كان زمان

ستالين

بقلم: برنارد شو
منذ اكثر من عشر سنوات، عرضت على جرائد هيرست الامريكية 20 الف جنيه للسفر الى روسيا وموافاتها بملاحظاتي ولكنني رفضت، لانني رجل اعمال من الصنف البسيد!
وحدث بعد ذلك بسنوات ان زارتني الليدي استور مع ابنها، وعرضت علي ان اصحبها الى موسكو، فحزمت امتعتي وسافرت معه

فنجان شاي مع حرم رياض بك الصلح

■ للسيدة فاطمة نعمت راشد
تربطني بحرم دولة رياض الصلح بك رئيس وزارة لبنان، روابط قديمة لا تنقصم، رابطة القرابة، فهي اخت غير شقيقة لابنة خالتي، وذكريات الطفولة عندما كنت القاها يومياً بدار والدها نافع الجابري باشا الشقيق الاكبر لدولة سعد الله الجابري بك.

شبيه هتلر يعترف بالحقيقة!!

وأخيراً تنكشف حكاية ذلك الرجل الذي كان يقوم رسمياً مقام هتلر في الحفلات والاماكن العمومية!
"لقد كان شبهي قريباً من هتلر حتى صاح جوبلز قائلاً.. هذا هو الشخص المطلوب!!.."
الى القراء اغرب وادهش خبر جاء من المانيا وهو حكاية رجل الماني كان نكرة من النكرات ولكنه شابه في شكله و

رسالة المصور من ليبيا..أول صوت نسائي في ليبيا يقف خلف الميكروفون

عواطف حليم
ان كل زائر لليبيا، يشعر بالطفرة الكبيرة، التي حدثت في هذا البلد العربي الشقيق.. خلال السنوات القليلة الماضية بعد الاستقلال، فمهذ ان رحل آخر جندي محتل، وتفجر البترول، والبلاد تعيش عهد البناء والتخطيط. انجازات كبيرة تمت في ليبيا في السنوات الاخيرة، انها الان تبنى قو

انجريد برجمان تكتب بخط يدها ذكريات حياتها

تستعد انجريد برجمان للاحتفال بزواجها الثالث ان ملكة السينما غارقة في حب جديد، ان قصة غرام انجريد في كل صحيفة وفي كل مجلة.
ولكنها قصة ناقصة! ان احدا لا يعرف عنها شيئاً، ان الممثلة الام الجميلة لا تريد ان تتكلم لا تريد ان تروي قصة حبها الجديد ان كل ما يعرفه الناس عن هذا الحب ان

مؤتمر المجمع اللغوي

احتفل في الأسبوع الماضي بافتتاح مؤتمر مجمع فؤاد الاول للغة العربية، ولأول مرة كانت الدعوة عامة لحضور الحفلة فحضرها جمهور كبير جداً من المستشرقين واللغويين والادباء والكتاب والصحفيين. كما امتازت بحضور عدد غير قليل من كرائم العقيلات والسيدات والانسات.

قول للزمان ارجع يازمان

 رحم الله ام كلثوم التي ظلت تردد  " وعايزنا نرجع زي زمان قول للزمان ارجع يازمان "
من منا لايعرف الحنين الى الماضي ولايشعر به عبارات وزفرات نطلقها قبل عبارة "  الله على ايام زمان "  لماذا نشعر بالحنين لها، لمــاذا نـشــتاق لأيــام زمـــان.....مــا هـو