امين عام اللجنة الاولمبية لأقليم كردستان العراق يصارح (المدى الرياضي):

امين عام اللجنة الاولمبية لأقليم كردستان العراق يصارح (المدى الرياضي):

* الغائبون عن المؤتمر الانتخابي لاتحاد الكرة في اربيل سيندمون!
أربيل /  سامان بريفكاني
تعد اللجنة الاولمبية لأقليم كردستان العراق إحدى المؤسسات الرياضية الفعالة في الإقليم إذ لديها 30 اتحاداً مركزيا للرياضات المختلفة. اللجنة المذكورة لديها الآن أنشطة خارج نطاقها ، إذ بدأت منذ فترة بفتح قنوات الاتصال مع اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية، لكي تأخذ قانونيتها في اللجنة الاولمبية الدولية ، والآن تأخذ دور الوسيط في اغلب المشاكل التي تهدد الرياضة العراقية.

لتسليط الضوء على دور اللجنة في الحراك الرياضي الأخير الذي شهدته مدينة اربيل بإقامة المؤتمر الانتخابي للاتحاد العراقي لكرة القدم وما رافقه من تجاذبات بين أعضاء الهيئة العامة.
حاورت (المدى الرياضي) الدكتور آلان قادر أمين عام اللجنة الاولمبية لأقليم كردستان العراق لبيان رؤيته إزاء ذلك وموقف اللجنة القانوني من اللجنة الاولمبية الدولية .
* بداية هل يعد وجود اللجنة الاولمبية لأقليم كردستان العراق في إطار الشرعية لدى اللجنة الاولمبية الدولية؟
- هناك أنظمة وقوانين في بعض الدول مشابهة للنظام الفيدرالي في العراق ، لذا نحن نعمل وفق الصيغ القانونية لهذه الدول أي الاتحادات الفرعية تشكل الاتحادات المركزية ، والاتحادات الاخيرة تشكل المكتب التنفيذي للجنة الاولمبية كما هو معمول في جميع دول العالم ، وتوجد لجان اولمبية تدير الاتحادات في الأقاليم التابعة للدول المعنية وهناك أيضا لجان اولمبية مركزية.
حاولنا أن نبني علاقات متبادلة مع بعض الاتحادات الدولية، إلا أننا فشلنا حتى هذه اللحظة، اذ استطعنا أن نثبت عضويتنا في ستة اتحادات دولية ، وعلى اللجنة الاولمبية الدولية الاعتراف بنا. هناك صيغ نستند عليها في الدستور العراقي يحق للأقاليم الموجودة داخل العراق ان تكون لديها مؤسسات رياضية خاصة بها ، كما لدينا 30 اتحادا داخل الاقليم يمارسون انشطتهم، ومن خلالهم شكلنا اللجنة الاولمبية لأقليم كردستان ، ونحن نستطيع ان نخرج من اشكالية وجود لجنتين اولمبيتين في العراق من خلال قانون جديد للجنة الاولمبية العراقية تتيح وجود مؤسسات رياضية تدير شؤون أقاليمها بنفسها وهذا يتم بتبادل الآراء والمشاورات.
* ألا ترون وجود 30 اتحاداً مركزيا في الإقليم عدد كبير وإهدار للأموال؟
- انا اتفق معك في هذا الجانب ومن خلال عملي كأمين عام في اللجنة ارى بأن العدد كبير جدا، لذا نحتاج الى اعادة نظر. هناك اتحادات موجودة بالاسم فقط، لذا نحاول في المستقبل القريب تقليص عدد الاتحادات غير الفعالة.
*من اية جهة تأخذون مواردكم المالية؟
- نحن نعتمد بشكل كلي على الميزانية الذي تقدمها لنا حكومة اقليم كوردستان، اضافة الى انها تقدم لنا منحاً خارج الميزانية عندما نحتاج اليها.
*الرجل المناسب في المكان المناسب، هل هذه المقولة تنطبق على شخص رئيس اللجنة الاولمبية الكردستانية؟
- يجب ان نراعي الوضع الراهن لأقليم كردستان بشكل خاص وللعراق كافة بشكل عام في هذا الوضع المعقد وفي هذه الأحداث المتغيرة والصراعات المحتدمة ، لا نستطيع ان نقول بأن منصب رئيس اللجنة الاولمبية الكردستانية غير مناسب، نحتاج في هذه الفترة الى دعم كبير يوصل طلباتنا الى أعلى جهة مسؤولة من اجل تسهيلها ، وعندما نصل الى وضع يستطيع المسؤول الرياضي تسلم هذا المنصب بنجاح، فنحن لا نتردد في ترشيح هذا الشخص.
