منارات

صباح الخير ..غوركي

حسين الجاف
في زيارتي الاخيرة الي روسيا في اواخر كانون الاول 2007 وانا اتطلع الي تمثال الكاتب السوفيتي الشهير مكسيم غوركي المطل علي ساحته الشهيرة.. هذا الكاتب الذي رفد الانسانية بكتابه الادبي السياسي الشهير (الام)

مكسيم غوركي

ليون تروتسكي
توفى غوركى، حينما لم يعد لديه ما يقوله. وهذا يشكل عزاء لموت كاتب بارز، ترك اثرا عميقا في تطور الانتلجينتسيا الروسية والطبقة العاملة على مدى 40 عاما. بدا غوركي شاعرا مشردا. وكانت مرحلته الاولى تلك افضل مراحله كفنان.

رواية الام..غوركي يغوص في قعر القاع

صباح علي الشاهر
نتيجة انتصار الرجعية وهيمنتها المطلقة في روسيا القيصرية ساد التشاؤم وتفشت روح الإنهزاميّة، وانعكس هذا بشكل واضح وجلي على الأدب بشكل خاص، في حين ارتقى العمل السياسي ارتقاءً بالغ الأهميّة والتأثير، حيث بدأ الفكر الثوري الصدامي بالتشكل

مكسيم غوركي

كثيرة هي صفات غوركي فهو شارد متمرد ، مراهق رومانسي ، منفي ، مؤلف رسمي، رافض للمنزلقات ولا نعرف إلى أي منها يمكن أن نكرس حديثنا ، بالطبع إلى غوركي الكاتب . عندما ناهز السادسة عشرة من العمر كان قد ذاق أمرّ العذاب خلال حياته المبكرة ، إذ عمل في مهن عديدة قادته أخيراً إلى

مكسيم غوركي

ولد مكسيم غوركي بروسيا في الثامن والعشرين من اذار 1868 ، واسم غوركي  مستعار لالكس مكسوفكس وكلمة غوركي تعني باللغة الروسية (المر) لذلك اختارها الكاتب انطلاقا من واقع المرارة التي تعيشه روسيا في الحكم القيصري .

الواقعية الاشتراكية في أدب مكسيم غوركي

إن مكسيم غوركي هو الذي صاغ عبارة "الواقعية الاشتراكية" في مقابل "الواقعية النقدية" وقد أصبح هذا النقيض اليوم مقبولاً لدى الباحثين والنقاد الماركسيين.غير أن مفهوم الواقعية الاشتراكية، المشروع تماماً بحد ذاته، قد أُسيء فهمه كثيراً، بحيث أنه أطلق خطأ على لوحات أكاديمية،

ثلاثية غوركي

مكسيم غوركي
في طفولتي أصور نفسي كخلية نحل, وضع فيها مختلف الأشخاص البسطاء العاديين مثلما النحل عسل معارفهم وأفكارهم عن الحياة. وأثروا روحي بسخاء, كل بما استطاع . وكثيراً ما كان هذا العسل قذراً مراً,