شيء عن الاستاذ سجاد الغازي

شيء عن الاستاذ سجاد الغازي

زين احمد النقشبندي
دفع الينا الاستاذ الفاضل زين احمد النقشبندي بمجموعة مقالاته عن الصحفي الكبير سجاد الغازي المكونة من 13 حلقة، وقد اخترنا منها الحلقتين الاولى والثانية لهذا العدد من ملحق (عراقيون) قد لايعرف الكثير من مثقفينا وصحفيينا الشباب التاريخ العريق والتقاليد الصحفية

 التي كانت موجودة في العراق ومنتشرة بين العاملين في مجال الصحافة التي نمت وتجذرت خلال المراحل التي مرت بها هذه الصحافة منذ بداية ارهاصاتها الاولى وتكونها منذ ذلك التاريخ الذي تأسست فيه اول جريدة عراقية  والتي مازلنا لحد الان مختلفين فيها بين داود باشا الذي حكم ولاية بغداد من سنة 1816 ولغاية 1831م الذي يقال انه اول من اصدر صحيفة سماها»جرنال عراق»في بداية حكمه لبغداد وبين مدحت باشا مؤسس جريدة الزوراء عام 1869 على كل حال سواء كان عمر الصحافة العراقية يعود الى حقبة داود باشا ام مدحت باشا فان ذلك لايغير كثيرا في رأي بعضهم ولا يشكك بان العراق من اقدم البلدان التي دخلتها الطباعة وانتشرت الصحافة بين ظهرانيته وانه بلد له ارث كبير وعريق في هذا القطاع الاعلامي المهم والحساس  سبق فيه الكثير من البلدان العربية المجاورة وهذا وان دل على شيء فانه يدل على مدى التطور الاجتماعي والاقتصادي والعلمي الذي كان قد وصل اليه المجتمع العراقي في تلك المرحلة.


والذي يتعرف اويعرف جيدا استاذنا سجاد الغازي عن قرب سوف يكتشف بسرعة ويدرك ويؤمن بما لا يقبل الشك ويعرف مفردات وتقاليد هذا العمل الصحفي الذي كان سائدا في اربعينيات القرن الماضي تلك الفترات التي كانت بداية عمل الغازي بالصحافة والمدارس الصحفية التي كانت سائدة في ذلك الوقت مع اسماء اشهر الصحف التي كانت تصدر في تلك الفترة واوقاتها وانواعها سواء كانت يومية ام اسبوعية، صباحية ام مسائية واسماء الصحفيين ورؤساء الصحف ومؤسسيها وكتاب الاعمدة  والحديث يطول والوقت ينفد من بين ايدينا وهو يحدثنا عن تلك الايام.ان غزارة المعلومات وندرتها اضافة الى معرفة خبايا الاحداث التي حدثت في تلك الفترة من تاريخ العراق وشخصية الاستاذ الغازي المتميزة وذاكرته العامرة وكلامه المقرون بوثائق و بالدلائل نعم كل هذه الاشياء مع قلة الذين كتبوا وارخوا لتاريخ الصحافة في تلك الحقبة المهمة من تاريخ العراق تجعل القارئ والمستمع لحديث هذا  الرائد ذا معنى وفائدة اجزم ان الكثير منا لم يسمع بها او يجدها عند غيره من المؤرخين وكتاب المذكرات والسير وفي راينا ان الاستاذ سجاد الغازي يمثل حاليا بذاكرته القوية الوقادة كنزا كبيرا وموسوعة صحفية تاريخية للكثير من الاحداث العراقية والعربية والاجنبية بحكم عمله الطويل في العديد من المنظمات ومشاركاته الكثيرة في اهم اللقاءات والمؤتمرات لمدة تجاوزت السبعين عاما واكثر وهو قبل هذا وذاك كان مشاركا في الكثير من هذه الاحداث او احد صانعيها او المسهمين والمشاركين فيها واستطيع ان اقول من خلال معرفتي بالاستاذ الغازي»اطال الله في عمره ومتعه بالصحة والعافية لما استفدنا من ذكرياته وارشاداته ونصائحه وتوجيهاته المفيدة»والتي تعود الى ثمانينيات القرن الماضي حيث كنت من المتابعين لكل ما يكتب في جريدة الجمهورية وجريدة الاتحاد الاسبوعية التي يصدرها اتحاد الصناعات العراقية وفي منتصف تسعينيات القرن الماضي عندما اصدرت جمعية الناشرين العراقيين مجلة الكتاب عام 2001 كتبت موضوعا فيها في العدد الثاني عن التاريخ الحقيقي لتاسيس الطباعة في العراق وطبع من اوائل المطبوعات والصحف والمجلات باللغات العربية والكوردية والسريانية والانكليزية والفرنسية وقد تفاجأت بمعلومة مهمة واشارة فريدة اطلعني عليها الاستاذ الغازي لم اقرأها في اي مرجع او مصدر معاصر وهي وجود جريدة بولونية صدرت في العراق في اربعينيات القرن الماضي اصدرتها القوات البولونية خلال تواجدها ضمن قوات الحلفاء في سنوات الحرب العالمية الثانية كان ينضد موضوعاتها واخبارها بحروف اللغة البولونية الجنود البولونيون وكانت كان تطبع في مطبعة التفيض وتصدر في بغداد اضافة الى اول كتاب بالروسية يطبع في بغداد طبع في مطبعة الاديب عام 1980 بعنوان (جنوب لبنان والاطماع الصهيونية) صدر باللغة العربية والانكليزية اضافة الى اللغة الروسية وفي نفس المجلة والعدد كتب الاستاذ سجاد موضوعا تحت عنوان(بين الصحافة  00 والناشرين)عن صحفيين ناشرين وناشرين صحفيين  فيه اشار  الينا  والى عملي في مجال نشر وبيع الكتب والى مكتبتي  كوني من الصحفيين الناشرين واذكر في حينها ان رئيس التحرير الصديق الاستاذ حسام الصفار قال لي (يابه بعد شدريد الاستاذ سجاد اشار اليك) وقال لي ايضا ان هذه الاشارة لها اهمية كبيرة، لانها من شخصية لها وزنها في مجال الصحافة العراقية، وحقيقة ان هذه الالتفاتة اللطيفة  والاشارة من قبل استاذنا الغازي افرحتني في حينها ومنذ ذلك الوقت بدات علاقتي باستاذنا سجاد الغازي واستمرت واخذت تتطور ولحد الان.
ان الاحتفال بتكريم ورعاية رواد العراق وبناة مجده في التاريخ المعاصر يبقى من الامور المهمة التي يجب ان تهتم بها الجهات المسؤولة لما لهذا الامر من اهمية عند هؤلاء الرواد وعوائلهم وهو شيء في رأيي الشخصي مهم و يجب تسليط الضوء على تجارب كل واحد منهم وتوثيق انجازاته ليكون قدوة للجيل الحاضر وليعلم الغائب والحاضر ان العراق بلد ليس كما يدعي الكثير من اعدائه الجاهلين، له تاريخ مشرق برز وعرف واشتهر فيه رجال اكفاء  في العصر الحديث اسهموا في تاسيسه ولهم تجارب تستحق ان نفتخر بها بين الامم والبلدان العربية المجاورة. .
التقينا الاستاذ الغازي في بيته العامر وأجرينا معه هذا اللقاء  الصحفي  المطول  لتسليط الضوء على  عمله الوطني ومسيرته الصحفية التي ابتدأها في اربعينيات القرن  الماضي و الذي ابتدأته بالسؤال عن الإسم واللقب والنسب والحالة الإجتماعية فذكر لنا: الاسم الكامل: سجاد غازي بن اسماعيل حقي بن عبد الغني العجيلي.
الولادة: 1930/3/25 م تركيا من ابوين عراقيين بالأصل وبالولادة.
