الحريات اولا

عادت بعد إحراقها.. ما قصة خيمة ثورة وكتاب في البصرة؟

  متين أمين
طيلة 12 ساعة يومياً، يرتاد المتظاهرون والمتظاهرات في مدينة البصرة خيمة "ثورة وكتاب"، من أجل القراءة والانضمام لفعاليتها الثقافية المنوّعة.
وأسستها مجموعة متظاهرين في ساحة اعتصام البصرة، منذ بداية الاحتجاجات في تشرين الأول 2019.

شهادات خاصة من رفاق عبد القدوس الحلفي: أعدموه مثلما فعل نظام صدام مع والده

 متابعة الاحتجاج
أثارت حادثة اغتيال أحد الناشطين البارزين في الحراك الشعبي بمحافظة ميسان، ردود أفعال غاضبة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فمن هو؟.

عبد القدوس قاسم... لا وداع معك أبداً...!

فارس كمال نظمي
هو الفن والفلسفة والسياسة مجتمعةً في عقل طاهرٍ من آثام التطرّف والتعصب والتحامل. كان مصاباً بدهشة اكتشاف الأفكار والمعاني التي لا تخبو، وبعفة اللسان الذي لا يهجو حتى خصومه البذيئين، وبالقبول المطلق بالآخر أياً كانت عقيدته أو هويته، وبالتمهيد لوطنٍ يحقق كرامة ال

مَحطّات موجزة من حياة قدّوس العراق

 علاء البغدادي
لعلّ واحدةٍ من أهمّ المحطّات في حياة الشّهيد عبد القدّوس قاسم الحلفيّ، أنّه كان يهتمّ كثيراً باكتشاف مواهب السُّجناء وطاقاتهم الإبداعيّة، حيث كان يعمل مسؤولاً لقسم العلاقات والإعلام في السّجن الإصلاحيّ المركزيّ في ميسان، فكان يُقيم المعارض الفنّيّة والع

يوميات ساحة التحرير..متظاهرو بغداد: نحن مع السيادة .. لا أمريكا لا إيران

 عامر مؤيد
حدد متظاهرو مختلف المحافظات العراقية قادتهم في الحراك الجماهيري ومن يمثلهم امام السلطات والمجتمع الدولي. و بقاء الاحتجاجات معلق بتنفيذ ما خرج لأجله الشهداء ومحاسبة من المتسبب باراقة دم الشباب في ساحات الاحتجاج.

حكاية شهيد..أحمد حمزة حسين، راح ضحية مجزرة لا تدركها براءته!

 ماس القيسي
ترك والده دون سند يخفف عليه عبء الحياة بما تثقله من ضنك العيش في سبيل مواصلة ديمومة كسب الرزق الحلال ليلبي نداءً آخر و يتخذ دور المساند والمتضامن في سوح الوطن حيث كابد عناء استرداد الهوية حتى رحل بعيدا دونها! ليفقد العراق هو الاخر، مودعا أحد أبنائه المخلصين

الاغتيالات تلاحق الناشطين وسط صمت حكومي بشأن الجهات المنفذة

 متابعة الاحتجاج
عاد مسلسل التصفيات الجسدية لناشطين عراقيين يشاركون بالاحتجاجات إلى الواجهة من جديد، بعد اغتيال المحامي كرار عادل والمتظاهر عبد القدوس قاسم، في مدينة العمارة،  أمس الأول الثلاثاء، بعد خروجهما من ساحة الاعتصام في وسط المدينة باتجاه منزليهما، وذلك م