منارات

حلم توماس مور

سلامة موسى

بعد أن مات الإغريق ماتت الحرية الفكرية في جميع أنحاء العالم إلا بصيصًا منها بقي عند العرب، يومض ويخبو تبعًا للزمان والمكان، فقد كان الإغريقي جريئًا يجازف في الخيال ولا يبالي بالآلهة أو بالناس؛ وذلك لأن الآلهة والناس كليهما لم يكن لهما ذلك السلطان الذي صار لهما فيما بعد،

المواطن الإنكليزي ومدير الأمن الشهيد..توماس مور رجل كل العصور

عواد ناصر

وقف الكاردينال جون مورتون أمام ضيوفه، متكئاً على حافة طاولة الطعام، ليقول لضيوفه: “إن هذا الصبي سيكون ذا شأن عظيم”، وهو يشير إلى وصيفه الصغير توماس مور عام 1490. وهذا ما صار عليه ذاك الصبي، نحيف البنية، الغارق في تأملاته المبكرة وأسئلته التي تكبره عمراً وشروده الذهني وهو ينظر إلى نقطة مضيئة في أفق بعي

توماس مور: رجل السياسة الذي أصبح قديسًا

احمد الديب

يتقدم إلى المقصلة، بادي الوهن، نتيجة لتعذيبه الشديد في السجن، وفي هدوء يطلب من الضابط المرافق له معاونته على الصعود إلى المقصلة، مردفًا طلبه بعبارته الشهيرة:

هأنذا أموت في سبيل الكنيسة، خادم الملك الأمين، ولكن خادم الله أولاً.

اليوتوبيات حقائق لم تنضج بعد

صاغ توماس مور (١٤٧٨–١٥٣٥) كلمة «يوتوبيا» لتكون اسم البلد الخيالي الذي وصفه في كتابه القصير الذي ظهر في عام ١٥١٦، والمنشور باللاتينية تحت اسم «كتاب مفيد وممتع حقًّا عن الحكومة المُثْلَى للجمهورية والجزيرة الجديدة المُسمَّاة يوتوبيا»، والمعروف الآن باسم «يوتوبيا».

من التاريخ: توماس مور وتأثيره

د. محمد عبد الستار البدري

الكلمات الأخيرة التي نطق بها توماس مور، أحد أشهر الساسة والفلاسفة الإنجليز في القرن السادس عشر قبيل الركوع على ركبتيه استعداداً لضرب عنقه تنفيذاً لحكم الإعدام الصادر بحقه بتهمة الخيانة العظمى من الملك هنري الثامن كانت «سأظل خادماً للملك لكنني، قبله، خادم للرب ».

ودرو مور! وتوماس ولسن!

ابراهيم المازني

ودرو — ولسن رجل حالم، أو إن شئت فقل كمالى يتسخط نظام الأمم ويتبرم به ويرى فيه أصل الشر ورأس البلاء ويود أن يديل منه، وأن يبدله من فساده صلاحًا. فهو من طراز توماس مور صاحب «اليوتوبيا» وهو كتاب لذيذ ظريف يذكرنا به وبمؤلفه ما يبذله ولسن من المجهودات لإعادهّ تنظيم العالم على قواعد الحق والعدل والحري

يوتوبيا توماس مور.. يبدو وكأنه كُتب اليوم

عبد الاله مجيد

“أي عدالة هناك في هذا ، ان يعيش نبيل أو تاجر ذهب أو مصرفي أو أي شخص لا يفعل شيئاً أو في أحسن الأحوال يفعل اشياء لا فائدة منها للمجتمع، في ترف ورخاء عظيمين مما كسبه بصورة غير مشروعة!” هذا ما كتبه توماس مور قبل 500 سنة، وما زالت كلماته محتفظة براهنيتها وصوابها الى حد مدهش .