اللقب والنسب: من عشيرة البوعجيل ورديفها التوأم بني عجيل. ينسبهم بعض النسابة الى عقيل ابن ابي طالب واخرون الى زبيد والعزة بحكم الجوار وتشير وثائق العائلة الى ان نسبهم يمتد الى الامام زين العابدين علي بن الحسين حيث هاجر احد أحفاده من مكة الى المغرب وتزوج هناك ثم هاجر الى مصر وتزوج وسكن صعيدها وانتشر احفاده ونسله في اقطار المغرب وليبيا وفيها منهم ادباء وصحفيون ومصر وفيها منهم تجار واعلاميون وفنانون وسوريا وفيها منهم ادباء وسياسيون وفنانون ولبنان وفلسطين وتعرف مناطقهم بـ (العجيلة) ونزح اخرون الى تهامة  وعسير في السعودية وفيها منطقة تسمى (العجيلية) ولها فريق كرة قدم بأسمها. وحضرموت وظفار في عمان واليمن ويدعون بالفقهاء وتؤيد ذلك منتديات وكتب قبائل اليمن، كما نزح اخرون الى ديار بكر والاناضول ولهم فيها تكية قادرية في خربوط يديرها ابن عم والده الشيخ وهاج الذي يفتي بالفقه الاسلامي الحنيف وفيها منهم حقوقيون اما في العراق فقد انتشروا في تكريت والصويرة وبابل وكركوك وديالى والانبار كما نزح البعض الى بغداد ايضاً والموصل والبصرة وكربلاء والناصرية ويبلغ عدد افخاذ عشائر ال عجيل في العراق 70 فخذا ومنهم مزارعون وعسكريون وحقوقيون وصحفيون وادباء واكاديميون وسياسيون وائمة ومشايخ. ووثائق العائلة مؤيدة رسمياً من السلطات العثمانية في القرن الثامن عشر حيث يتصل النسب بالامام زين العابدين من خلال ولده الامام زيد الشهيد ومن فخذ الشهابات في ديالى الذي كان جده رئيساً لهذا الفخذ ودخلت طلائع العشيرة العراق من دير الزور والرقة وديار بكر في القرن الحادي عشر (700-750هـ) وتركزت بصورة خاصة في محافظات كركوك وصلاح الدين وواسط وبابل وديالى وبغداد. ويشير تأريخ العشيرة الى ان بعض اتباع الامام زين العابدين وولده زيد الشهيد المؤمنين بتعاليمهما وتفاسيرهما اسسوا في اليمن دولة الزيدية استمرت عدة سنوات ومن الجدير بالذكر أن الامام الاعظم ابا حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي كان يدعم ثورة زيد الشهيد واولاده. كما يشير تأريخ العشيرة الى ان احد قادة جيش الخليفة الامين كان منهم. وفي التأريخ الوسيط فقد شاركت العشيرة مع قبائل العبيد والعزة وغيرها في فك حصار الصفويين عن بغداد.  ويوجد في بغداد زقاق مقابل كهرباء العبخانة يسمى (عكد العجيليين) حتى اليوم ,كما يوجد في الراشدية (كرد) لسقاية الماء للبساتين يدعى (كرد العجيلي) لا زال قائما..
