منارات

الذين باعوا بليغ حمدي!

طارق الشناوي

حرص العديد من الصحف والفضائيات المصرية والعربية على منح مساحات للاحتفال باليوبيل الفضي -25 عاماً- على رحيل بليغ حمدي، أمل مصر وبلبلها، كما أطلق عليه مؤرخو الموسيقى.

بليغ حمدي.. سيرة الحب والشغف والفوضى

حميدة أبو هميلة

ان أعداء الكار يوقفون السباق عند بليغ حمدي، حالة فريدة لا يمكن التعامل معها بالأمثلة الشعبية والمقولات المأثورة التقليدية والأفكار الجاهزة عن المنافسة، لذا أول من قدمه للساحة كان عبقرياً آخر هو الموسيقار محمد فوزي لدرجة أنه قال “إن بليغ لحن أغنية “أنساك” أفضل منه” لتكون التعاون الثاني لـ”المزيكا

بليغ حمدي وحلم فيروز

خليفة كيوان

في عام 1964 توجه الملحن الموهوب ذو الثلاثة والثلاثين عاما، بليغ حمدي، في رحلة فنية إلى بيروت، توجه وكأسه يطفح بنجاحات سمع عنها كل الوطن العربي، نجاحات مع قمة الهرم الغنائي أم كلثوم برصيد أربعة ألحان رددها المريدون والعشاق.

بليغ لحن شرقي مسكون بالشجن

أحمد السماحى

مرّ ربع قرن على رحيل الموسيقار «بليغ حمدى»؛ هذا البحر المتلاطم بالنغم الشجى الرائع، والزاخر بالأصالة الخلاقة القادرة على منحنا السعادة والنشوة. بليغ هو الوحيد القادر على أن ينتقل بك من كرنفالات الفرح الصاخبة إلى غيابات الحزن الهامس، ومن حسية الحب إلى صوفية العشق الإلهى ببساطة وسحر. بليغ؛ ذلك العبقر

رحلة بليغ حمدي الملهمة مع الموسيقى وأثره الباقي

حسام فهمي

إن حاولنا تذكر أكثر الجمل الموسيقية العربية العالقة في أذهاننا، بالتأكيد ستأتي مقدمة “ألف ليلة وليلة” لأم كلثوم في مركز متقدم للغاية، ومن يمكنه أن ينسى أيضا “سواح” و”زي الهوا” للعندليب، لا شك سنتذكر أيضا “يا حبيبتي يا مصر” لشادية، ولا يفوتنا أيضا بعض أشهر الأغاني الشعبية مثل “ميتا أشوفك” لمحمد رشدي، و

موهبة بليغ حمدي تستولي على الشيخ النقشبندي

سامر المشعل

من الحكايات الطريفة وغير المتوقعة هي قصة لقاء المنشد المصري المعروف الشيخ سيد النقشبندي بالملحن بليغ حمدي في تعاون فني نتج عنه اعذب وارق الابتهالات الدينية.

أصداء مايو 68 بلا نهاية: مداولات مع جان لوك نانسي

ترجمة: أحمد حسان

انطلاقًا من خبرته المعيشة، يقدم الفيلسوف جان ـ لوك نانسي في هذا الحوار شهادتَه عن تأملاتِه في ظاهرة 68 المذهلة، في امتدادٍ لكتابه المنشور لدى جاليلي عام 2008( حقيقة الديموقراطية ) . كان 68 ميتافيزيقيًا أو روحيًا أكثر من كونه اجتماعيًا، أو سياسيًا، أو ثقافيًا، أو ما ش