عراقيون

عشاق العيون

علي حسين

شغلت المطربة أحلام وهبي الأوساط الفنية في بغداد، لسنوات، فهذه الفتاة التي دخلت الإذاعة العراقية عام 1954 لتغني «عشاق العيون» مقابل أربعة دنانير، قررت أن توزعها على الفقراء .بين ليلة وضحاها أصبح اسمها على كل لسان، كان السحر عند الناس آنذاك هو الراديو. لقد استحوذ الأثير المغني على البيوت.

أحلام وهبي.. رحلة نغم بين بغداد والقاهرة

زياد عساف

في بيئة فنية ولدت احلام وهبي في البصرة عام 1938 ،فوالدها هوالأديب والشاعر حافظ جميل واشرفت على تربيتها المطربة العراقية الشهيرة منيرة الهوزوز التي اصطحبتها وهي في التاسعة من عمرها الى بغداد لتقيم معها هناك ومن خلال تواجدها بالوسط الفني بدأت تردد اغاني مربيتها منيرة لتحظى بش

أحلام وهبي غادرتنا بصمت ولم يتذكرها أحد

كاظم لازم

تمر هذة الايام 40 يوما على رحيلها بعد مشوار غنائي طويل بدأته العام 1957، احلام وهبي واسمها الحقيقي سهام وهي بنت الشاعر العراقي الكبير حافظ جميل ووالدتها المطربة العراقية الشهيرة منيرة الهوزوز.

أحلام وهبي: انا إبنة حافظ جميل!!

منذ ثلاثين عاما وهي تغني، أحلام وهبي المطربة العراقية عاصرت بدايات الفن، العراقي وبدايات العديد من مشاهير الغناء العربي، اسمها ولد لديها إشكالية مع الجمهور ومع بعض من محيطها أنها ابنة الشاعر حافظ جميل وليست ابنته في آن واحد، وهنا بدأ الإشكال الذي لانهاية له.

رَحيل المُطربَة “أحلام وهبي”.. عندَما يُحيي المَوت ذكريات العراقيين مع “فَراشَة بغداد

علي الكرملي

رحلَت “أحلام وهبي” بهدوء تام، حتى أن الإعلام المحلي العراقي لم يتناول خبر رحيلها، إلا بغير ذي ندرَة، وهذا نتيجة الإهمال لها الذي كانت تشكوه مراراً وتكراراً منذ التسعينيات.رُبّما لم يكن بالأمر المفاجئ أن يتم إهمالها في حقبة التسعينيات، طالَما أنها رفضَت الغناء للرئيس العرا

عند تخوم التل الروائي البحث في الزمن عن رواة حقيقيين

اسماعيل ابراهيم عبد
في رواية (التل) للروائي سهيل سامي نادر ، البحث في الصحراء عن أرث وآثار .. البحث بين الناس عن أصدقاء ..البحث في الذاكرة عن علائم إنثوية ..البحث بين الأصوات عن أنغام حيية لحبيبة .. البحث في التأريخ عن أبطال من البسطاء في زمن الملوك .. البحث في الروائح عن مراف

مرثية دولة في حال موت سريري

عواد ناصر
صورة العراق، الأمس واليوم، رسمها ويرسمها المتصارعون على السلطة والمال والنفوذ، بشراهة سياسيين لا يشبعون، جمعتهم إدارة الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش، قبيل احتلال العراق عام 2003، من شوارع المنافي، كما قال بول بريمر الحاكم المدني التنفيذي لسلطة الاحتلال في مذكراته، و