- كان جده عبد الغني مدعيا عاما يتنقل بين اسطنبول وبغداد والبصرة بطبيعة عمله ولرعاية زوجته وبنات اخيه حيث كان قد زوج احداهن لابن عمه المزارع محمد حمدي صالح من مشايخ فخذ الشهابات الذي زوجه هوالاخر اخته التي انجبت له ولده الوحيد اسماعيل. كما تزوجت الاخريتان وسكنت احداهما البصرة.وهي والدة المرحوم محمد زكي رئيس مجلس النواب ووزير العدل في اخر وزارة للراحل ياسين الهاشمي ووالدة المرحوم عبد الوهاب محمود نقيب المحامين والوزير سابقا ووالدة المحامي المرحوم فريد محمود واخوتهم الاخرين. وعندما توفيت زوجة محمد حمدي صالح ولم تنجب له تزوج ابنة احد شيوخ المهدية في شهربان وانجبت له ابنته البكر فزوجها لاسماعيل ابن اخته من ابن عمه عبد الغني لتكون والدة صاحب السيرة. وكان والده اسماعيل المولود في محلة البارودية عام 1889 م  قد تخرج ضابطاً في اسطنبول عام1910 ونال شهادة الحقوق من اسطنبول ايضاً عام1932. كما شارك في الحرب العالمية الاولى ضد الانكليز وفي حرب ليبيا والبلقان ونال العديد من الاوسمة ولديه كلمة شكر وتقدير تشهد ببسالته مكتوبة بخط المجاهد السيد المهدي السنوسي الذي دافع عن ليبيا ضد الغزاة ومسجلة على غلاف قرآن نادر اهداه له السيد السنوسي وهو الاخر محفوظ بخط اليد ومغلف بجلد الغزال. وعند عودته الى العراق عام1936 بعد دعوة الملك غازي وحكومته للضباط العراقيين الذين فضلوا البقاء مع الجيش العثماني في الحرب العالمية الاولى ضد الانكليز، دعوتهم للالتحاق بالجيش العراقي برتبهم نفسها لبناء جيش وطني. بعد ايقاف اجراءات سلطات الاحتلال الانكليزي ضد من قاتلهم فالتحق بالجيش العراقي بنفس رتبته واسهم في تأسيس القضاء العسكري في العراق برئاسة العقيد مصطفى كامل.والقاء محاضرات في الادارة والقوانين في الكلية العسكرية وكلية الشرطة في الاربعينيات. وفي الخمسينيات عين مميزا في المديرية العامة لتسوية حقوق الاراضي في وزارة العدل . وتوفى عام 1956 تاركا مكتبة وارشيفا مصورا يزيد عمرهما على النصف قرن , وكان يجيد خمس لغات التركية والفارسية والكوردية والالمانية والفرنسية اضافة الى العربية وينظم الشعر ومن هواياته الرسم والفروسية والرماية والصيد والسباحة والمصارعة (الزورخانة).
اما سكن العائلة الاصلي منذ العهد العثماني فهوفي محلة (البارودية) الواقعة في منتصف الشارع الممتد من الميدان الى الفضل قبل انتقال العائلة بمختلف فروعها الى الاعظمية.  وللتأريخ نذكر ان محلة البارودية ضمت بيوت رائد وعميد فن الرسم في العراق منذ اواخر القرن التاسع عشر الفنان الراحل عبد القادر الرسام والفنانين محمد سليم واولاده وآل المصرف الخطاط الرائد ناجي زين الدين واولاده اللواء عبد المنعم المصرف والشاعر هلال ناجي وآل باني وعميدهم عبد الرزاق شبيب من قيادات حزب الاستقلال ونقيب المحامين الاسبق ومؤسس الحزب العربي الاشتراكي ودار ديوانية الكاتب الرائد فهمي المدرس من مدراء الزوراء ورئيس ديوان الملك فيصل الاول ورئيس جامعة ال البيت اول جامعة في العراق وكذلك بيت آل فرهاد وبيت شامل باشا وبيت الفريق اسماعيل نامق وزير دفاع سابق وبيت اسماعيل حقي ناظر الخزينة الخاصة وبيت فاضل الطيار وبيت عقيد الجو مدحت عبد الرحمن وخلف دار العائلة كانت تقع مطبعة وجريدة الاتحاد لصاحبها الحاج ناجي العبيدي وامام الدار بيت العقيد طاهر الزبيدي وبيت المصور الاهلي عبد الرحمن عارف.
الحالة الاجتماعية: متزوج وله خمسة اولاد.
- وعن اساتذته وزملائه في الدراسة الذين رافقهم في رحلته في الدراسة الابتدائية والمتوسطة والاعدادية؟
- الكتاتيب (1936): الملا احمد _ امام مسجد ابن حنبل في دكان شناوة.
- الدراسة الابتدائية: 1937- 1942
- في مدرسة الفضل (1937): المدير جمال ومعلموه عبد المجيد جليل (مدير الامن العام بعد ثورة (14 تموز) والمربي الوطني رؤوف الخطيب وعبد الرزاق العبيدي وسليم سوميخ.
