منارات

يوم استقبلت بغداد شاعر الهند

حارث طه الراوي
قبل ثلاثين سنة، تقريبا، نشر، فـي عالمنا العربي، مترجما الى العربية ديوان "قربان الاغاني" لشاعر الهند الاعظم "رابندرانات طاغور" فاسرعت بشراء نسختي منه وتسرعت التهمها التهاما..
كان هذا الديوان الصغير بحجمه، الكبير بافكاره واحاسيسه وصوره، رفـيقي فـي كل رحلة، وسم

الزهاوي يحيي طاغور

نشرت مجلة ( دبي الثقافـية ) فـي عددها لشهر ايلول لهذا العام خبرا مفاده ان الجمعية العامة للامم المتحدة أقدمت على ما لم تقدم عليه من قبل منذ تاريخ تأسيسها فـي عام 1945 ، قررت تسمية عامنا الحالي بعام طاغور ، أطلق عليه لمناسبة الاحتفال بذكرى ولادته المائة والخمسين. ومن الجميل حقا ان تهتم

طاغور.. حياة بين العواصف وعشق السلام

اعداد / منارات
"مهما يكن من شيء فإني لن أرتكب الخطيئة الخطيرة: خطيئة فقدان الإيمان بالإنسان، والرضوخ للهزيمة التي حاقت بنا في الوقت الحاضر على اعتبارها نهائية وحاسمة" كانت هذه هي كلمات الشاعر الهندي العظيم رابندرانات طاغور والتي دونها بمقدمة كتابه "البيت والعالم" ترجمة د. شكري م

طاغور والسينما

فوزي كريم
في مطلع شهر مايس تحتفل لندن الثقافية (الهندية والانكليزية) بذكرى مرور 150 سنة على ميلاد الشاعر الهندي الكبير طاغور (1861-1941). النشاط الثقافي الانكليزي يقتصر في احتفاله على جانب من عبقرية طاغور بالغة الخصوصية، والتي تخص الفن السينمائي: في قاعات سينما معاهد الفيل

بيكاسو قراءة اخرى

أمل بورتر
باحثـــة عــــــراقيـــــة
لقد تناول نقاد الفن بيكاسو بالتفصيل ، فقد حللوا اعماله وقسموها الى فترات لونيةواعاد واصولها الى التأثيرات الواضحة عليها مثل كلاسيكية رومانية او افريقية بدائيةالى كل ما حوته شبه الجزيرة الأيبيرية من اساليب ونزعات فنية حضارية، كما وقا

بابلو بيكاسو الخزاف.. وسحر النساء على الأواني والأطباق

بيكاسو.. بيكاسو.. الحلم والرغبة وحب الحياة.. اسطورة القرن العشرين ومعجزة الإبداع.. دائما تتجدد سيرته وحياته رغم رحيله عن عالمنا عام 1973 وعمره ثلاثة وتسعين عاما.. عاش خلالها مع سبع نساء.. كل امرأة احدث معها انقلابا في الفن.. وكانت آخرهن جاكلين روك التي رسمها في عشرات اللوحات وظل يرسمه

بيكاسو السيرة والرؤية

احمد ثامر جهاد
يعد فيلم المخرج " جيمس آيفري " (1996 – SURVIVING PICASSO ) واحدا من الأفلام السينمائية عن سيرة الفنان المبدع " بابلو بيكاسـو " إلى جوار أفلام أخرى، كان أبرزها فلم المخرج الفرنسـي " ألان رينيه " عام 1950 الذي كان بعنوان " غورنيكا "، أشهر لوحات الفنان .