من هم اقوى عشرة في مصر سنة 1951؟

من هم اقوى عشرة في مصر سنة 1951؟

استفتاء العام
اربعة ايام فقط ثم يمضي عام 1951 الى ذمة القدر والى رحاب التأريخ!
ولكن عام 1951 لن ينتهي بالنسبة لمصر!
لقد كان هذا العام بالنسبة لمصر عاماً عجيباً، قد لا تجد مصر نظيراً له في تأريخها، وتأريخ مصر حافل بالعجائب! ولقد كان لهذا العام رجال كما كان لكل عام قبله رجال.


ولكن الرجال الذين تركوا اثارهم على عام 1951 يختلفون تماما – بحكم الاحداث – عن رجال الاعوام الساقة واذن فمن هم العشرة الذين تركوا اثرهم على احداث هذا العام!
ان تحديد الرقم بعشرة مشكلة صعبة – لا نجادل في هذا – الا انه لا بد من تحديد العدد تسهيلا لهدف"آخر ساعة"؟

كانت"آخر ساعة"تريد ان تجري استفتاءً لمعرفة الاقوياء العشرة في سنة 1951، أوليس الذين تركوا أثرهم وطابعهم واضحا على احداث تلك السنة الحاسمة من تأريخ الوطن.
ولم ترد"آخر ساعة"ان تعدد لك اهم احداث سنة 1951، لكن تعيد الى ذاكرتك تفصيلاتها.. لم ترد"آخر ساعة"هذا لانها احست ان هذا قد يحمل في طياته رأي آخر ساعة نفسها وهو ما لا تريد ان تفرضه عليك!
ولكن احداث سنة 1951 متعددة متشابكة، وليس من العدالة ان تقول لك في ابهام وغموض: عد بذاكرتك واستعرض – برغم شواغلك التي انت فيها – كل ما حدث في سنة 1951 وحاول ان تعثر في طيات الاحداث على اسماء العشرة الذين تركوا آثارهم القوية عليها!؟
وإذن ماذا؟
لقد رأت آخر ساعة – في محاولتها تنشيط ذاكرتك – ان تضع اماك صورة خمسين من الاقوياء في مصر.. هؤلاء الذين ستجد بينهم دون شك العشرة الاقوياء في سنة 1951.
اننا لا نريد ان نتدخل في اختبارك وانما نحاول ان نسهل لك المهمة، ولهذا فقد ترى – ولك كل الحق ان ترى – أن آخر ساعة اغفلت قويا تضعه انت في تقديرك بين الاقوياء.
ان من حقك ان تسميه وان تضيفه الى قائمة الاقوياء في رأيك، دون ان يؤثر في اعتقادك ان آخر ساعة لم تضعه بين قائمة الاقوياء.
ومرة اخرى تذكرك ان هذه القائمة ذات الخمسين صورة لم توضع لكي تحصر اختيارك في نطاقها، انما وضعت لكي تسهل لك مهمة الاختيار ووضعت لكي ننشط ذاكرتك، وتبعث في ثناياها ذكريات الحوادث التي لعبت فيها هذه الوجوه الادوار الاولى.
هل تريد شيئاً آخر قبل ان تبدأ الاختيار؟
هل تريد ان نقول لك مثلاً:
ان ما وراء الستار في احداث سنة 1951 كان اهم بكثير مما يجري على المسرح الرسمي للحوادث.
انت تعرف كل هذا وما من ضرورة لتكراره!
هل تريد ان نقول لك مثلاً:
ان هذا العام كان عجيباً في اتجاهاته العنيفة من النقيض الى النقيض، فقد كان فيه اسراف في التضحية والنبل بدليل الدماء التي سالت زكية على ضفاف القتال بقدر ما كان فيه اسراف في المطامع والشهوات بدليل كل هذه الصفقات المريبة المروعة!
انت تعرف كل هذا وما من ضرورة لتكراره!
هل تريد ان نقول لك مثلاً:
لقد كان هذا العام حافلا بالثورة، بل لقد كان ثورات متصلة متعاقبة بل سوف تجد تناقضا عجيباً في دوافع الثورة.. سوف تشهد بين احداثه ثورات على الاخلاق وثورات للاخلاق، وسوف تشهد بين احداثه ثورات على القانون وثورات للقانون، وسوف تشهد فيه ثورات على الحرية وثورات للحرية، وسوف تشهد بين احداثه، ثورات على الشرف وعلى الكرامة وعلى الوطنية، وثورات للشرف وللكرامة وللوطنية.
انت تعرف كل هذا وما من ضرورة لتكراره!
هل تريد ان نقول لك مثلاً:
لقد شهدت ساحات المحاكم، وما وراء قضبان السجون، من الاحداث القوية في هذا العام، ما لم تشهده منابر البرلمان او دور الاحزاب والوزارات؟!
انت تعرف كل هذا وما من ضرورة لتكراره!
هل تريد ان نقول لك مثلاً:
لا تتعجل وانت تختار، دقق في وجوه الخمسين صورة التي تنشرها لك"آخر ساعة"مع هذا المقال، دقق وبالغ في التدقيق.
لا تقل وانت تتأمل ملامح احداها – احدى الصور – ان هذه الملامح لم تلعب دوراً في الحوادث.. انها لم تنل منصبا رسمياً، ولم تجرر وراء ذيلها سلطان لقب كبير.
تذكر ان هذا العام كان عاما عجيباً وإن الجالسين على المقاعد الكبيرة التي سلطت عليها الاضواء كانوا في معظم الاحيان كقطع الشطرنج، الاعيب متنقلة بين الانامل المفكرة المدبرة صانعة الاحداث من وراء ستار.
حاول ان تتذكر وحاول ان تتمهل وانت تختار ومع ذلك فأنت تعرف كل هذا وما من ضرورة لتكراره!
واذن لا يبقى الا ان تعرض عليك آخر ساعة شروط الاستفتاء:
1- سوف تجد على هذه الصفحة بطاقة خاصة بالاستفتاء تضع فيها اسماء العشرة اصحاب القوة على احداث سنة 1951 في رأيك.
2- ابعث هذه البطاقة داخل خطاب الى"آخر ساعة"– دار اخبار اليوم – شارع الصحافة – القاهرة – واكتب على الظرف"مسابقة العشرة الاقوياء"
3- سوف يقوم قسم الاستفتاء في آخر ساعة بفرز البطاقات وتحديد العشرة الاقوياء طبقاً لاجماع القراء.
4- سوف يفوز بجوائر آخر ساعة اصحاب الرد المنطبقة على الاجماع – نتيجة لاصوات الاستفتاء – او اصحاب اقرب الردود الى الاجماع.
5- جوائر آخر ساعة ثلاث على الوجه التالي:
جائزة اولى قيمتها 50 جنيها
جائزة ثانية قيمتها 20 جنيها.
جائزة ثالثة قيمتها 10 جنيهات.
6- يجب ان تصل الردود الى آخر ساعة في ميعاد اقصاه الاربعاء 2 يناير لكي نعلن نتيجة الاستفتاء في عدد آخر ساعة الصادر يوم الاربعاء 9 يناير سنة 1952.

آخر ساعة/
 كانون الاول- 1951