آزادوهي صاموئيل: لن أنسى تأريخ وقوفي على المسرح لأول مرّة

آزادوهي صاموئيل: لن أنسى تأريخ وقوفي على المسرح لأول مرّة

 ازادوهي صاموئيل فنانة كبيرة كانت أول فتاة تدخل معهد الفنون الجميلة في الخمسينيات، من أشهر أعمالها المسرحية التي بقيت في الذاكرة دورها في"النخلة والجيران"في دور (تماضر) ولا ينسى جمهور المسرح دورها المتميز في مسرحية"المومياء"وأعمال مسرحية كثيرة شكّلت ذاكرة المسرح العراقي، إضافة الى عشرات من الأعمال التلفزيونية.

«أخيرة المدى"سألتها إثني عشر سؤالاً مفادها:
* من انتِ في جملة قصيرة؟
أنا فنانة المسرح التي لا تجد في الحياة غير خشبة مسرح بغداد
* هل لديكِ موهبة لم تكتشف؟
في عمري الآن صعب الحديث عن المواهب، ولكن كنت أحب كتابة القصة والشعر وهي هواية فقط.
* نقاط القوة والضعف لديكِ؟
نقاط القوة حين أقدم عملاً فنياً يفرح المشاهد، والضعف حين لا استطيع النهوض من الفراش.
* ما هو الشيء الذي تتفائلين به؟
الشيء الذي اتفاءل به رؤية ابتسامة طفل فهي تسعدني اليوم كله.
* تصرف يزعجكِ؟
الإنسان الذي يعبث بممتلكات بلده
*موقف محرج أو طريف لا تنسينه؟
مواقف كثيرة وخصوصاً على خشبة المسرح، واعذروا الذاكرة التي تاهت منها أشياء كثيرة.
* متى تعتذرين؟
اعتذر نيابة عن أي إنسان يخطئ بدون قصد، الاعتذار ثقافة مهمة علينا أن نتعلمها كل يوم.
* اغنيتكِ المفضلة؟
كل اغنيات فيروز ومعها اغنية مائدة نزهت صدفة ياهوانا
* أمنية لم تحققيها؟
كثيرة لا استطيع عدّها
* آخر كتاب قرأتهِ؟
أعيد قراءة بعض المسرحيات وخصوصاً أعمال تشيخوف
* افضل اختراع بالنسبة لكِ؟
هذا الجهاز الصغير وتشير الى الموبايل الذي قرب المسافات بين الجميع.. لكني اعتبر المسرح أفضل اختراع بشري
* تاريخ لا يمكنكِ نسيانه؟
دخولي معهد الفنون الجميلة
* نفسك الداخلية تشبه ماذا من الطبيعة؟
تشبه نسمات الهواء الخفيفة.

هذا الحوار سبق ان نشر
 في أخيرة المدى