عراقيون

الفنان رضا علي، تجربة فنية رائعة

جوزيف الفارس

عشت تلك الايام الجميلة في شارع الرشيد , وبالقرب من مبنى حافظ القاضي , وانا انعم بجمال بغداد وعمري لا يتجاوز العاشرة , وكالمعتاد كنت اذهب الى مطعم الشمس لابتاع منهم الكباب واعود الى دارنا , فحين انتظاري في المطعم ,

الموسيقار رضا علي.. أستاذ البساطة

أحمد فاضل

لم يتعرض فنان للإقصاء والتهميش مثل ما تعرض له الموسيقار الراحل رضا علي، فهذا الفنان الرائد رحل عن دنيانا وهو مدمي القلب بعد ان قدم للفن الغنائي والعربي اغاني ظلت راسخة في اذهان محبيه حتى بعد ان اغلقت المؤسسات الفنية ابوابها بوجهه في زمن الفترة الصدامية المظلمة

في ذكرى الفنان

راهبة الخميسي

ولد الفنان رضا علي في منطقة الشواكة ببغداد عام 1929 وتوفي يوم الاربعاء المصادف 6 نيسان 2005 وقد كانت لي أمسية عن الفنان الراحل في يوم 10 نيسان في نفس السنة أي بعد وفاته بأربعة أيام مع إتحاد الادباء العراقيين, دامت الامسية حوالي 4 ساعات,

الفنان رضا علي.. برغم غيابه مازالت ألحانه متجددة

ستار جاسم ابراهيم

الفنان الكبير الراحل رضا علي من الدعامات الأساسية الرائدة في الساحة الغنائية العراقية وواحد من الفنانين الممتلكين لقامة طويلة شامخة في عالم التلحين والغناء الحديث في العراق.

رضا علي يغني لخطيبة الملك فيصل الثاني

سامر المشعل

تفرد الفنان رضا علي عن سواه من الفنانين، بمقدرته على ارتجال الاغاني، بتجسيد يتسم بالعفوية والتلقائية، وبسرعة انجاز مدهشة، جعلت نجمه يسطع في سماء الاغنية في التعبير عن مناسبات شتى، حينما كان فؤاده يهفو الى ذكرى او حادثة او موقف يمر باصدقائه ومحبيه والمجتمع الذي كان يتحسس ا

رضا علي وإنتشار الأغنية البغدادية

صباح راهي العبود

عندما إنضم الى قسم التمثيل في معهد الفنون الجميلة ببغداد لم يدرفي خلده ولا في أحلامه يوماً أنه سيصبح موسيقاراً بارعاً وملحناً رقيقاً يشنف أسماع الناس بصوته الدافئ وعزفه الجميل وألحانه الشجية على الرغم مما يملكه من عشق فطري للموسيقى , لكن إختياره ضمن باقة المنشدين في فرقة الموشحات في دار الإذاعة العراقية والتي تحولت الى فر

رضا علي ومرحلة معهد الفنون الجميلة

كمال لطيف سالم

كان يدخل للبيت خلسة وبيده العود... وكان يمثل ويغني بعيدا عن الأهل، فقد كانت العائلة تعتقد ان الفن ليس شرفا وفخرا بقدر ما كان يمثل اساءة لها امام الناس. في احد الايام احس الاب بميل ابنه للغناء.. فكسر العود ومنع الابن من الغناء ومرة رأته والدته يمثل امام المرآة احد المشاهد الخاصة بمسرحية هاملت فما