منارات

في الطريق الى نجيب محفوظ

علي حسين

توجد روايات تجعلك حين تنتهي من قراءتها ، تعشق المكان الذي دارت به الاحداث ، اذكر منها مثلا مدينة بطرسبورغ كما رسمها لنا دوستويفسكي في روايته الأبله ، وباريس بكل جمالها وافراحها ومعاناة الناس فيها كما جاءت في كوميديا بلزاك الانسانية ، والتحفة العجيبة " كنيسة نوتردام " التي خل

نجيب محفوظ .. الأستاذ في التفاصيل الواقعية

جي بيريني

ترجمة: ابتسام عبد الله

ولد نجيب محفوظ، الروائي الفائز بجائزة النوبل من مصر – ولد قبل مئة عام، في الحادي عشر من كانون الاول عام 1011، في عائلة كثيرة العدد وسعيدة في حي الجمالية – القاهرة، حيث تدور معظم احداث كتبه. وقد كتب محفوظ اكثر من 30 رواية وعدة مجاميع قصص قصيرة (كتب حوالي 350 قصة).

هل ترك نجيب محفوظ أثرا في الرواية العربية الجديدة؟

عبده وازن

كنت أتحدث مرة مع الروائي والقاص المصري الكبير محمد البساطي عن عالمية نجيب محفوظ وإن كان ترك أثراً، بعد فوزه بجائزة نوبل، بروائيين عالميين قرأوا أعماله المترجمة، فقال لي بنبرة جريئة:

مقالات نجيب محفوظ الأولى.. بالإنجليزية..كُتبت كلها ما عدا مقالا واحدا في ثلاثينات الق

د. ماهر شفيق فريد

كثيرة هي روايات نجيب محفوظ وقصصه القصيرة التي ترجمت إلى اللغة الإنجليزية وغيرها من اللغات. لكن القارئ الأجنبي قد ظل دائما يجهل جانبا من إنتاجه، وهو المقالات التي كتبها في مطلع حياته، ولم تنشر في القاهرة إلا في عام 2003 تحت عنوان «حول الأدب والفلسفة»، واليوم تصدر هذه المقالات مترجمة إلى الإنجلي

دقائق مع نجيب محفوظ

خالد القشطيني

لا أريد أن أقول «أيام مع نجيب محفوظ»، فلم يسعفني الحظ في لقائه أكثر من جلستين موجزتين. كانت الأولى على المقهى على شاطئ نهر النيل، وأُجهض هذا اللقاء بتعطل بطارية سماعاته. فما كان يسمعني ولا أنا كنت أستطيع رفع صوتي للمستوى المطلوب.

من ذكريات لقائي الاول مع نجيب محفوظ

خالص عزمي

في الاربعينيات وحتى بداية السبعينيات من القرن الماضي ؛ ترددت كثيرا على مصر المحروسة ؛اما بسبب زيارات خاصة ؛ او لحضور بعض المؤتمرات الصحفية والادبية ؛ وما الى ذلك من نشاطات ثقافية ؛ فقد كانت القاهرة وما زالت المركز الاساسي لعشاق المعرفة المتجددة في الشرق الاوسط .

نجيب محفوظ.. سينمائياً

علاء المفرجي

نجيب محفوظ لابد من أن نتوقف عند امتداد إبداعه سينمائيا،منذ تأثر أسلوبه الأدبي باللغة السينمائية ،التي لا يمكن أن يخطئ في رصدها أي متابع لأعماله الروائية.. مرورا بموضوعات رواياته التي عالجتها السينما بأساليب مختلفة.. وليس انتهاء بما شكله الفن السابع في مسيرته الإبداعية.