د. حياة شرارة في: نصوص مزدوجة في السيرة والسيرة الذاتية

د. حياة شرارة في: نصوص مزدوجة في السيرة والسيرة الذاتية

د. نادية غازي العزاوي
على  مدى حلقات متفرقة ومقالات متباعدة زمنيا نشرت د. حياة شرارة نصوصاَ من نمط  خاص يمكن نعتها بالنصوص (السيَريّة المزدوجة)، تداخلت فيها على نحو حميم  وقائع مجتزأة من حياتها ومن عاشت معهم وواكبتهم وعرفتهم عن كثب، وقد شكل  اهتمامها بهذا النمط من الكتابة ومثابرتها عليه حالة خاصة

وملحوظة جداً ضمن توجّهات الأدب النسويّ العراقيّ الحديث، وان توزع جهدها في هذا الجانب على أكثر من كتاب ومقالة، نذكر منها – على سبيل التمثيل لا الحصر:

أ – صفحات من حياة نازك الملائكة، دار المدى.
ب – مقدمتها لكتاب والدها (محمد شرارة) الذي جمعته وحققته: (المتنبي بين البطولة والاغتراب)، دار المدى.
ج – (تلك ايام خلت)، ثلاث حلقات من ذكرياتها، مجلة الأقلام: ع7/1987، ع 1/ 1988، ع 9/ 1989.
د – ندوة الشعر في بغداد الأربعينيات، ملحق جريدة النهار، عدد 299، تشرين الثاني 1997 (1).
ومن المفارقة أن لا يمهلها الزمن – الذي ظلت تخشى جبروته ومصائبه – الوقت الكافي لاتمام (مشروعها/ حلمها) في كتابة سيرة ذاتية كاملة.
ويفترض هذا الجنس من الكتابة الابداعيّة في مَن يتصدى له توافر نزعتين متلاحمتين لديه على مستوييْ الوعي و المعالجة أو المنظور والأداء: نزعة تأريخية تؤمن بأنّ استرجاع الوقائع الوسيلة المثلى لتقييدها وانقاذها من الضياع والشتات والنسيان، ونزعة ابداعية تتحرّى جماليات اللغة وطرائق السرد التي تنقل من خلالها تلك الوقائع.
وقد تهيّأ لها هذا كما تهيّأت لها عوامل نجاح للتميّز في هذا المجال من الكتابة: فقد اختزنت حياتها الشخصية وواقع اسرتها خاصة عناصر اثراء وفرت لها مادة ممتازة للاستذكار، بدءاً من الأسرة اللبنانيّة الأصل التي سكنت العراق واحبّته وتجنسّت بجنسيته، وولادتها في (النجف)، والتجربة السياسية: انتماءً واعتقالاً ونفياً ومطاردة بشخص والدها وعمها، ثم انخراطها المبكر هي نفسها في صفوف الحزب الشيوعي العراقي وتولّيها أعباء ومسؤوليات التنظيم و التحامها بالأحداث السياسية ((وهي ما زالت بريعان الصّبا، مندفعة بعاطفة جارفة لمحاربة التعسّف والظلم ومتطلعة الى حرية الانسان وتحطيم قيوده)) حتى انها ((رُشّحت ولم تبلغ السابعة عشرة من العمر لحضور مؤتمر السلام الذي عقد في براغ عام 1952)) (2).
واتاح لها بيت العائلة منذ نعومة أظفارها فرصة تاريخية ثمينة للقاء شعراء وكتاب ومثقفين وسياسين كانوا يتوافدون على دارهم في مجالس ادبية خاصة: (السياب، نازك الملائكة، بلند الحيدري، الجواهري، لميعة عباس عمارة، أكرم الوتري، آل الملائكة، ناجي جواد الساعاتي، عزيز جعفر أبو التمن، كاظم السماوي، حسين مروة، حسين مردان........الخ) (3)، كما وضعتها تجربة الدراسة في مصر وجهاً لوجه أمام أعلام قرأت لهم فكان لقاؤها المباشر بهم هناك وما تكوّن لديها من انطباعات عنهم مادة لبعض تلك الذكريات: (طه حسين، رشاد رشدي، سهير القلماويّ........الخ) (4).
