منارات

محمد أركون.. التفكير في اللامفكر فيه

د. برهان شاوي
نشرت صحيفة" ليتيرا تورنايا غازينا " ( الجريده الادبية ) الاسبوعية صفحة كاملة بمناسبة ذكرى  ميلاد مكسيم غوركي تحت عنوان مثير (مكسيم غوركي بلا اســاطير و اوهام ) . ساهم في الكتابة عن غوركي في تلك الصفحة عدد من النقاد و الباحثين و على رأسهم الاستاذة الدكتورة سبير

محمد اركون.. والعلمنة المنفتحة

مهدي النجار
بعكس أولئك الذين انخرطوا كليا في مسار الثقافة التقليدية العربية الإسلامية فشكلوا عقبة كأداء في طريق أي توجه نحو الحداثة أو الاندراج في ثقافة الألفية الثالثة من عصرنا ،الذين يرفضون بشكل متشدد تصحيح مسارهم أو العودة النقدية علي ذاتهم ،

محمد أركون.. حين يغيب المفكر

لن يخفت الجدل الذي أثاره المفكر الجزائري محمد أركون بآرائه وكتاباته، ، لا سيما أن أستاذ   تاريخ الفكر الإسلامي والفلسفة في جامعة السوربون يعتبر أحد أبرز الباحثين في الدراسات الإسلامية المعاصرة، كما أنه تصدى لبعض المسلّمات والبديهيات في الأديان.

محمد أركون ..ومفهوم الأنسنة

د. سيّار الجميل
(بعد خمسين سنة من الاستقلال، لم نتقدم خطوة واحدة في اتجاه تفكيك التراكمات التراثية، ونشكل صورة صحيحة وعقلانية وواقعية عن تراث الامة العربية ــ الاسلامية)محمد اركون في كتابه الجديد رفقة جوزيف مايلا (من مانهاتن الي بغداد)

العقـل عند أركــون

حميد الشيخ فرج
لم يعد التفكير في اللامفكر فيه بالامر المخفي او المخيف بعد التوسع في الدراسات التي قدمها المختصون في نقد العقل العربي والديني من امثال محمد عابد الجابري والدكتور نصر حامد ابوزيدوالدكتور محمد اركون وغيرهم ,

حفريات الخطاب الديني عند أركون

علاء هاشم مناف
لقد حرص محمد اركون على المتابعة الميتافيزقية للنص الديني الإسلامي، كذلك الالتزام بالصيرورة الفلسفية للخطاب الديني الإسلامي والتحول الى رسم ستراتيجية التغيير لمواقع التفكير السلفي، والى تحديد"الميتافيزيقية الفردية"

محمد أركون.. المفكر خارج الإطار

رسول سعيد
مفكر كبير آخر يرحل عن عالمنا، هكذا غاب المفكر الجزائري محمد أركون، تاركا السجال الفكري متخبطا في عماء الأصوليات والمرجعيات الجاهزة، هو الذي كان دأبه الأساسي إعادة الاعتبار لجوهر العقائد،