الوجه الجديد امال فريد

الوجه الجديد امال فريد

محمد كريم
لم ار صاحبة هذا الوجه الجديد في فيلمها الاول، ولا في فيلمها الثاني ولم ار حتى صورها في الصحف.
فقد لاحظت ان الدعاية عن فيلمها الجديد كانت مركزة على عبد الحليم حافظ.. وهذا خطأ فان الوجوه الجديدة يجب ان تلقى التشجيع المادي والادبي.. حتى نستطيع اجتذابها الى السينما يلفت الانظار اليها فنحن في حاجة شديدة الى الوجوه الجديدة،

 واذا كانت صاحبة هذا الوجه الجديد لم تشجع فاديا – شأن كل الوجوه الجديدة – فلماذا نبخل عليها بالتشجيع الادبي، الذي يلفت اليها الانظار، مادامت تقوم بدور البطلة.
يعني لا فلوس، ولا شهرة، هذا حرام.
يوسف السباعي
وجه جديد يرجى منه كل خير، لو وجدت صاحبته العناية والرعاية من المخرج الذي يستطيع استغلال مواهبها فهي في هذا الفيلم لم تستغل كما يجب، ولم تلق من المخرج العناية التي يجب ان يوجهها الى نجمة جديدة حتى بدا وجهها غير معبر في كثير من اللقطات التي تحتاج الى الانفعالات النفسية المختلفة.
وهذا ليس عيبها، فالوجوه الجديدة لها العذر اذا لم تعبر التعبير الكافي في افلامها الاولى ما دامت لم تلق التوجيه الصحيح – فاني اعتقد ان مريم فخر الدين لم تنجح في التعبير عن الانفعالات النفسية التي يتطلبها دورها الا في فيلمها السابع. فآمال ذات وجه صالح للسينما، وقوام لا بأس به.
صلاح ابو سيف
لا شك انها ممتازة، ينتظرها مستقبل، فهي فتاة حساسة ذات وجه معبر جدا، وصوتها موسيقي جميل، ولكني انصحها بالعناية بقوماها ورشاقتها بالرياضة المستمرة وعدم الجلوس على الشلت والاسراف في طعامنا المصري، فان لديها استعدادا للسمنة، بل"الفشولة".
عاطف سالم
رأيتها في دورها الثاني اول دور ظهرت فيه في فيلم"موعد مع السعادة"ثم رأيتها في فيلمها الثاني الذي قامت فيه بدور البطلة لاول مرة امام عبد الحليم حافظ، فلاحظت انها كانت في فيلمها الاول خيرا منها في فيلمها الثاني، لانها لم تجد فيه العناية التي وجدتها في الاول.
واعتقد انها وجه جديد صالح للسينما، وينتظر لها النجاح، اذا اتيحت لها الفرصة، مع العناية الكافية.
الجـيل/ تشرين الثاني- 1955