- في مدرسة الشيوخ بالاعظمية (1938): المدير عبد العزيز المطير ومن معلميه احمد القيسي.
- في مدرسة السفينة (1939-1942): المدير عبد المجيد ومن معلميه ابراهيم العمر (ابوطارق) وعبد الوهاب نادر وحسن علي وحسين الوردي وضياء الآلوسي والشاعر رزوق فرج رزوق وعبد الله عباوي واكرم عثمان العبيدي (لواء الشرطة - مسؤول العلاقات فيما بعد) وعباس حسون من قادة الكشافة ومحمد علي الخطيب.
- في مدرسة شاطرلو بكركوك (1940): من معلميه جميل سعيد (الدكتور فيما بعد).
- الدراسة المتوسطة: 1943- 1947
- في متوسطة الاعظمية: المدير صادق الخوجة. ومن مدرسيه القارئ محمود عبد الوهاب ومحمود سليم وحبيب الراوي (والد الزميل خالد) وكاظم الخضيري وعلي نصيف (وكلاهما درسا في امريكا) وحسين عبد العال (درس في الجامعة الأمريكية في بيروت) وعلاء عبود وعبد الحميد خلوصي (شقيق الاديب والناقد الدكتور صفاء خلوصي - خريج لندن) والمهندس عبد القادر حشمت (درس في امريكا) وموسى الخلخالي واحمد عبد الرزاق وغني عسكر وابراهيم حلمي حسن وحسين علوان والرسام ناصر عوني وعبد الكريم النعيمي وعبد الهادي الزوائدي (وكيل وزارة الصناعة بعد ثورة 14 تموز) ومحمد علي صدقي من المشاركين في دورة برلين 1936.
- الدراسة الاعدادية: 1948- 1950
- ثانوية التفيض الاهلية: المدير فؤاد درويش ومن مدرسيه المعاون الشاعر عبد الستار القره غولي والمناضل رشيد العبيدي وعمر با وزير (من حضر موت) وعبد المجيد زيدان ومحمد العبطة (المحامي والوزير فيما بعد).
- المعهد القومي للصحفيين العرب بالقاهرة (1968-1969): محاضرات ودروس نظرية بادارة ربيع غيث وتدريس د. خليل صابات ود. ابراهيم امام ود . سامي عزيز ود. احمد حسين الصاوي ود. صليب بطرس.
- دار الهلال: كورسات عملية وميدانية بأشراف كمال شحاته مدير التوزيع.
- الدار القومية للطباعة والنشر والتوزيع: كورسات عملية وميدانية باشراف سعد الدين وهبه مدير عام الدار.
- المركز القومي للتخطيط والاستشارات والتطوير الاداري (1976): كورسات نظرية وتطبيقية ميدانية بادارة ابونا وتدريس واشراف سامال مجيد (المترجم في الرئاسة فيما بعد) ونوري البدران (الوزير فيما بعد).
زملاؤه في الدراسة الابتدائية (الفضل والشيوخ والسفينة وشاطرلو)1937-1943
مصطفى القيسي وهشام اسماعيل حقي (كلاهما توليا مديرية الادارة بوزارة الدفاع برتبة عقيد فيما بعد) وسامي الخطيب وصلاح عبد القادر (عامل الطباعة فيما بعد) وزكي الجادر (الخبير الاقتصادي فيما بعد) وحلومي وجمال عبد المجيد وكامل عبد الحميد والمرحوم عاشور الحاج بصرة وطه محمد الساقي وزهير احمد امين (المحامي فيما بعد) وعبد المنعم الخطيب وعبد القادر القلمجي (كلاهما التحقا بالسلك الدبلوماسي فيما بعد) وعبد القادر يونس (الشاعر شقيق الصحفي عبد الباسط يونس) والاول على الصف موفق البدري (المهندس مدير مشاريع والشقيق الاكبر للمعلق الرياضي مؤيد البدري) وعبد الرحمن البدري (شقيق الشيخ شاكر البدري) والشريف علي وادمون اسكندر وكاميران حسني (المخرج فيما بعد) وشقيقه اديب (المهندس الطيار فيما بعد) والفنان فخري الزبيدي وشقيقه جمال والشاعر هلال ناجي وشقيقه الاصغر.

