منارات

98 عاما على ميلاد ساحر الرواية..جوزيه ساراماغو. .. مُبصر في عالم العميان

علي حسين

عندما اصبح في الثالثة من عمره قرر والده أن يستخرج له شهادة ميلاد ، وقف الاب الذي كان في حالة سكر شديدة امام موظف التسجيل ليدون الاسم جوزيه دي سوزا ، وحين سأله موظف التسجيل عن اسم العائلة ، فكر قليلا ثم قال " ساراماغو. " ،

جوزيه ساراماغو... الصبي الحافي، صانع الأقفال الروائيِـة

د. حسن حميد

تكاد سيرة الكاتب البرتغالي جوزيه ساراماغو (1922 - 2010) تشبه في كثير من جوانبها سيرة الكاتب الروسي الشهير مكسيم غوركي من حيث قسوة العيش، والمعاناة، وصدود الحياة والناس عنه، والتنقل القسري بين مهنة وأخرى طلباً للمال، وعدم الانتظام في سيرورة التعليم المدرسي لكي ينال شهاداته المؤهلة للوظائف الرسمية! وا

الصور العمياء.. أو حينما يُصاب الصليب بالعمى

د. علاء مشذوب *

للوهلة الأولى يقع القارئ في مطب السؤال الذي يمسك بخناقه من الصفحات الأولى لقرائته رواية العمى لـ(جوزيه ساراماغو)، هو كيف أصيب الرجل الأعمى بابتلاء مرض العمى، من دون أية مقدمات، إذا ما علمنا أن مفهوم الصدفة قد يكون منبوذاً عند كثير من النقاد والروائيين على حد سواء بالر

كوميديا الخلود في أعمال ساراماغو..المناورات بالكلمة وطرح الفرضيات والأخذ بالسرد إلى ح

كه يلان محمد

يتقاطعُ النص الروائي في وظيفته الإستكشافية مع الفلسفة وذلك بإثارة مزيد من الأسئلة عن معطيات الواقع والإبانة عن الهواجس بشأن المستقبل والمصير، ولا يقف فن الرواية عند حدود ما هو موجود بشكله المعهود في الحياة، إنما يبحثُ عما هو منسيُّ أو واقع في طبقات سحيقة، كما الفلسفة ينح

خوزيه ساراماغو: الأحلام لا تصل الى مصاف حكمة جدتي

ترجمة: خضير اللامي

ان اكبر رجل حكيم عرفته في كل حياتي ، هو رجل لا يعرف ان يقرأ ويكتب . فهو يستيقظ مع أولى تباشير الفجر الذي يتباطأ فوق الارض الفرنسية ، ينهض ذلك الرجل من فراشه صباحا ويغادر الى الحقل ليقود الى المرعى نصف دزينة من الخنازيرالتي يقتات عليها هو وزوجته .وهما جدي وجدتي من امي اللذين يعيشان على هذه الن

خوسيه ساراماغو في كلماته

نجم والي

خوسيه ساراماغو لم يجلس في «برجه العاجي» لا في لشبونة المدينة التي عاش فيها النصف الأول من سنوات عمره، ولا في بيته الفخم الذي توفي فيه في الجزيرة الإسبانية لانزيروته، إنما كان دائما يطل برأسه تعبيرا عن شعوره ليس بالارتباط الحميم بالعالم الخارجي وحسب، بل بمسؤولية إزاء ما يحدث خارج بيته من مشكلات، وذلك ما

قارب ساراماغو

احمد خلف

هذه حكايه رواها لي خوزيه ساراماغو في تونس في مطلع تسعينيات القرن العشرين واعتقدت ان الزمن قد طواها بين صفحاته الطوال ولكن لا. لم يكن الزمن هذه المرة بقادر على تحدي الذاكرة , لما تعارفنا تلك اللحظة , قال لي خوزيه ساراماغو :