ثم دراستها في موسكو لمدة ست سنوات، وقدعزّز ذلك ثقافتها وهي التي عُرفت بولع مبكر ونهم في القراءة مع ما اتّصفت به شخصياً من دقة المراقبة والتأمّل وحافظة ممتازة سهلت لذاكرتها اختزان الملامح والأحداث والوقائع مع نزعة توثيقية لتقييد النصوص والأخبار الى حدّ التنقير والتدقيق والهوس أحياناً، كتبت عنها أختها بلقيس: ((كانت حياة تجلس دائماً في زاوية من غرفة الضيوف وبين يديها الصغيرتين دفتر تسجّل فيه ما تستمع اليه في تلك اللقاءات الشعرية من قصائد جديدة..... حفظت حياة معظم شعر بدر ولميعة ونازك وكانت تترنّم بقصائدهم وهي لم تبلغ بعد سنّ الثانية عشرة))(5)، وتصف هي نفسها هذه المرحلة من تأسيسها الثقافي قائلة: ((وأحصل أخيراً على شهادة الابتدائية، ولم تكن الشهادة بحدّ ذاتها تهمّني ألبتة ولم تكن الدراسة تروق لي عموماً لأنّ موادها أشبه بالقيود التي تغلّ حيوية فكري وأمانيه وتحصر المعرفة ضمن أطر وأسيجة....... واذا بي لا أقبل فقط على قراءة تلك الكتب التي راودت ذهني بل كنت أنكبّ عليها انكباباً واعتكف عليها اعتكاف الناسك في صومعته.............. تملؤني نشوة روحية غامرة)) (6). ثمة مؤثرات اخرى اغرتها بهذا الضرب الساحر من الكتابة اعني تحديدا كتاب (الأيام) لطه حسين الذي مثّل محطة مهمة في حياتها فقد قرأته وانفعلت به كثيراً بما فتح أمامها من عوالم انسانية وحكايات غنية متشابكة، وبسحر لغته العذبة، وبتجسيده عظمة الارادة الانسانية ولذلك ظلت تذكره باحتفاء واضح: ((وأقرأ (الأيام) وتنحفر صورته بخطوط عميقة في ذهني أشبه بالصورة المنحوتة بمنقاش....... ويمثل أمامي شخص طه حسين فلا أرى فيه مجرد أديب عظيم بل أراه مارداً عملاقاً لا يختلف في قوته عن هرقل أو شمشون الجبار))(7) فهل عمق التأثير الذي وصفته بـ (الحفر) في وعيها ولا وعيها والانطباع الضخم المتولد من قراءة هذا الكتاب كانا وراء تسلل لفظة (الأيام) الى عنوانات نصوصها السيريّة ((تلك أيام خلت) و (اذا الأيام أغسقت)؟ ربّما.
* * *
(2)
فيما يتعلق بـ(البواعث) لا تكشف نصوصها هنا عن الباعث الحقيقي وراء مشروعها في كتابة السيرة والسيرة الذاتية، بل تكتفي بالتصريح بالمؤثرات الخارجية المباشرة التي تستفزّ الذاكرة وتوجعها في مواقف معينة فتبدأ بالانثيال والسرد، مهما تنوعّت طبيعة هذه المستفزات: (لقطة تلفزيونية على وجه قديم منسيّ)، (أغنية حزينة توقظ المواجع)، (أطلال مكان قديم)........الخ، ويتم الافصاح عن هذه المؤثرات عادة في مداخل تلك النصوص.
