأحزاب: يسعون إلى حرف التظاهرات عن سلميّتها ونرفض دخول المنطقة الخضراء

متظاهرو ساحة التحرير يهاجمون الأحزاب: يسعون إلى حرف التظاهرات عن سلميّتها ونرفض دخول المنطقة الخضراء

 متابعة الاحتجاج
 واصل طلاب الجامعات والمدارس، أمس الاثنين، التظاهر ضد الطبقة السياسية الحاكمة مشددين على مطالبهم بضرورة رحيل السلطة ومحاربة والفساد.
 ونظم طلاب جامعات عراقية تظاهرات احتجاجية، لتتسع دائرة الاحتجاج بين الطلبة. واحتشد الآلاف من المحتجين في جامعات عراقية عدة امتدت من بغداد وصولاً إلى المحافظات الجنوبية.

وفي مقطع فيديو  للاحتجاج  لمتظاهرين من جامعة القادسية أكدوا عدم تبعيتهم للاحزاب وأنهم سيقاطعون الدوام الرسمي تعبيرا عن دعمهم ومساندتهم للمتظاهرين.
 وتظاهر مئات الطلبة في مدارس العاصمة بغداد والبصرة للمطالبة بالحياة الكريمة ورددوا هتافات تدعو لـ"إسقاط النظام".
إلى ذلك أغلق متظاهرون مديرية تربية قضاء أبي الخصيب في محافظة البصرة ووضعوا عليه شعار "أغلق باسم الشعب".
 من جهة اخرى أصدر معتصمو ساحة التحرير، امس الاثنين، بياناً بشأن تطورات الأحداث الراهنة، بعد مجزرة السنك والخلاني، فيما طالبوا متظاهري المحافظات الأخرى، بعدم التوجه إلى بغداد، والإبقاء على ساحات تظاهرهم، وذلك بعد أنباء تداولها ناشطون، عن رغبة متظاهري بعض المحافظات بالتوجه إلى العاصمة.
 وذكر بيان صدر عن المعتصمين، تلقت (الاحتجاج)  نسخة منه إن “دماء الشهداء الطاهرة التي سالت في مجزرة ساحة الخلاني والسنك ببغداد العز والمجد، وقبلها في الناصرية الأبية والنجف الأشرف وكربلاء الحسين، وبقية محافظاتنا الصابرة الثائرة، تُلزمنا بالوفاء لها، والمضي على دربها، والتعاهد على تبني المطالب التي أُريقت من أجلها. وقلناها سابقاً ونقولها اليوم لاعودة للحياة الطبيعية الا بعودة الوطن الذي أراده الشهداء".
 واضاف، "لقد أنجز الشعب العراقي بدماء أبنائه الزكية أولى خطواته نحو تحقيق أهداف ثورة تشرين العظيمة، وأجبر سفاح العصر على الاستقالة، بعد مئات الشهداء وآلاف المصابين ومثلهم من المعتقلين والمفقودين، واستكمالاً لمسيرة الحرية الخالدة التي بدأها أبناء الشعب العراقي، فإننا نعيد تذكير الطبقة السياسية الحاكمة الفاسدة، بأن أي شخصية تقدمها الطبقة الفاسدة لتولي رئاسة الوزراء ولا تنطبق عليها الشروط والمواصفات التي كتبها أبناء العراق الغيارى في سفر الساحات الثائرة والتي باتت معروفة للقاصي والداني والصغير والكبير والمسؤول والمواطن ستكون مرفوضة من قبل المنتفضين، بل وإن إصراركم على جس نبض الشارع من خلال الدفع بشخصيات مرتبطة بشكل أو بآخر بأحزابكم ونظامكم الدموي، أصبح لعبة مكشوفة حتى لأصغر شبل من أشبال هذهِ الثورة".
 وتابع، "بعد أن فشلت كل أساليب العنف والإجرام بحق الشعب الثائر في إنهاء ثورته، بات واضحاً أن طغاة العراق ينتهزون الفرص ويحيكون المؤامرات لتبرير قمع الانتفاضة والإجهاز عليها من خلال الدفع باتجاه حرف مسار السلمية إلى العنف والتصادم، وتجنباً لإعطائهم الفرصة والذريعة للقتل والإجرام، فإننا ندعو شبابنا في المحافظات كافة إلى توخي الحذر والانتباه للدعوات المشبوهة والشائعات، والبقاء في ساحات التظاهر الخاصة بهم كل في محافظته، وعدم الانجرار الى مخطط العنف، وخصوصا ما يُروج له من دخول للمنطقة الغبراء (الخضراء) يوم غد، فهذه ساحات بغداد وثوارها تفتح لكم قلوبها وتحتضنكم بكل ما أوتيت من كرم ومحبة وتآخ وسلام".
 وحذر البيان، “الكتل السياسية وميليشياتها من أساليب التحايل والخداع السياسي والالتفاف على مطالب وأهداف الثورة، وكلما أوقدتم ناراً للغدر والقمع أطفأها الله بعزيمة ونضال وتضحيات وحكمة أبطال الميدان، وكلما اختطفتم منا ثائراً برز لكم ثوار”.