منارات

توماس مور يسأل : كيف يجب أن نعيش ؟

علي حسين

على مدار قرون ، حاول الكثير من الأفراد والمجموعات البشرية تطبيق رؤاهم على أرض الواقع ، حاول البعض أن يحقق ذلك من خلال السلطة ، وحاول آخرون من خلال الفكر والحكايات الاجتماعية ، حتى أن ماركس كتب ذات يوم الى انجلز :” أعود بين الحين والآخر الى كتاب الجمهورية ، الحلم الذي أراد أن يحققه أفلاطون ، مجتمع عادل

“شريف حتاتة” يُنقب في “الوباء” عن بقايا الإنسانية المدفونة

أمل الجمل*

حدث ذلك ثلاث سنوات متتالية. ظلت المحاصيل في قرية “كفر يوسف” تُصيبها آفة غريبة. تجف وتموت قبل أن تنضج. اعتقد الفلاحون أنه ربما يكون السبب حشرة تخرج في الليل، وتحفر لأسفل. تقرض جذور النبات ثم تختفي قبل الفجر.

شريف ونوال تجربة وحياة

يذكرنى كتاب حامد عمار ومسيرة حياته الشاقة من القرية إلى أعلى ذرى النخبة المصرية، بكتاب آخر صدر عن اثنين من نجوم النخبة أيضا هما الدكتور شريف حتاتة المناضل السياسى والكاتب الأديب، وزوجته الدكتورة نوال السعداوى الناشطة بالتعبير المعاصر - والروائية، كتبته مريدة معجبة بكليهما هى الدكتورة أمل الجمل.. والأسلوب الذى اعتمدته المريدة، يقوم على إجراء حوار

شريف حتاته : تركت المال لأتفرغ للكتابة

صدرت النوافذ المفتوحة سيرة ذاتية للدكتور شريف حتاته في ثلاثة اجزاء لتكشف عن تاريخ طويل في حياة مصر، حيث قضى الكاتب عمراً مديداً في العمل السياسي، وتقلبت به امواج الحياة من حال الى حال,, انه الطبيب الشاب ابن الذوات والسجين المعارض، وايضاً الخبير في هيئة الامم المتحدة والمحاضر بجامعة ديوك بالولايات المتحدة الامركيية,.

عندما تغلف الغرائبية الأيديولوجيا .. قراءة في رواية (الوباء) لشريف حتاته

صادق الطائي

عندما يكون النص الروائي نصا مفتوحا، او كتابيا، وليس نصا مغلقا او قرائيا، حسب توصيف رولان بارت، فانه يتحمل عدد لامتناه من القراءات النقدية القائمة على حفريات معرفية في معطى النص، وأنا أرى أن رواية (الوباء) الصادرة عن دار ميريت 2010، للسياسي اليساري والروائي المصري شريف حتا

اللغة السينمائية في الأدب.. بين تاركوفسكي وشريف حتاتة

عدنان حسين أحمد

الأدب المُمنتَج

يتسم هذا الكتاب بالسعة والإحاطة والعمق ، فقد ناقشت “الباحثة” في رسالتها بعين نقدية مُرهفة عددًا من الموضوعات المهمة أبرزها “مفهوم اللغة في السينما والأدب”، و “النحت في الزمن”، و “العناصر السينمائية”

شريف حتاتة (سئم تكاليف الحياة)

إبراهيم حاج عبدي

رحل شريف حتاته عام 2017 بعد رحلة طويلة في مضمار الكتابة، وعقب معارك صاخبة في ميادين السياسة والأدب،حيث رفع الروائي المصري ، لواء الهدوء والسكينة مستسلماً لكسل الحياة، ومتفرغاً للتأمل في تعقيداتها وألغازها، كما يتجلى في روايته الجديدة «رقصة أخيرة قبل الموت» .