ولكنّ الباعث الداخلي الحقيقي الذي يشدّها الى الكتابة السيريّة – التي تبلورت لديها اتجاهاً واضحاً ملحاً مع منتصف الثمانينيات من القرن العشرين حيث الانتكاسات السياسية والموت الذي اختطف والدتها ووالدها وزوجها ليتركها فريسة الوحدة، والأهم من هذا كله الموت الجماعي، فالوطن بكل تأريخه وجلاله وأجياله يسقط صريعاً في محارق الحروب – اقول: يظلّ الباعث الداخلي مسكوتاً عنه في داخل نصوصها، ويتم الكشف عنه خارجها وبخاصة في رسائلها الشخصية اذ تضع يدها على جمرة المشروع: فالزمن يسحق ويفني الأشياء والقيم والناس والذاكرة، تقاوم الفناء باحياء الماضي السعيد المجلل بالنجاحات والمسرات:
تقول في رسالة لأختها:
((أحبّ أن أكتب ذكرياتي عن الأحداث التي مرّت بنا ففيها أشياء تستحقّ التسجيل وأصبحت تاريخاً من ذكريات الماضي، لا بسبب مرور الزمن عليها فقط وانما من جراء التغيرات الكبيرة في القيم والمفاهيم التي نعيشها بحيث أصبحنا جيلاً له مكوّناته الخصوصية....... جيلاً له تفكيره المتميز ونظرته الخاصة وأشعر بأننا أفضل من الجيل الحالي والناشىء))(8).

* * *
(3)
المكان بتفصيلاته وجغرافيته حاضر بقوة في نصوصها السيريّة، وغالباً ما يكون عندها رديفاً للحظة انبجاس الذكرى، بضربيْه: المكان الأليف الدافىء وتمثله أمكنة الماضي السعيد ولاسيما (بيت العائلة)، والمكان الغريب الموحش وتمثله بشكل متكرّر أمكنة الحاضر بما تنوء به من مظاهر الشيخوخة والتشويه أو الزوال – وغالباً ما تصف امكنة الماضي بأنها غدت أثراً بعد عين – مّما يضاعف من احساسها بالغربة والاغتراب: ((مررت بالثانوية المركزية للبنات التي تقع اليوم في شارع الجمهورية، انني لا أكاد أصّدق أنها كانت دار المعلمات سابقاً........ يغشاني الاستغراب.......... كانت ذات باحة فسيحة وبناء واسع تختلف عمّا يحيطها من دور ضيّقة صغيرة، وتختلف أيضاً وجوه الطالبات وزيهنّ عن اللواتي أراهنّ اليوم على رصيف الشارع الواسع........ تلفني كآبة مضنية وتعتصر نفسي لتغيّر وتبدّل كل ما كان حميماً اليّ وأمسى تاريخا غابراً ليس الاّ......... انّها لعبة السنين........ فأنا أحمل على كتفي خمسين عاماً بقضّها وقضيضها))(9).
ولئن كانت الحياة لعبة (زمان) ولعبة (مكان) فانّ سرد الذاكرة هو المصل المضاد لأنّه يواجه اللعب العبثيّ بلعب عبثي مغاير: بالايهام بامكانية ايقاف تدفق الحاضر وتجميد معطياته لمصلحة استعادة الماضي حيّاً مرة ثانية بكل محمولاته: شخصيات عزيزة (غالباً ما تكون رحلت عن دنيانا)، أحداث سعيدة، أمكنة محبّبة........الخ.
انّ استرجاع الذاكرة لا يستند الى عودة موضوعية حياديّة للوقائع، ولكنه ينطلق من لحظة انتقائية محفوفة عندها بمشاعر جياشة من الغبطة، كانت تترجمها – غالباً – بعبارات وصفيّة دالّة مصحوبة بطقوس ورؤىً سحرية واسطوريّة كقولها: ((وطارت بي الذكريات كما يطير بساط الريح الى دارنا.......... في سبع قصور في الكرادة الشرقية))(10).
