عراقيون

الخبير فيصل الياسري

د. سالم شدهان غبن

قد لا اضيف شيئا ان تحدثت عن الاستاذ فيصل الياسري لكني سأحاول مغازلته كأي تلميذ يغازل احد اساتذته المحترمين, علما اني لم التقي به سوى مرتين لكني تواصلت مع ابداعاته منذ حبي الاول لعالم الفن الجميل.

سينما فيصل الياسري الروائية..بين الشكل الدرامي والحس التسجيلي

علي الياسري

مثل اسفار رحالة عربي قديم تبدو تنقلاته بين ضروب الفن والادب والاعلام. كذلك هو الحال بالنسبة لإقاماته المتعددة انطلاقًا من مرحلة الصبا في المشخاب احدى المدن السحرية في منطقة الفرات الاوسط وصولًا لبغداد المدورة قبل ان يجوب عواصم اوربية وعربية سماتها المشتركة ان اغلبها حواضر مهمة لها ثقلها التراثي والر

فيصل الياسري والمفارقة العجيبة

مؤيد داود البصام

قبل فترة ليست بالقصيرة كنت في زيارة للاردن، وكالعادة احمل معي ما يرسله الأصدقاء من كتب واعمال فنية لإصدقائهم او لاحد الكاليريهات في عمان، وكان من ضمن الكتب التي احملها في تلك السفرة مجموعة لصديقنا الفنان الكبير فيصل الياسري، احدها رواية لصديقنا المشترك ناطق خلوصي، اتصلت بالأستاذ فيصل واخبرته اني احمل له كتب اين ممكن ان اج

فيصل الياسري.. الفتى الذي أضعناه

علاء المفرجي

في منتصف التسعينيات تم توجيه دعوة لي مع مجموعة من السينمائيين في وزارة الثقافة لإجتماع مع الوزير لمناقشة أزمة السينما في العراق، وكان من بين المدعوين الذين أتذكرهم الناقد سامي محمد، وفيصل العباسي مدير السينما آنذاك والناقد صفاء صنكور والشاعر فاروق سلوم والمخرج والإعلامي فيصل الياسري، وآخرين لم أعد اتذكرهم...

إسماعيل خياط مشاعر وجدانية وإنعكاس لأحداث مؤلمة

د.ماضـي حســن نعمــة

هنالك إنجذاب واستيقاف إتجاه الخصوصية التي تطغي على الصفة الشكلية والأدائية لأعمال الفنان إسماعيل خياط.لمست ذلك من خلال معرضه الخاص في الثمانينيات في قاعة الرواق والذي يعد تكملة لأهداف وصيغ نموذجية تم رؤيتها في معرضه السابق أبان السبعينيات في قاعة كولبنكيان بغداد.

إسماعيل خياط… الجوهر الأول وعناصر التكوين

خالد خضير الصالحي

1

منهجية نابعة من الخيال

تفرض التجارب المهمة في الرسم, على الدارسين، المنهجية التي تتلاءم وتلك التجارب وتقرر شكل تناولها, وهذا ما ينطبق تماما على تجربة الرسام الكوردي إسماعيل خياط أكثر من أية تجربة أخرى في حاجتها إلى منهجية كهذه, وبذلك نكون , شخصيا على الأقل ,

طائر إسماعيل الخياط المفقود

علي النجار

(في طفولتي حصلنا انأ وأخي على طير كهدية وبدأنا نهتم به،

لكنه مات ذات يوم ودفناه. حزن هذا الطير بقي عالقا في ذاكرتي البصرية،

كنت أتمنى ألا يموت، ان يبقى معي دائما، لهذا أمنحه في أعمالي هذا الوجود المفترض).

إسماعيل الخياط