واتسمت هذه المرحلة الابتدائية بغرس جذور القيم الاخلاقية وترسيخ وتعميق المشاعر الوطنية من خلال المحفوظات والاناشيد الوطنية للشاعر الفلسطيني ابراهيم طوقان والدروس الدينية وامجاد التاريخ والتربية البيتية  والبناء البدني من خلال تعميم نظام الكشافة والفتوة وخلق بيئة تركز على الرجولة والمثل والامجاد ونشر ثقافة (اخشوشنوا فان الترف يزيل النعم) واساسا فان الجو العام في البلاد وبخاصة عهد الملك غازي كانت تسوده هذه الروح المليئة  بالطموح والعزة والتفاؤل بالمستقبل لبلوغ اعلى مراتب السؤدد.
زملاؤه في الدراسة المتوسطة (الاعظمية)1943-1947.
جلال خليل وامجد عبد الرزاق الاعظمي وابراهيم اسماعيل (التدريسيون فيما بعد) وعصمت ايوب صبري (الطبيب)  ووليد شوكة الخيال (صاحب مستشفى الخيال) وعدنان الجبوري (اللواء فيما بعد) ومنذر عباس فضلي (المدير في الخطوط الجوية فيما بعد) وخالص خليل عزمي (المدير في وزارة الاعلام والمدون القانوني فيما بعد) وعبد الرزاق كاظم (المحامي) والمناضل فاضل الفراجي وجميل الخاصكي ومحمد القيسي (الفنانان) والاول على الصف فخري ياسين قدوري (الوزير فيما بعد) ووصفي الغانم وادهم مصطفى (اللاجئان السوريان من الاسكندرون ومن مؤسسي حزب البعث في العراق) والاول على الصف والمراقب مالك دوهان الحسن (الدكتور والوزير فيما بعد) وشقيقه علي دوهان (قاضي التحقيق فيما بعد) وماجد عبد المجيد زيدان والشريف سهيل صالح ومحمد سلمان حسن (الدكتور الخبير الاقتصادي) ودارا وشقيقه خسرورشيد جودت وعبد المجيد ونه ووديع عبد الجبار القيسي وحسن عبد الهادي كمونه والبير الياس (مراسل رويتر فيما بعد) وفخري خليل (الباحث التشكيلي) ومنذر عبد اللطيف نوري (شقيق القاص عبد الملك نوري) وكنعان عبد الله عوني (شقيق المهندس قحطان عبد الله عوني) وحكمت عزت راشد واكرم عبد الحميد السامرائي (الصيدليان) وعبد الجبار العمر (المدير في وزارة الاعلام فيما بعد) وهشام صفوت العمري (المدير في دائرة البريد فيما بعد) ومنذر شكاره وطه علي الداود (السفير فيما بعد) ومضر عبد الكريم (شقيق الاستاذ فائق  السامرائي) وسعدون القشيطني والمناضل الشهيد عبد القادر النعيمي وربيع الطائي  وطارق طبره وعبد اللطيف السلام وكامل عبد العزيز البغدادي (ابن الصناعي المعروف) وعاصم جمال الالوسي (عميد الشـــرطة فيـما بـعد) وجـودت الخــضيري وفاروق الشابندر ويوسف طاهر الوهب وصباح عبدي (الابطال الرياضيون فيما بعد) وفهد جواد الميرة (العقيد ضابط العاب الجيش ومن الضباط  الاحرار) وعاشير صالح وفكتور اسحاق ومراقب الصف عاصم وحسن عبد العال ومأمون ابراهيم حلمي العمر نجل رائد الصحافة العراقية الجري ابراهيم حلمي العمر المحرر في مجلة (الرياض) 1910 ورئيس تحرير (النهضة) 1913 الذي فلت من مشانق جمال باشا السفاح في سوريا عام 1917 بتوسط محمد كرد علي مؤسس المجمع العلمي العربي وبعد حل ديوان الحرب العرفي فاصدر في دمشق جريدة (لسان العرب) 1917 لمساندة العهد الفيصلي ثم اصدر في بغداد جريدة (المفيد) 1922 وبعد اغلاقها عام 1926 اتجه للعمل الحكومي في شعبة المطبوعات وطورها بتأسيس مديرية الدعاية العامة.