وتكرر هذا في نص ثان: ((وطفت على وجهي ابتسامة عفوية فرحة فقد حملني بساط الزمن ورجع بي الى السنين الخوالي والى تلك المنازل التي عفا عليها الدهر وعبث بملامحها وغير معالمها........... فاذا بي اعود الى شارع ابي قلام حيث دار اسرة الملائكة والى الرستمية حيث سكنت عائلتنا))(11)، وفي نصّ آخر: ((وها أنا ذي أجدني وقد عادت بي المخيلة الى بداية الدرب الطويل وكأنها طير من طيور الحكايات الأسطورية أو دليل من أدلاّئها الخرافيين الذين ينهبون فيافي الزمن ويتنقلون بخفة حتى يوصلون المريد الى مبتغاه، نعم ما أشبهها بهدهد سليمان الذي حمل كتاباً منه الى ملكة سبأ وبالجنّ الذين أتوا بعرشها الى قصره قبل أن تصل اليه))(12).
انه بالضبط ما يحدث لها هنا فسحر الذاكرة يحقق المعجزة بايقاف فعل الزمن الماحق واختراقه باجتلاب مشهد عزيز مرّ أو وجه أليف مضى أو مكان محبّب دُرس.
* * *

(4)
ومن الملامح التي تميّزت بها نصوصها أنّها تنطلق من نقطة معينة تنبثق عنها/ وتلتم عندها ثانيةً الخيوط أعني بذلك (بيت العائلة) وفي الذروة منه (الأب) ولكنه هنا مختلف عن الشخصية التقليدية السلطوية المعتادة للأب الشرقي، لقد ذكرت مراراً ما يتحلى به من الديمقراطية في التعامل والأريحيّة الأخلاقية والفكرية في طباعه وسلوكه مّما يلقي ضوءاً على تعلّقها الحميم به، ولذلك فحضوره دائم يتخلل أغلب استذكاراتها: ((فأتذكر نفسي عندما كنت صبية........ أستمع بلهفة الى نغمات الشعر وهي تأخذ عليّ كلّ سبيل وتترع روحي بجمالها...... وأسمع الشعر ملحّناً ببعض التلحين في انشاد والدي له حين يكون جالساً في البيت))(13)، وحين استظهرت وهي ما زالت صغيرة أمام نازك الملائكة قصيدة من ديوان نزار قباني (طفولة نهد) استغربت الأخيرة ذلك وسألتها عمّن سمح لها بقراءة القصيدة فباغتتها بالاجابة: عمي، ثم عقبت على الحادثة بالقول: ((وفي الحقيقة لا والدي ولا عمي – الذي يعيش معنا – يؤمنان بوجود محرمات فكرية ولا يخطر لهما على بال أن يمنعا أحداً منّا أن يقرأ ما يحلوله))(14).
وتكشف أختها عن جوانب أخرى أعمق من الصلة الروحية الوثيقة بين حياة وابيها تمتد الى موقفه بعد ولادتها اذ كانت البنت الثالثة بعد ابنتين مّما أثار امتعاض الآخرين الذين نعتوها بـ(ثالثة الأثافي) الاّ والدها الذي ((كان يؤمن بالمساواة التامة بين البنين والبنات ولم يدع مجالاً لسيطرة عقول مؤمنة بمفاهيم قروسطية من التدخّل في توجيه أبنائه وبناته وتربيتهم........ نشأت حياة وترعرعت في هذا الجو الأدبي وأظهرت موهبة خاصة عندما كانت تقارع والدي بحفظها دواوين شعر كاملة أثناء المساجلة الشعرية التي كانت تشترك بها العائلة))(15).
وتتطرف في ذكرياتها الى دور والدها في الجلسات الأدبية والسياسية التي كانت تعقد في دارهم: ((ان والدي محمد شرارة كان المضيّف والراعي والمشجع لتلك الندوة بشخصيته القوية اللبقة البشوش وروحه الاجتماعية ونقداته الأدبية الذكيّة وحديثه الممتع وحفاوته بالوافدين وحبّه للضيافة))(16).
