البحث عن عريس لامينة رزق

Monday 16th of January 2017 05:39:15 PM ,

كان زمان ,

امينة رزق – الفنانة الدامعة دائما على المسرح والشاشة – القت هذا الاسبوع بتصريح خطير.. لقد قالت – بعد ثلاثين عاما من الرهينة في محراب الفن – انها لا ترفض فكرة الزواج!
قالتها ببساطة بعد ان رفضت عشرات العرسان في عصرها الذهبي.. وكان من بين هؤلاء الفرسان اسماء تلمع ولها دوي وطبل! رفضتهم كلهم.. وكلهم سمعوا منها كلمة"لا".. في اصرار.. وهي عناد.. وفي قطع!

ان الذين طرقوا باب امينة ثم عادوا يائسين عليهم ان ينقضوا اليأس ويعودوا للطرق من جديد!.. وقبل ان يعودوا عليهم ان يعرفوا رأي امينة في الحب!
ان رأيها في الحب هو انه وهم ضخم كبير! شيء لا وجود له بين رجل وامرأة ولا يمكن ان يوجه! وهو وهم يتكيف في القلوب حسب الاحوال والظروف.. ولذا يراه البعض مشرقا جميلا.. ويراه البعض الثاني قائما مقبضا يدعو الى اليأس.. والارق.. وطول السهاد!.
لقد اعتقدت في فجر شبابها انه عاطفة سماوية رفيعة ليس فيها انانية ولا نكران.. بل فيها تضحية.. والايثار وكل المعاني الجميلة.. وعلى هذا الاساس خاضت ثلاث تجارب عنيفة في الحب.. وفي نهاية كل تجربة كنت تكتشف ان معتقداتها وهم كبير.. فكانت تمسح دموعها وهي تقول كلمتها المأثورة.. روح الله يسامحك!
وامينة تؤكد الان انها سارت تكره الاوهام.. وتفضل عليها الحقائق.. وهي تقول ان الزواج حقيقة مرة من هذه الحقائق! غير ان امينة تعود فتقول ان القطار قد فاتها رولي، ولما قيل لها ان جميع القطارات على استعداد لانتظارها والوقوف من اجلها.. ضحكت وقالت.. لازم قطارات الرحمة رجعت!
وتقول امينة رزق عن علاقتها بيوسف وهبي ان بعض الناس يعتقدون ويشيعون ان بينه وبيني رابطة غرامية.. وصحيح ان بيني وبينه رابطة وثيقة جدا ولكنها ابوية.. فلقد دخلت الى الفن من باب مسرح رمسيس في سنة 1924.. ومن يومها مضيت اشق طريقي تحت رعاية يوسف وهبي..
ان بين عام 1924 وعام 1955 واحدا وثلاثين عاما.. تقول امينة بعد ان فاتت.. انني لا ارفض الزواج!

الجــــــيل/ تشرين الأول- 1955