منارات

بيت المدى و معهد غوته يقيمان..حواراً ثقافياً حول برتولت بريشت والمسرح العراقي

بسام عبد الرزاق

ضمن فعاليات “جاي تاك” التي يقيمها معهد غوته بالتعاون مع مؤسسة المدى للإعلام والثقافة والفنون، احتضن بيت المدى في شارع المتنبي، امس الاول الجمعة، حوارا ثقافيا تحت عنوان “برتولت بريشت والمسرح العراقي” عن الشاعر والكاتب والمخرج المسرحي الالماني الكبير برتولد بريشت حضرها نخبة من المسرحيين والمتخصصين

قريباً من هُلدرلين

محمد بنيس

“يمكنني بلا ريب أن أقول إن أبّولو صعقني “. بهذه العبارة القريبة من الصرخة، وصف هلدرلين ما حدث له أثناء عودته، التي طالت مدتها بين ماي ويوليوز 1882، من بوردو إلى ستراسبورغ ومنها سيراً على الأقدام إلى نورتنغن Nürtingen. عبارة جاءت في رسالته الشهيرة، التي يصف فيها ذكرياته في فرنسا. وهي موجهة إلى صديقه بوهلندورف Böhlindorff في حوالي

في صحبة هلدرلين داخل كوخ هايدغر

علي حسين“

وسأبقى ابناً للأرض

للحب خلقت وللألم «

هلدرلين

من بين كل الزائرين للمكتبة التي كنت أعمل فيها، كان الشاعر الاردني الراحل خيري منصور – وكان يعمل آنذاك في مجلة الاقلام – يمثل بالنسبة لي دليلا حيويا للقراءة. قال لي يوماً ان بعض الكتب تصبح مثل الاصدقاء لا نستطيع الاستغناء عنها،

هولدرلين.. الغريب في عصره

هاشم صالح

متى اكتشف الفرنسيون هولدرلين؟، سؤال مطروح بشكل سيئ، كان ينبغي أن نتساءل أولا: متى اكتشف الألمان هولدرلين؟، ففي أرضه وموطنه ظل هولدرلين مجهولا حتى بدايات القرن العشرين، أي بعد قرن على كتابته لقصائده الأساسية.

هولدرلين.. الصخب المتوهّج

ترجمة - أحمد حميدة

العمل الشّعري هو قبل كلّ شيء أثر حياة. خارج صقيع الكتابة، تتبدّى الرّوح فجأة، فتفجّر المرآة السّاخرة للجمال، وترتمي عارية في دهشة مصحوبة بالدّوار، فماذا يتبقّى بعد ذلك؟ بالكاد في اللّغة المتكلّسة، بعض الوميض، علامات غامضة،

هولدرلين.. وما تبقى يؤسسه الشعراء

صلاح محسن

لماذا الشعراء في الزمن الرديء؟ ما جدوى الشعر؟ ما قيمة الشاعر الذي يحترف مهنة الكلام؟ تتطاير الكلمات من فمه بألوان مملوءة بالفراغ، ما قيمة الشعر إنْ لم يكن رؤية، إن لم يكن نبوءة إن لم يكن كشفاً،إن لم يعمِّق معرفتنا بالوجود ويجعلنا ننصت لندائه. الشعر ليس للتسلية.

هل أريد من أعالي السماوات عودةً إلى الزائلين؟

فريدريش هولدرلين

ترجمة: بهجت عباس

عندما عمل فريدريش هولدرلين معلماً لأولاد المصرفي الثري كونتارد (1795-1798) في فرانكفورت، تعلق بزوجة كونتارد الجميلة جداً زوزيتّه، فظهرت في أشعاره وروايته هيبريون – الجزء الثاني (1799) تحت الاسم اليوناني ديوتيما–الكاهنة التي علمت سقراط الحكمة-