وحين يستوقفها بيت من قصيدة السياب (ستار) فيه ايماءات لعلاقته العاطفية بلميعة عباس عمارة:
(والباب توصده وراءك في الظلام يدا صديق)
لا تترك الفرصة تمرّ من غير تعليق: ((كانت هاتان اليدان يدي والدي الذي يرافقهما عادة كما يصحب غيرهم من الضيوف الى باب الدار ويودعهما ثم يغلق الباب))(17).
ولنصوصها قيمة تاريخية بما تنطوي عليه من ملاحظات دقيقة لأعلام اتصلت بهم ورصدت عاداتهم ومظاهر سلوكهم المختلفة وما خلفته طبيعة شخصياتهم من انطباعات تخلفها شخصياتهم لمن راقبهم عن كثب، تقول عن انشاد السياب لشعره وقد استمعت اليه مراراً: ((انّ أعصاب يديه المشدودة والتقلصات والانفعالات في عضلات وجهه وصوته توحي الينا كلها أنّه يعيش التوتر الفكريّ والعاطفيّ الذي تخلقه القصيدة وهي في سبيلها لترى النور وتظهر الى الوجود....... عندما يقرأ القصيدة يظهر كل ما هو جميل وقوي فيها ويذوب الصوت الضعيف من الأبيات في القوي منها ويحوّلها في الختام الى سمفونيّة منسجمة الأنغام لا وجود للأبيات النافرة أو الواهنة فيها)) (18). وسجلت ملاحظات دقيقة عن طقوس نازك أثناء الآستماع للموسيقى الكلاسيكية وهي: ((تنصت اليها مستغرقة فيها ذاهلة عن نفسها وعمّا حولها وقد امتزجت بها كلّ مشاعرها وأحاسيسها فهي أشبه بالعابد الذي يندمج في صلاته فتنسيه نفسه وكل ما يحيط به.......... وكانت أحياناً تغلق عينيها لتستطيع حواسها أن تعبّ المزيد من تلك الألحان وتنغمس فيها، وما كان يجوز لأحد أن يتكلم أثناء ذلك)) (19).
* * *

ولئن شهد مشروعها في سنيها الاخيرة انعطافا نحو كتابة القصة القصيرة وبعض التجارب الروائية فانها لم تتوقف فعلياً عن سرود الذاكرة فقد استلهمت فيها ايضا مجريات حياتها الشخصية والعائلية (20)، وكأنها وجدت في عوالم القصة بديلاً عن تلك الاسترجاعات المباشرة، وان لم تغادر فعليا منطقة الذاكرة لقد ظلت الذاكرة عندها التعويذة التي تواجه بها القهر والحصار الاقتصادي والفكريّ والسياسيّ والوحدة والحرمان التي أطبقت عليها جميعها، الى أن دُبر بليلٍ مصرعها التراجيدي الغامض.

الهوامش:
(1)    تنظر: مقدمة روايتها (اذا الايام اغسقت)، دار المدى.
(2) م. ن: 21.
(3)    تنظر: مجلة الأقلام: 9، 1989: 99.
(4)    ينظر: م. ن: 1، 1988: 95.
(5)    مقدمة (اذا الايام اغسقت): 13، 15.
(6)    تنظر: مجلة الاقلام: 1، 1988: 92.
(7)    م. ن: العدد نفسه: 92.
(8)    تنظر: مقدمة (اذا الايام اغسقت): 47.
(9)    مجلة الاقلام: 7، 1987: 61.
(10)    م. ن: 1، 1989: 98.
(11)    م. ن: 7، 1987: 58.
(12)    م. ن: 1، 1988: 91.
(13)    م. ن: 7، 1987: 58.
(14)    م. ن: العدد نفسه: 60.
(15)    مقدمة اذا الايام اغسقت: 10، 12.
(16)    (17) مجلة الاقلام: 9، 1989: 98،99، 101.
(17)    مقدمة اذا الايام اغسقت: 41.
(18)(19) مجلة الاقلام: 7، 1989: 58، 59.
(20) نشرت بعض القصص في حياتها وبعد رحيلها، وما زال قسم منها مخطوطاً، تنظر: مقدمة (اذا الايام اغسقت): 60، 62، 75