منارات

في صمت خوان رولفو

نجك والي

لسنوات طوال صمت خوان رولفو، وكان يُظن أنه لم يكتب عملاً آخر بعد روايته الشهيرة “بيدرو بارامو”، على الأقل كان هذا هو الرأي السائد حتى تعرفنا على عنوانين جديدين يُضافان إلى إنجازاته الإبداعية. يعود الفضل في ذلك إلى أرملته وكاتبة سيرته، كلارا آباريسيو.

الزمن تجربة وجودية .. خوان رولفو و بيدرو بارامو

لطفية الدليمي

يحتل الزمن الماضي بكل أوهامه وأوجاعه معظم مساحات الوعي الفردي والجمعي في المجتمعات المتخلفة التي لاتدرك الزمن كتجربة وجودية، ويتمثل التشبث المرضي بالماضي في فقدان القدرة على عيش لحظة الحاضر والعمى عن تصور المستقبل، فتلبث تلك المجتمعات رازحة تحت وطأة حمولات الماضي الأسطورية والخرافية، فلا تجيد التم

خوان رولفو.. مسيرة لامعة وتقليدي سلس

ترجمة: لقاء محمد بشير حسن

ولد رولفو في سايولا في المكسيك سنة 1917 وتوفي في مدينة مكسيكو عام 1986. هو كاتب وفوتوغرافي مكسيكي، ينتمي إلى جيل الخمسينيات. تلمس سمعته في كتابين “السهل يحترق” مكون من سبع عشرة قصةٍ منشورة عام 1953 ورواية “بيدرو باراموا” منشورة عام 1955.

أرواح الحجر بين صض وريلكه

ج داير

ترجمة: غ اسكندر

في كتاب جون بيرجر الفن والثورة حول النحات السوفييتي إرنست نيسفيزتني وكان لرودان تأثير مهم على نيسفيزتني، ولكن قبل الحديث عن أعمالهما التي قدم عنها بيرجر نظرة عامة عن علاقة النحت بالفضاء.إذ يقول بيرجر عن “مقارنة عمل نحتي بشجرة

«المفكر» لرودان: ذاك المنحني مفكّراً عند أبواب الجحيم

ابراهيم العريس

إذا استثنينا بعض التماثيل والمنحوتات الكبيرة العائدة إلى عنصر النهضة الإيطالي، وإذا استثنينا كذلك تمثال الحرية الضخم الذي يطال الواصلين إلى مدينة نيويورك من أوروبا وغيرها من ناحية البحر، لكن قيمته ليست فنية أو تاريخية خالصة، يمكننا أن نقول إن تمثال النحات الفرنسي رودان، المعروف ب «المفكر» هو الأش

مفكر رودان في غراميات عبد الرحمن بدوي

علي حسين

كنت قد بدأت بقراءة بعض كتب الفلسفة في سن مبكرة، ولا أستطيع الأدعاء بأنني استطعت حل ألغازها، والبعض منها لم أستطع إنهاءها آنذاك، وإذا سألتني إن كنت أحب مثل هذه الكتب، فسأرد بالإيجاب، واكثر من هذا، لطالما اعتبرت هذه الكتب بوابتي لأن أكون قارئاً جيداً، ومن بين كتب الفلسفة التي شغفت بها كانت مؤلفات عبد الر

رودان وتأثير «البارثينون»

فوزي كريم

شاعر وكاتب راحل

لم يكن المعرض مختارات من أعمال النحات الفرنسي أوكستْ رودان، بل شاء “المتحف البريطاني” أن يكون معرضه أكثر جاذبية ونفعاً: “رودان والفن اليوناني القديم”. إنه درس، على عادة الكثير من معارض لندن، حول تأثر رائد النحت الطليعي الحديث بموروث ناءٍ عنه في الزمان والمكان.