منارات

رواية يوليسيس..الأسطورة والواقع

ولفكانك ايزر
ترجمة د. هناء خليف غني
اطلق جويس على روايته هذه التسمية تيمناً بأسم بطل ملحمة هوميروس على الرغم من عدم ظهور الأخير في الكتاب، إذ تعامل جويس عوضاً عن ذلك مع ثمانية عشر وجهاً مختلفاً ليوم واحد في دبلن، متابعاً في أثنائه ،بالدرجة الاساس، ما يقوم به

من يقرأ يوليسيس؟

علي حسين
هل كان يدور في ذهن جيمس جويس وهو ينشر روايته المثيرة للجدل ( يوليسيس )ان هذه الرواية ستقع في يوم من الايام في يد واحدة من اجمل نساء الكرة الارضية واكثرهن شهره ( مارلين مونرو) وان هذه الجميلة ستخصص جزءاً من وقتها المزحوم بالسهرات والمقابلات والافلام  لتقرأ يوليسيس ..

عباس بيضون ..عالـم قصيـدة النثـر

زاهر الجيزاني
اريد أبدأ  النظر بالقرب من القصائد أولا لأِشرح عالم القصيدة وهو عالم يختلف عن عالم القصة أو الرواية لانه لايحيل  الى الخارج،  مثلما تتطابق شخوص القصة وأحداثها بطريقة ما مع شخوص وأحداث العالم المعيوش-هناك ثلاثة عوالم مت

الجسد بلا معلم... الهروب إلى آفاق أخرى للشعر

جبار النجدي
تحتاج قراءة مجموعة الشاعر عباس بيضون (الجسد بلا معلم) إلى معرفة اخرى بالشعر، تسعفنا على الإحاطة بفاعلية التحليق الذهني لدى (بيضون) بوصفه لغة الشعر الناطقة، التي بوسعها ان تدفعنا للتحري عن أصل آخر للشعر يتمثل في القدرة على إيجاد تركيبة

عباس بيضون.. فيما يشبه السيرة

فاطمة المحسن
صدرت عن دار رياض الريس رواية للشاعر اللبناني عباس بيضون تحت عنوان "تحليل دم" وإن كانت هذه المحاولة الأولى لبيضون في ميدان القص، فهو شأنه شأن بعض الشعراء العرب اليوم، لم يقصر اهتمامه على الشعر، فلديه دراسات متنوعة في النقد الأدبي، إضاف

حوار افتراضي مع الشاعر عباس بيضون

أسعد الجبوري
كان غائر العينين وعلى حصان أحمر من المطاط .يلبس ثياب القتال، وسيوفه تساقط على أطرافه عند مدخل الشبكة العنكبوتية. بيده منظار تحت الأشعة البنفسجية. وبين شفتيه سيكار كوبي يتأرجح. كان يركب سراجاً من زجاج تملأ صفحاته كتابات أشبه بالمسمارية

الشعر حياة لم تعشها

خالدة سعيد
عرفت عباس بيضون بعد قراءتي لقصيدة "البحر" وبدافع من هذه القراءة.
كان ذلك قبل نشرها ضمن قصيدة "صور" بأكثـر من عشر سنوات. نشرت "صور" عام 1985. بينما سبقتها إلى النشر قصائد لاحقة، وبينها "مدافن زجاجية" التي نشرت في مجلة "مواقف" عام 1983، ثم صدرت في مج