ليلة زفاف زينب خليل ابراهيم الشهيرة بسامية جمال

ليلة زفاف زينب خليل ابراهيم الشهيرة بسامية جمال

سوف يقص"عبد الله"– شبرد كنج – على أولاده وأحفاده.. ان يوم قرانه بسامية جمال كان من اغرب ما صادفه في حياته.. فقد كان ينتظر ان يقضي بعض دقائق هادئة في انتظار قدوم سامية، وقد شكر الظروف التي جعلت زواجه يعقد في مصر لا في امريكا حيث لم يتركوه وشأنه لحظة واحدة، ولكنه مع ذلك وجد مكتب المحامي الذي تم فيه  عقد القران.، غاصا بمندوبي الصحف ووكالات الانباء، ومن حوله كان يدور اكثر من سبعة مصورين يلتقطون عشرات الصور.


وانهال عليه وابل من الاسئلة: وظل رأسه يتلفت يمينا ويسارا وفي كل جهة، حيثما توجه اليه الاسئلة.
ومضى يقول:"لا.. لم أتزوج مرتين قبل ذلك.. ان زوجتي السابقة هي التي تزوجت مرتين، فقد كانت تكبرني بعدة سنوات.. لقد التقيت بسامية جمال في باريس – يوم 18 سبتمبر، وكانت ترقص على مسرح الليدو: فاحببتها.. نعم احببتها من اللحظة الاولى.. انها اجمل مَن رأيت.
اجمل من الامريكيات.. يقول الكاتب والتر وتشل: ان ولاية تكساس التي اعيش فيها،فيها اجمل فتيات امريكا ولكن اجملهن لا تقارن بسامية.. لا ليس هناك فرق كبير بين عمرينا، فسامية عمرها 27 سنة وانا 36 سنة.. نعم لقد رفضت امي الموافقة على هذا الزواج في اول الامر.. وهددت بحرماني من ثروتها.. وكان موقف سامية نبيلا، فقد صارحتني بان مسألة المال لا تهمها في قليل ولا كثير، حتى ولو جردت من آخر مليم عندي.. ثم قالت انها واثقة من ان امي سوف ترضى عن زواجنا عندما تراها..
وبالفعل لقد قبلت امي ذلك، بعد ان وثقت من مدى تعلقنا وحبنا.
كان شبرد كنج يجيب احيانا على اسئلة متفرقة لاعلاقة بينها، فقد قال مثلا: ان المظروف الذي كان بيده حينما نزل من الطائرة اثناء وصوله الى القاهرة اخيراً، والذي لوح به لسامية، لم يكن الا اوراق طلاقه من زوجته الاولى وسأله احد الصحفيين سؤالا غريبا، ومع ذلك اجاب عليه، فقد قال: انهم يطلقون عليه في امريكا لقب"الملحوس".. والصحف تسميه"الولد اللعوب"نظرا لانه لا يقوم باي عمل الآن، وصحف امريكا مهتمة اهتماماً بالغا بزواجه من سامية، وربما كتبت عنه اكثر مما كتبت عن القنبلة الذرية.
واخيرا دخلت سامية فانقذت عبد الله من الصحفيين.. حيث جلس الاثنان بين يدي فضيلة الشيخ عبد العزيز محمود عسكر الذي عقد قرانهما، بينما كانت سامية قد فقدت ثوبها الذي تظاهرت به عند دخولها وهي ترتدي ثوبا جميلا من الدنتيلا، فاخذت تتنفس بسرعة، وكان عبد الله كنج ينظر اليها بهدوء.
وردد هو كلمات فضيلة الشيخ قائلاً: "زوجيني نفسك على كتاب الله وسنة رسوله.." ورددت هي "قبلت زواجك من نفسي.. وعلى الصداق المسمى بيننا" ووقّعت سامية جمال وثيقة الزواج باسم زينب خليل ابراهيم وذكرت انها ولدت في 27 مايو سنة 1924 ببني سويف.
وقال عبد الله: انه وضع في البنك باسم سامية (30.000) دولار، وقالت هي انها تسلمت مقدم الصداق قدره ألفان من الجنيهات، ولكن هديته الغالية التي اعتبرت سامية انها لا تقدر بثمن، هي علبة السجائر الذهبية التي يعتز بها كل الاعتزاز، لانه ورثها عن ابيه..