ماذا يقول آخر الذين شاهدوا علي وريتا في مصر؟

ماذا يقول آخر الذين شاهدوا علي وريتا في مصر؟

تحدثت آخر ساعة الى قرينة محمد سلطان بك وقد كانت ريتا وعلي خان في ضيافتها في الشتاء الماضي في مصر فقالت:
- لقد كانت ريتا وعلي خان يحب كلاهما الآخر الى حد الجنون.. ولقد صارحتني ريتا بذات نفسها قائلة:
"انني احب علي كثيرا ولكنني لم اعتد حياة البطالة والهدوء.. انني احس دائما بالحاجة الى العمل لانه من الصعب على من كان مثلي، تعودت حياة العمل منذ صباها الباكر،

 ان تجد نفسها دفعة واحدة، بل عمل تؤديه غير حضور المآدب والحفلات.. والسك.
والى جانب هذا فان علي مضطر للسفر والترحال الى افريقيا واسيا لكي يباشر رعاياه ويباشر شئونه ولذلك اكون معه دائما فان ذلك الافتراق عن طفلي.. طفلي اللذين اعيدهما.. ومن الصعب علي ان احرم من اكبر لذتين لي في الحياة.. العمل والاطفال.."
الى هنا ينتهي كلام ريتا هايوارث، وتعود قرينة سلطان بك الى الحديث معلقة على ذلك قائلة:
- ليس هذا كل شيء.. ان كلا الاثنين علي وريتا قد الف حياة مختلفة وله ميول ومزاج يختلف عن صاحبه.. ان علي خان مثلا يحب المقامرة والسباق وانواع اللهو الاخرى.. بينما ريتا تحب حياة النشاط والعيشة البورجوازية بما فيها عن حيوية وبساطة شأنها شان اغلب الامريكيين والامريكيات..
ولست انسى – حين كان علي وريتا في مصر واعلن ان ريتا قد قدمت موعد رحيلها عن مصر – سؤال الكثيرين من اصدقائهما علي خان عن سبب ذلك، ولماذا قدمت ريتا موعد سفرها فكان جوابه:
- لان لديها اعمالا تستدعي سفرها
وعند ما سالوه:
- الا تسافر معها
اجاب:
- لا.. سالحق بها متأخراً..

آخر ساعة / آيار-1951