منارات

صاحب الأداء الاحترافي

محمد حبوشة

هو واحد من هؤلاء الفنانين الذين لم يكتفون بالموهبة والثقافة الفطرية والدراسة الأكاديمية، وإنما أضافوا إلى جانب إبداعات حرفيتهم، الجانب الأخلاقي والإنساني، ولهذا استحقوا النجومية وتميزهم بإبداعات وتألق حرفيتهم الفنية، وهو أيضا واحد من النجوم الذين اختاروا “الصدق والالتزام واحترام الذات”

عزت العلايلي.. فارس الدراما

محمد قناوي

رحل عن عالمنا قبل ايام الفنان المصري الكبير عزت العلايلي، عن عمر ناهز 86 عاماً، إثر أزمة صحية مفاجئة عندما أثرى المكتبة الفنية بما يقرب من 170 عملاً ما بين السينما والتلفزيون والمسرح والإذاعة، وهي أعمال ستظل خالدة في أذهان الجمهور، قدمها على مدار 58 عاما هي مشواره الفني، ونال عنها لقب فارس الدراما..

عزت العلايلي لــ (المدى): تأثرت منذ صغري بالفنان العراقي الراحل نجيب الريحاني

*كيف كانت طفولة الفنان عزت العلايلي؟

- أنا ولدت في اسرة مثقفة جدا ، ولد مع خمس بنات وترتيبي الوسط، ،ولكني لم أدلع لكوني الصبي الوحيد بين البنات بالعكس انا كنت دائما اعاقب والدي الله يرحمه كان يحب المسرح جدا وكان ياخذني معه لمشاهدة المسرح ولطالما في طفولتي كنت اعمل مسرحاً من الكراسي على شكل صفين يمين وفي الوسط سرير وآتي بأطفال الجيران يدفع

مصطفى صفوان.. إبن اللغة العربية الذى أقام فى فرنسا

شيماء شناوى

ــ قال إنه لا مستقبل لعلم النفس فى العالم العربى إلا بوجود نهضة فكرية شاملة

ــ اهتم بالترجمة وانشغل بسؤال: لماذا العرب ليسوا أحرارًا؟

مصطفى صفوان: التحليل النفسي أو الموت

شوقي بن حسن

"الكلام أو الموت" عنوان أشهر مؤلفات المحلّل النفسي المصري الذي غادر عالمنا مصطفى صفوان (1921 - 2020). عنوان يوجز فكرة العمل الذي صدر في عام 1996، ويختزل جوهر المدرسة اللاكانية التي ينتمي إليها المؤلف وهي التي وضعت اللغة وأنظمة التواصل بشكل عام في موقع أساسي ضمن فضاء التحل

العالم النفسي المصري مصطفى صفوان: إذا كان العرب لم يترجموا هايدغر فلماذا يترجموني؟

شريف صالح

" لا كرامة لنبي في وطنه»! مقولة تذكرتها عندما التقينا أثناء زياراته المتقطعة إلى القاهرة، فمن غير المعقول أن يأتي ويغادر إلى حيث يعيش في فرنسا بلا احتفاء ولا حتى لقاء عابر في إحدى القنوات التلفزيونية، وما أكثرها! ومن غير المعقول أن يكون علماً من أعلام التحليل النفسي في أوربا ولا ينال جائزة تليق به من

رحيل مصطفى صفوان .. عالم النفس المدافع عن الحرية

علي حسين

كان يأمل العيش حتى عام 2022 ليتمكن من لقاء موظفه الاحوال الشخصية العاملة في الدائرة السادسة في باريس التي جددت له هويته الشخصية عام 2012 ، في ذلك اليوم وهو يأخذ الهوية من يد الموظفة وجد انها جُددت لعشر سنوات قادمة ، قال لها باسما ساحاول أان اعيش قدر استطاعتي ، فاجابته ضاحكة :