عراقيون

الأنسـنة وتقييد الحريـة في مسرحية سعدون العبيدي(القـرد)

صباح الأنباري

في هذه المسرحية * يخرج الكاتب المسرحي المبدع سعدون العبيدي من حقل الاهتمام بشؤون الإنسان وهمومه إلى حقل الاهتمام بالحيوان وشؤونه،وإيجاد الحلقة المفقودة في سلسلة تطور ونمو الكائن الذي يعتقد أننا خرجنا توالديا منه واختلفنا جينيا عنه،وبما أن الإنسان أرقى الكائنات على الأرض طرا،لذا فان تأثير أي تجريب أو اختبار علمي جديد يقوم به

الدكتور سعدون العبيدي: أشعر بالارتياح للامكانات المتطورة للجيل الحالي في مجالات الفن

شدوان مهدي يوسف

فنان رائد ومتألق مارس التمثيل باحترافيةعالية واستثمر اشتغاله الطويل في المسرح نظريا وعمليا في تقديم كل ما بوسعه لخدمة الدراما العراقية... وبرغم وضعه الصحي الذي يحتاج الى رعاية خاصة الا انه مازال يواصل عطاءه.. التقيناه فكان هذا الحوار القصير:

سعدون العبيدي فنان شامل

د. عقيل مهدي يوسف

سعدون العبيدي رجل مسرح يتمتع بقدرات ابداعية و مواهب فنية مترابطة و متكاملة في الجنس الدرامي و أنواعه و في الاخراج و مذاهبه و التمثيل ببعد عراقي و عربي و عالمي.

الأب الشاعر يوسف سعيد الهائم في مملكة الشعر

جلال زنكابادي

“على طريقتين نعرف اللّه،

اللّه الذي نتعصّب له الى حدّ الأنتقام، والدفاع عنه الى حدّ الأنتحاروابادة الآخرين. هذا اللّه لم أتعرّف عليه بعد…

وحتّى تتمتّع بحريّة اللفظة، وتحصل على لغة مجنّحة ؛ عليك أن ترتدي تاج المحبّة وتتقمّص اله المحبّة”

عن ‘السفر داخل المنافي البعيدة’ للأب يوسف سعيد

أحمد محمّد أمين

نبرتُه كهنوتية ٌ صوفية، تجري في دروب الحداثة.نثرُه يُضاهي شعرَه، بل يعلوعليه.التقيتُه مرّة ً واحدة وكنا كحالمين. أو لمّا نزلْ في حقل أحلامنا. مريضاً ذابلاً كان، لم اُطِلْ مكثي معه. برفقة امرأة كان، أعرفُها. هي التي دلّتني عليه وعرّفتني به.

مملكة القصيدة عند الشاعر الأب يوسف سعيد

حاتم الصكر

لم ألتقِ الرَّاحل العزيز الأب يوسف سعيد شخصاً لكنني عرفته نصَّاً.

كان اسمه يأتيني محفوفاً بالغرابةِ والدَّهشةِ: أب مقدَّس يلتفتُ إلى فتنتنا بالحداثةِ وعِراكنا حولَ التحديثِ والنثر في الشِّعر بل يصوغ نصوصا تفلت من شِباك التقليد الوزني لتعبر إلى الضفة التي نصطف فيها تحت لافتة التحديث العريضة ولك

الأعمال الشعرية للأب الشاعر يوسف سعيد

شاكر مجيد سيفو

يقترح الأب الشاعر يوسف سعيد في مقدمة كتابه الشعري”الموت واللغة” بيروت 1984”قراءة مفتوحة للنص الشعري الذي يتحول عنده الى كتلة لغوية وهاجة تنبني وتشتعل في نفس اللحظة بالشعرية المدفونة في اعماق اللغة الشعرية التي تتدفق بانثيالات لا تحصى..يقول: