منارات

جوديث بتلر فيلسوفة النوع والهوية: كيف نعيش حياة حقيقية ضمن حياة زائفة؟

العلوي رشيد

حصلت سنة 1984 على أطروحة الدكتوراه من جامعة يال، حول مفهوم الرّغبة عند هيغل، ونشرت رسالتها سنة 1987 تحت عنوان: «ذواتٌ راغِبَة: تأملات هيغيليّة حول فرنسا القرن العشرين»، وطورت فيها فهمًا جديدًا للعلاقة بين الرغبة والاعتراف (دمجٌ لفكر اسبينوزا وهيغل) .

في حوار مع الفيلسوفة الأميركية جوديث بتلر

ترجمة : عدوية الهلالي

«إذا كان فوكو يعتقد أن هناك فرقاً بين قتل حياة شخص آخر وترك آخر يموت ، فإننا نرى أن عنف الشرطة يعمل جنباً إلى جنب مع الأنظمة الصحية التي تسمح للناس بالموت.إنها عنصرية منهجية تربط بين شكلي السلطة «..هذا ماتراه الفيلسوفة الأميركية والمنظّرة جوديث بتلر مؤلفة كتاب (

جوديث بتلر.. كورونا الذي أعاد لنا كوابيس كافكا

علي حسين

في كتابها الثاني والعشرين " قوة اللاعنف " ، تؤكد جوديث بتلر بان عصرنا يدعونا إلى تخيل طريقة جديدة للبشر للعيش معاً في العالم . الكتاب الذي صدر قبل ان يجتاح وباء كورونا العالم بايام قليلة تُجادل فيه الفيلسوفة الامريكية بأن اللاعنف غالباً ما يساء فهمه على أنه ممارسة سلبية تنبث

جودث بتلر حول ترمب، والفاشية، وبنية الشعب

ترجمة: سارة اللحيدان

ظهر هذا الحوار ابتداء في صحيفة الميديا بارت، وقام بترجمته للإنجليزية ديفيد برودر – أدار الحوار: كريستيان سالمون

جوديث بتلر في عتمة الذات

ريتا فرج

في «الذات تصف نفسها» (ترجمة فلاح رحيم، دراسات فكرية من إصدار جامعة الكوفة، «التنوير للطباعة والنشر»، 2014)، تقدم أستاذة البلاغة والدراسات المقارنة في «جامعة كاليفورنيا» جوديث بتلر (1956) التي أصدرت كتابات في الفلسفة السياسية والنسوية ونظرية الأدب، مادة شديدة الكثافة عن طبيعة تكّون الذات وعلاقتها بالأخل

مو يان : أنا شاهد .. ولست بطلاً

علي حسين

عندما منحت الأكاديمية السويدية، جائزة نوبل للأداب عام 2012 للروائي الصيني " مو يان " ، تساءل القراء العرب وانا منهم من يكون هذا الرجل البدين الذي انتشرت صورته فجأة في مواقع التواصل الاجتماعي ، واحتلت مكانا بارزا في وسائل الاعلام ؟ ،

وجه الروائي وقناعه.. مو يان.. عندما تكتب الشخصية مؤلفها!

طارق إمام

هذه الرواية هي أساساً عبارة عن مذكرات، وإن لم يكن كل ما أرويه دقيقاً من الناحية التاريخية، فذلك بسبب وجود ثغرات في ذاكرتي بعد كل هذه السنوات». بهذه الطريقة قرر الصيني الحائز على جائزة نوبل 2012 مو يان إبرام اتفاق مع قارئ روايته «التغيير»، يقضي بأن النص الذي بين أيدينا ابناً للواقع وليس للخيال.. وبأنه،