منارات

خابيير ماريّاس هرب إلى الموت بـ«فؤاده شديد البياض»

شوقي الريّس

كان الألمع... والأعمق ثقافة... والأكثر تمايزاً في المسار الروائي الإسباني خلال العقود الخمسة الماضية... والأوسع انتشاراً بين أترابه على الصعيد العالمي. هذا بعض ما قيل في خابيير ماريّاس الذي انطفأ مساء الأحد الماضي في مدريد على عتبة عيد ميلاده الحادي والسبعين، متأثراً بنزلة صدريّة حادة نجمت عن إصابته

آني إرنو: السياسيّ يُدرَكُ من خلالِ الاجتماعيّ

ألكسندر غيفن

ترجمة: إدريس الخضراوي

وُلدت آني إرنو، التي توّجت هذا العام بجائزة نوبل للآداب، عام 1940، وهي تنحدر من أسرة متوسطة الحال.

(آني إرنو) أول كاتبة فرنسية تفوز بجائزة نوبل للأدب: الجائزة هي إستمرار لإلتزامي بالكت

ترجمة: عدوية الهلالي

آني إرنو هي أول امرأة فرنسية تحصل على جائزة نوبل للآداب والتي جاءت كمكافأة لها في سن 82 عامًا على أعمالها التي تتخللهاعلى وجه الخصوص، مواضيع العاطفة الغرامية والنسوية. والروائية هي أول امرأة من بين 16 كاتبة فرنسية تحصل على جائزة نوبل في الأدب منذ تأسيس الجوائز الشهيرة في عام 1901. وقد أصبحت

آني إرنو تصطاد نوبل من خلال الذاكرة

علي حسين

كالعادة اثار فوزالفرنسية « آني إرنو « البالغة من العمر 82 عاما بجائزة نوبل للاداب الجدل كثيرا، مثلما أثير الجدل نفسه في السنوات الاخيرة بعد أن منحت الجائزة الى المغني الامريكي الشهير بوب ديلان.

بعد فوزها بجائزة نوبل «آنى إرنو” الكاتبة الجريئة

ترجمة: بسمة ناجى

من النادر أن يشعر الكاتب بالخجل من عدد الكتب التى تبطّن جدران غرفة المعيشة فى منزله، خاصة حين يكون أحد أعظم الكتاب الفرنسيين على قيد الحياة. لكن آنى إرنو، التى تحظى ما تنقله من صور حادة، ومفجعة أحيانًا، للحياة الفرنسية اليومية والطبقة العاملة والمجتمع باهتمام كبير فى العالم الناطق باللغة الإنجليزية، تدرك أن أرفف كتبها تشي

آني إرنو : البساطة الفاتنة تكسبُ دائماً

كه يلان محمد

المتابع للأخبار الواردة عن الأسماء المرشحة للفوز بجائزة نوبل يعيشُ منذ سنوات بنفس المشاهد لمنازلات يشهدها المستطيلُ الأخير بين الفرق المُتخاصمة كما أنَّ الكرة تخالفُ التوقعات وقد تقصي من كان منافساً بالقوة على اللقب كذلك الأمرُ بالنسبة لقرارات اللجنة المانحة للجائزة الشهيرة

الأولى آداب آني إرنو: نحو “أنا” أكبر مني

ترجمة: كريم عبد الخالق

أن “أصنع” أدبًا. في ذلك الوقت، بالنسبة لي، كان الأدب هو الرواية. أردت من الواقع الذي أعيشه أن يكون أدبًا: فقط حين يصبحُ أدبًا سيصبحُ “حقيقة” وشيئًا آخر غير كونه مجرد تجربة فردية. استخدمتُ بعفوية هذا القالب الذي كان يمثّل الأدب بالنسبة لي وقتها.