التابعي كما تراه كواكب السينما!

التابعي كما تراه كواكب السينما!

فنانات اربع يقرأن للتابعي، شخصية وقد حاولنا ان نعرف كيف يتصورنه.. كيف يعيش، كيف يكتب، كم ينفق، ما رأيه في المرأة وبماذا يؤمن، وما هي ابرز صفاته واظهر عيوبه هل يصلح زوجا، وكيف يعيش وهو اعزب!
والتابعي له رأي معروف عن كواكب مصر، فهو يرى ان مصر بها كواكب ولا توجد بها ممثلات، وان اكتر الكواكب لمعانا لسن الا لمبات"خمسة"في احدى الحواري الضيقة..

 ورأى التابعي في الغناء معروف ايضا، فهو يرى ان لدينا"مسافرة"لا موسيقيين.. ولدينا مغريات وليست لدينا مغنيات..

والكلمة الان لبرلنتي عبد الحميد
- اتخيل التابعي رجلا بلغ من العمر مائة وعشرين عاما، في عقله طبعا، لان كتابته تتسم باتزان غير عادي، وله سيطرة عجيبة على قلبه..
ومثل التابعي لابد ان تكون له تجارب كثيرة، لابد ان يكون قد عاش طولا وعرضا، لابد انه انفق الكثير من المال.. وانا اعتقد انه ينفق اكثر من دخله.. واعتقد ان الفتاة العادية لا تلفت نظره، وان التي تستطيع ان تستحوذ على اعجابه، لابد ان تكون فتاة فظيعة!!
وارى ان التابعي كاتب واقعي، ولذلك يخيل الي انه انسان طبيعي وانه لا يتكلف في التعبير فهو يجلس الى مكتبه، ويمسك القلم عندما يريد، ويكتب ما يريد.
ولا بد ان انسانا كالتابعي، له هذا الذهن الحاد، يتميز بروح مرحة والا اصيب بانهيار عصبي!
وابرز عيوبه انه جرئ في كتابته وربما كان سبب ذلك ثقته في نفسه ثقة لا حد لها!
واخلاقه كزوج تتوقف على طيبة المرأة التي يعيش معها، اي انه من الممكن ان يكون في منتهى الشراسة كما يمكن ان يكون وديعا كالطفل.
وهو من النوع الذي يحب في المرأة الجمال والشباب والحيوية، خصوصا انه على ما اعتقد يفتقر الى الجمال والشباب والحيوية؟
ويخيل الي انه عندما كان شابا كان عنيفا في انطلاقاته لان كتابته تدل على انه تقلب في تجارب كثيرة وتدل على انه اجتاز مرحلة من الالام والكفاح المرير..
وهناك خاطر يجول في نفسي وهو ان هذا الرجل لم يحب، او انه احب وصدم في حبه، ولا لكان ارق مما هو عليه الان.
***

قرأ التابعي كلام برلنتي عبد الحميد فقال: لا اعتراض لي على ما اقول فاذا لا تلفت نظري الفتاة العادية ابدا.. وانا رجل مسرف، واحب المرح ايضا.

وقالت زهرة العلى:
- لا استطيع بالطبع ان ارسم صورة دقيقة للتابعي، ولكن الصورة التي احتفظ بها له، صورة رجل يعيش في هدوء، لكي يستطيع ان يفكر وان يكتب.. واعتقد انه يعيش كما يعيش الاثرياء ونفقاته تزيد قطعا على 200 جنيه في الشهر.
اما رأيه في المراة فهو يحب ان تكون فيها انوثة فقط!
ويخيل الي انه لا يكتب مقالاته الا في سكون الليل، بعد ان يسود الهدوء، واغلب ظني انه يرتدي بيجامة وروب دي شامبر او"قميص وبنطلون"وهو يكتب!
ومن ابرز صفاته الهدوء والميل الى المرح..
وابرز عيوبه ان يقدس عمله، ويقدمه على جميع الاعتبارات! وهو كزوج يشعر بحياته الزوجية، لان كتابته تدل على انه مرهف الحس، واعتقد انه عندما كان شابا كان يعيش كما تعيش اخر طبقة من الشبان في هذه الايام!
***
وعلق التابعي على ذلك بقوله: انا صحيح البس البيجاما والروب دي شامبر عندما اكتب، اما ان نفقاتي تزيد على 200 جنيه فانا ارجو ذلك من الله.. لانها تزيد على المائتين بمئات!

وكان رأي سميرة احمد
- ان المسافة بيني وبين التابعي تقدر بالاجيال، ولكنني اشعر انني اعيش في جيله، لانه له روح الشباب وقوة الشباب، وان كانت له تجارب الاجيال!
ولست اعرف على وجه الدقة كيف يعيش، ولكن لابد انه يعيش في كتاباته، وفي كتبه ومقالاته التي تدل على انه رجل منظم!
اما نفقاته، فاذا اخذت بما تقوله الصحف، فانني احكم عليه بالاسراف ورأيه في المرأة على ما يبدو لي ل يكن بالرأي الذي ترضى عنه امرأة.. ولكن لابد ان هذا الرأي قد تحسن بعد الزواج!
وتدل كتابته على انه رجل موسوس كثير الشكوك.. غير انه مرح!!
وابرز عيوبه خفة دمه التي لابد انها تثير قلق زوجته باستمرار، وخوفها عليه من المعجبات!
ولست استطيع ا نادلي برأيي فيه كزوج.. ولا برأيي عن حياته قبل الزواج، حقنا للدماء!
***
وقال عن رأي سميرة احمد: كل هذا صحيح، وانا ارى ان سميرة احمد دمها اخف من دمي!

اما كريمان فهذا رأيها:
- هذا التابعي الذي تسألني عنه من بني ادم كبقية الادميين، الا انه يبدو من النوع الصريح!
ولابد انه مسرف، يزيد مصروفه الشخصي في اليوم على جنيهيين.. وانا اعتقد انه ليس رجعيا ولكن يسهل ضمه الى صفوف انصار المرأة!
وكما كانت كتاباته جادة، فان هذا يوحي الى انه يكتب وهو (رسمي) اي انه يجلس على مكتبه وهو بكامل ثيابه!
ويخيل الي انه من النوع المتعصب الذي يؤمن بارائه ولا يؤمن باراء الغير!
ومن ابرز صفاته انه (حمش) لايضحك!
وابرز عيوبه صراحته المتناهية الى درجة غير لطيفة!
اما اخلاقه كزوج فقد قرات مرة حديثا لمحررة قالت فيه انه كان يغازلها وهو يحدثها، وعلى ذلك فهو رجل عاطفي، يصلح لان يكون زوجا مثاليا.
ورجل كالتابعي لا استطيع ان اتصوره اعزب، ويخيل الي انه ولد وهو متزوج!
***
ولما قرأ التابعي رأي كريمان قال: انا اتمنى ان يقل ما انفقته في اليوم من عشرة جنيهات، وليس صحيح انني غازت محررة وانما قيل هذا.. على ما اذكر عن الاستاذ العقاد اما انني صريح فهذا صحيح..

الجيل /  آذار- 1956