عراقيون

رضا علي وموازنة الموروث والعصرية

عادل الهاشمي

ناقد موسيقي راحل

ابتداء.. فاننا امام ملحن قاد النغمة العراقية خارج الجغرافية العراقية، حيث اتيح له ان يستقطب اكبر عدد من الاصوات العربية يرددون الالحان العراقية بحناجرهم المختلفة.

ياحسافة باعوني فد بيعة.. عندما أصبحت صديقة الملاية متقاعدة

وفقا لقانون تقاعد الفنانين، ينتظر ان تستلم صديقة الملاية (وفنانون آخرون) راتبا تقاعديا قدره مائة دينار. حمل مندوبنا هذه البشرى الى الانسانة التي منحت بلادنا اكثر مما اخذت منها، وبدأ بحثا متواصلا عنها لمدة يومين، عثر عليها في الآخر رغم الصعوبات ورغم الاشاعات التي تقول بوفاتها او استحالة ايجادها.

الأصوات النسائية والمقام العراقي..صديقة الملاية والخطوات الأولى

حسين الأعظمي

رغـم ان النتاجـات الاولى التي جـاءت بصوت المطربة صدِّيقه الملايه التي نستطيع ان نقـول عنها انهـا تمشي الهوينا على استحياء في دقة الاصول المقامية التقليديـة والتاريخية وهذا ينطبق ليس فقط على جرأتها في اقتحامها مضمار المقام فقط بل فيما يخص تمكنها وامتلاكها (ناصية الاصول المقامية التقليدية والتاريخية)

حسنية وصديقة الملاية وصبري افندي

فخري حميد القصاب

ان قصة الأغنية التي كانت العامل الاكثر أهمية في شهرته صبري افندي وذيوع صيته فان أسرته تؤكد ان المغنية الشعبية (حسنية) هي التي خلدت ذكراه في اغنية (الأفندي) بعدما مد لولدها يد المساعدة نافحا اياه مبلغ البدل النقدي ومن ثم اعفائه من الخدمة العسكرية آنذاك في (العهد العثماني) واعترافا منها بهذا الجميل غنت له هذه الأغنية

صديقة الملاية أول صوت نسائي يطرق باب عهد المطربات

حيدر شاكر الحيدر

في العقد الثاني من القرن العشرين شهد هذا العقد ظهور صوت نسائي اطربنا كثيراً بأغانيه وأن جاز تعبيري يمكن أعتباره الصوت النسائي العراقي الاول او من الاوائل الذي طرق هذا الباب انه صوت المطربة صديقه الملايه الذي ظهر عام (1918) بملاهي بغداد وتوقفت عام 1926 لتتفرغ المطربة

صَديقة الملّاية:مغامرات وأنغام من ملّاية محلّة الفضل الى قصر الشيخ ثم الى الهند

أرشيف وإعداد:عامر بدر حسون

إنها أيام جميلة مضت ولكن الزمن كان شديد القسوة عليّ، فقد أفقدني الكثير وكان آخر ما فقدت أثمن ما أملك.. لقد فقدت بصري ذكريات من الماضي الحافل بالذكريات

من ذاكرة الغناء العراقي صديقة الملاية: أول مطربة عراقية غنّت للاذاعة بعد افتتاحها عام

أرادت صديقة ان تقول متحدية ان للفن رسالة كبقية الرسالات التي تنشد خير الانسانية وترسم لها مستقبلاً وضيئاً يبتعد عن ما يسيء وينفر ويكدر صفو العيش. لذا لم تجد امامها سبيلاً لنشر فنها غير طريق الالحان والغناء والتطريب، مضطرة للعمل تحت لافتة بائسة مكتوب عليها: ملهى!