والحقيقة فان متوسطة وثانوية الاعظمية كانتا مصنعا للكفاءات المتنوعة. وفي فترة وجود صاحب السيرة في المتوسطة كانت الثانوية تضم من الطلاب البارزين: عمر بهجت بطل العراق في ركض 400 متر وطفر الموانع (وفيما بعد كابتن الخطوط الجوية العراقية) وغازي عبد الله حامي الهدف (والخطاط  والرسام فيما بعد) وبطل الملاكمة ابوبكر (الحضرمي) وحسين علي الراشد (الصحفي فيما بعد) والباحث جلال عبد المجيد واللغوي مولود احمد الصالح وطارق متولي (الدكتور وكيل وزارة الخارجية فيما بعد) وعزيز العلي (وكيل وزارة فيما بعد) وفاضل الساقي (من ضباط 14 تموز) وهشام منير (المدير فيما بعد) والمناضل حسين الملا علي (الموظف في البنك المركزي فيما بعد) وخالد القشطيني (الكاتب المعروف في جريدة الحياة اللبنانية فيما بعد) والشاعر جميل الشابندر.
زملاؤه في الدراسة الاعدادية (ثانوية التفيض المسائية الاهلية)1948- 1950:
مراقب الصف عبد الوهاب الدولعي (العميد الحقوقي فيما بعد) ومشتاق طالب (المذيع فيما بعد) والباحث عمر الطالب وخليل العباسي (المحامي فيما بعد(
واتسمت هذه المرحلة المتوسطة والاعدادية بالتركيز على التثقيف الذاتي على اوسع نطاق وتنمية الملكات الكامنة والهوايات لبناء الشخصية ورسم معالم الطريق الى المستقبل.
زملاؤه في المعهد القومي للصحفيين العرب (1968-1969).
سامي المنيس (صاحب مجلة الطليعة ورئيس جمعية الصحفيين الكويتين وعضو مجلس الامة الكويتي) ونبيل عمرو(الوزير في السلطة الفلسطينية فيما بعد) وعدنان حطيط (مدير تحرير عدد من المجلات اللبنانية فيما بعد) ومحمود عطا الله (عضومجلس نقابة الصحفيين الاردنيين ومدير تحرير عدد من الصحف الاردنية فيـما بعد) وواثق الشاذلي.
)عضو مجلس نقابة الصحفيين في اليمن فيما بعد) والماجد (رئيس تحرير جريدة في البحرين فيما بعد) ومصطفى نبيل (رئيس تحرير الهلال فيما بعد) ومحمود الشريف (مدير التحرير في روز اليوسف فيما بعد) ومصطفى الحكيم (مدير تحرير صوت العروبة جريدة حزب النجاده اللبناني) وزميلان من (المؤسسة العامة للصحافة في المملكة الليبية) وزميلان من الجزائر احدهما كمال العياشي (المستشار الاعلامي للرئيس بومدين فيما بعد) وزميله الذي كان يجيد العزف و زياد عبد الفتاح (مدير عام  وكالة  الانباء الفلسطينية - وفا - فيما بعد) وعبد الكريم العلوجي (رئيس مجلس ادارة مجلة الصناعي العربي وملحقها الرياضي ستاد العرب) ونوال مدكور (مديرة تحرير في دار الهلال فيما بعد) ومحمد العلمي (الذي اصبح وزيراً للاعلام في المغرب فيما بعد) وكمال عبد الستار (مدير ادارة نقابة الصحفيين في العراق) وزميلان من سوريا وزميلان من السودان احدهما عثمان (رئيس تحرير فيما بعد) وزميلان من جريدة الاشتراكي في مصر ومدير تحرير جريدة مايوفي مصر وزميلان من وكالة انباء الشرق الاوسط.
