منارات

عباس بيضون ..عالـم قصيـدة النثـر

زاهر الجيزاني
اريد أبدأ  النظر بالقرب من القصائد أولا لأِشرح عالم القصيدة وهو عالم يختلف عن عالم القصة أو الرواية لانه لايحيل  الى الخارج،  مثلما تتطابق شخوص القصة وأحداثها بطريقة ما مع شخوص وأحداث العالم المعيوش-هناك ثلاثة عوالم مت

الجسد بلا معلم... الهروب إلى آفاق أخرى للشعر

جبار النجدي
تحتاج قراءة مجموعة الشاعر عباس بيضون (الجسد بلا معلم) إلى معرفة اخرى بالشعر، تسعفنا على الإحاطة بفاعلية التحليق الذهني لدى (بيضون) بوصفه لغة الشعر الناطقة، التي بوسعها ان تدفعنا للتحري عن أصل آخر للشعر يتمثل في القدرة على إيجاد تركيبة

عباس بيضون.. فيما يشبه السيرة

فاطمة المحسن
صدرت عن دار رياض الريس رواية للشاعر اللبناني عباس بيضون تحت عنوان "تحليل دم" وإن كانت هذه المحاولة الأولى لبيضون في ميدان القص، فهو شأنه شأن بعض الشعراء العرب اليوم، لم يقصر اهتمامه على الشعر، فلديه دراسات متنوعة في النقد الأدبي، إضاف

حوار افتراضي مع الشاعر عباس بيضون

أسعد الجبوري
كان غائر العينين وعلى حصان أحمر من المطاط .يلبس ثياب القتال، وسيوفه تساقط على أطرافه عند مدخل الشبكة العنكبوتية. بيده منظار تحت الأشعة البنفسجية. وبين شفتيه سيكار كوبي يتأرجح. كان يركب سراجاً من زجاج تملأ صفحاته كتابات أشبه بالمسمارية

الشعر حياة لم تعشها

خالدة سعيد
عرفت عباس بيضون بعد قراءتي لقصيدة "البحر" وبدافع من هذه القراءة.
كان ذلك قبل نشرها ضمن قصيدة "صور" بأكثـر من عشر سنوات. نشرت "صور" عام 1985. بينما سبقتها إلى النشر قصائد لاحقة، وبينها "مدافن زجاجية" التي نشرت في مجلة "مواقف" عام 1983، ثم صدرت في مج

القارئ العربي غير موجود وممثلوه في المؤسسة الأدبية مفقودون

حاوره من بيروت ـ عدنان الهلالي
* لماذا الاهتمام بالعادي والمهمل؟؟
-ليس هذا الاهتمام واعيا ولا مقصودا ولم يكن اختيارا حرا بالنسبة لي وجدت ان اللغة بكامل مفرداتها تملك جاذبية ما،وتدخل بسهولة في نظام أدبي وحين يتم استداعها دون افتعال بمعنى إن الكلام عن الأشياء

لغة عبّاس بيضون

كاظم جهاد
نشأ عبّاس بيضون في بيئة مثقّفة أفرادها مكتنزون بمعرفة معمّقة للتراث، عارفون بمسالكه الوعرة ومحيطون بمَداخله ومَخارجه. والده نفسه كان يكتب الشعر العموديّ وله فيه ديوان مطبوع. كان لنشأة كهذه أن تدفع شاعراً سواه إلى الوثوق ثقة مفرطة بإمكانات القول عنده وإل