منارات

العلاّمة عبدالغفار مكّاوي (ثلاث رسائل منه، وبكائيّة كرديّة)

جلال زنكَابادي

جيفة .......

(بكائيّة مهداة إلى أستاذ الأجيال وصديقي د. عبدالغفارمكّاوي)

سيرة عبدالغفار مكّاوي

إعداد : جلال زنكَابادي

- 1930 (11 كانون الثاني) : ولد عبدالغفار مكّاوي في بلقاس بمحافظة الدقهلية

- 1951 : ليسانس فلسفة ، كلّيّة الآداب - جامعة القاهرة

- 1951- 1962 : عمل بقسم الفهارس الأجنبية بدار الكتب المصرية.

- 1962 : دكتوراه في الفلسفة والأدب الألماني الحديث - جامعة فرايبورغ بالمانيا.

عبد الغفار مكاوى والبحث فى جذور الاستبداد

طلعت رضوان

تعدّدتْ اهتمامات د. عبدالغفارمكاوى ما بين كتابة القصة القصيرة والمسرح وكتب أكثرمن كتاب فى مجال الفكرمثل (مدرسة الحكمة) ، (نداء الحقيقة) ، (لمَ الفلسفة) وكان له دور بارز فى مجال الترجمة فترجم (ملحمة جلجامش) عن اللغة الألمانية ، (الرسالة السابعة لأفلاطون) ، (دعوة للفلسفة) إلخ وساهم فى تحريرمجلتىْ المجل

المفكر عبد الغفار مكاوي والمسرح

عبد الغني داود

تتعدد إبداعات الراحل (د. عبد الغفار مكاوي ) 1930 – 2012 ما بين الدراسات الفلسفية والقصة القصيرة ، والترجمات ، ( والشعر في بدايات حياته ) ، والمسرح الذي عشقه وتعددت فيه أشكاله في مختلف مراحل حياته، إذ من الغريب أنه كتب أكثر من سبعه عشر نصا مسرحيا ثريا بالرؤى والخيال ، و

حوار مع عبد الغفار مكاوي: الأجيال الجديدة ستخرب الدنيا بجهلها

يواجهه الموت بجميع أشكاله، ويؤكد مجد الحياة والعقل والحرية لما يبنيه من حضارة وما يبدعه من فن وأدب، وكأنه كائن يتحدى الموت دائماً وكأنه يقول للوجود إذا كنت سأنتهى للعدم ولكننى لست عدماً وسأترك ما يدل على وجودى، هكذا يعرف الدكتور عبد الغفار مكاوى الإنسان.

في رحيل استاذ الفلسفة وشاعرها .. الدكتور عبد الغفار مكاوي

شاكر فريد حسن

في الرابع والعشرين من شهر كانون الأول عام 2012 ، غاب عن الحياة والوجود، وبصمت وهدوء، وبلا صخب وضجيج اعلامي ، الاديب والمفكر المصري الكبير ، استاذ الفلسفة وشاعرها الدكتور عبد الغفار مكاوي ، الذي يعد احد القامات الثقافية والفكرية السامقة ومن اهرامات مصر العقلية وكبار اساتذة الفلسفة وابرز المعربين ال

قصة حب بليغ ووردة

رياض عصمت

يفرح المرء في الغربة حين يصله كتاب باللغة العربية، لأنه يلقي حجرا في بحيرة الذاكرة الراكدة. فوجئت الصبية الأميركية التي حملت لي الكتاب هدية من قريبتها في القاهرة أنني صحت مبتهجا: “هذه سيرة بليغ حمدي وقصة حبه لوردة الجزائرية!».