التكوين النفسي والفكري والوجداني:
وبالاجمال فقد كان شباب الثلاثينيات  والاربعينيات والخمسينيات:
1- اكثر اناقة.
2- اكثر تهذيبا.
3- اكثر ثقافة.
4- اكثر وعيا من العقود الاخرى السابقة واللاحقة.
وكان الشباب عموما  وبالاخص طلبة  الكليات هم طليعة الحركة الوطنية والانتفاضات الشعبية من اضراب الكهرباء في الثلاثينيات حتى ثورة 14 تموز 1958 قبل ان تتشظى!!
وهكذا تشكل تكوينه النفسي والفكري لصاحب السيرة وتبلور وجدانه وعقيدته في هذه الاجواء العائلية والبيئة الاجتماعية والثقافية التي تفتحت عليها مشاعره الوطنية والقومية.. وتنامى وعيه السياسي وثقافته وحاسته الصحفية ونزعاته وهواياته الادبية  والفنية قبل ان ينغمر في الحياة العملية السياسية والمهنية.
التحصيل والتأهيل    الدراسة الاعدادية (الفرع الادبي) 1950 (متوسطة الاعظمية واعدادية التفيض).
- كورسات (المركز القومي للتخطيط والتطوير الاداري) لاعداد قوانين الخدمة العامة عام1976 باشراف سامال مجيد ونوري البدران وابونا.
- شهادة شرفية من (المؤسسة العالمية للتأهيل) في المانيا عام 1985.
- شهادة في (الانتاج الاعلامي) من مركز تطوير مجتمع الاعمال _ بيروت2008.
- شهادة في (الانتاج الفني) من معهد بازيليك في بيروت2008.
الصفة الحالية والسابقة
- اختير عام 2001 مديرا لتحرير مجلة (الحكمة) الفكرية التي اصدرها لبيت الحكمة شهريا كما تولى الاشراف الفني على المجلات التخصصية الفصلية للاقسام العلمية الثمانية في بيت الحكمة.
- مدير التحرير والاشراف الفني لمجلة (فيض الحكمة) الثقافية المنوعة الصادرة عن بيت الحكمة اضافة للمجلة الام الحكمة وذلك قبل ان يترك العمل في بيت الحكمة بنهاية عام 2009.
- وقبلها كان مديراً لتحرير (الحقوقي) الصادرة عن اتحاد الحقوقيين واوقفت في 2004 و(قضايا العولمة) الصادرة عن بيت الحكمة حتى 9/4/2003 كما كان خبيراً اعلامياً للالكسو وأميناً عاماً لاتحاد الصحفيين العرب ومديراً لتحرير مجلة الصحفي العربي لمدة 17 عاماً حتى 1997 والامين العام المساعد للمكتب الدائم للدفاع عن حقوق الانسان والحريات الاساسية في الوطن العربي والمستشار الاعلامي للقوى الشعبية العربية حتى عام1997 ومستشاراً لنقابة الصحفيين وعضو هيأة صندوق تقاعد الصحفيين حتى يوم الاحتلال المشؤوم في 9/4/2003.
- اختير في تشرين الاول 1999م لعضوية اللجنة الدائمة للحريات في اتحاد الصحفيين العرب بعد اعادة تشكيلها من شخصية عامة في كل دولة عربية.
اختارت مؤسسة دولية متخصصة بتقييم الاصدارات العالمية، اختارت مجلة الحكمة في طليعة المجلات العالمية المتفوقة في تحريرها ومحتواها واخراجها ومستواها. وتلقى بيت الحكمة رسالة من المؤسسة المذكورة تضمنت التقييم المذكور والثناء على امكانيات العاملين فيها الذين صنعوا هذا الجهد المتميز الذي استحق هذا التقييم من مؤسسة عالمية متخصصة 201