*كيف تصفون علاقاتكم مع اللجنة الاولمبية العراقية؟
- في الوقت الحاضر علاقاتنا جيدة جدا، شخصيا كأمين عام لديّ اتصالات يومية مع الدكتور عادل فاضل الامين العام للجنة الاولمبية العراقية ونتبادل الآراء معا ، وعملنا على إيجاد صيغة قانونية للتعامل مع الاتحادات المركزية سواء في الإقليم بشكل خاص او في العراق بشكل عام، اضافة الى اننا كلجنتين اولمبيتين نجتمع بين حين وآخر لبحث قضايا مشتركة كثيرة
*لماذا تلعبون احيانا دور الوسيط لحل مشاكل الرياضة العراقية؟
- الوضع القائم في الساحة العراقية اليوم يتطلب ذلك ، كلنا نعلم أن هناك وضعاً خاصاً يحتاج الى تكثيف الجهود من اجل ابقاء الاستقرار في العراق متواصلا في جميع المجالات ، ونحن في الإقليم جزء من هذا الوضع ، لذا علينا التدخل لحل المشاكل العالقة التي لا تتحمل السكوت عنها لكونها توقف عجلة تقدم الرياضة في البلد بشكل عام.
*لماذا الامر مختلف معكم في الإقليم؟
- هنا في الاقليم بدأ المسؤولون يعطون اهمية إلى الجانب الرياضي ولا يتدخلون في اموره، بعكس ما موجود في بغداد وهذا مؤشر جيد يدل على وعيهم السياسي والثقافي والرياضي في آن واحد ونحن نتمنى ان يعمّ هذا الوضع في بغداد ايضا ويبتعد السياسيون عن امور لا تعنيهم لكي نستطيع توحيد صفوفنا ونجتنب العقوبات الدولية.
*هناك من يتساءل : لماذا عارضتم إقامة بطولة العرب بالجود وفي اربيل مؤخرا؟
- هناك اشكالية في آلية عمل وتنظيم اتحاد الجودو للبطولة، الاخوة في اتحاد الجودو لم يلتزموا بالاسس المتعارف عليها في مخاطباتهم الرسمية مع الجهات المسؤولة في الإقليم، هذا هو السبب الرئيس في عدم موافقتنا على استضافة البطولة في أربيل.
* ما سر معارضة البعض إقامة انتخابات كرة القدم في أربيل ؟
- أربيل كبقية المدن ، عراقية قبل كل شيء، وجاهزة من جميع النواحي لأستضافة أي حدث رياضي سواء من الناحية الأمنية أو الخدمية وهي الأحسن لضيافة أي حدث رياضي في الوقت الراهن. أما في قضية انتخابات اتحاد الكرة فالاتحاد الدولي هو من اختار اربيل لأجراء المؤتمر الانتخابي، ففتحنا ابوابنا لخدمة الكرة  العراقية، اما الذين امتنعوا عن المجيء الى مدينة اربيل للمشاركة في المؤتمر الانتخابي فانهم سوف يندمون قريبا، لأن المسؤولين الرياضيين الموجودين في الإقليم همهم الوحيد تقدم الرياضة العراقية.
* يتهمكم البعض بأنكم تميلون لرئيس الاتحاد المركزي لكرة القدم ضد الكتلة المعارضة له خصوصا في المؤتمر الانتخابي الاخير ، بماذا ترد؟
- نحن لدينا مجموعة من الثوابت مستمرين على تطبيقها، أهمها لن نقف بجانب طرف على حساب طرف آخر في أية مشكلة رياضية، بل نكون جزءاً من الحل دائما، وأكدنا على ذلك في العديد من المناسبات ووفقنا في عملنا، وهذا ما ينطبق على الاتحاد المركزي لكرة القدم ومشاكله، ولولا تدخل رئيس اللجنة الاولمبية لأقليم كردستان، لكانت العقوبات الدولية من (فيفا) هي مصير الكرة العراقية حاليا، حاولنا إيجاد التوازن في علاقاتنا مع الطرفين ونؤكد بأننا سنستمر في تقريب وجهات الطرفين للخروج بأقل خسائر واثبتنا عمليا بأننا لن نكون جزءا من المشاكل، بل نكون جزءاً مهماً من حلها.