عراقيون

قالوا في رشيد الخيون

اعداد : عراقيون

راصد للاسلام السياسي

ــ التوظيف السياسى للأديان كان وما زال مُعضلة تواجه البشريّة على مدار تاريخها، على إثره تفجّرت الصراعات والنزاعات وما زالت، بدءًا من مجتمعات ما زالت أسيرة أفكار ماضوية جرى إرساؤها بغية تحقيق مكاسب سياسية، لكنها اكتسبت قداسة وبقيت راسخة فى الذهنية العربية،

الحروفية العربية وموقع مديحة عمر

نور زاهي

يُعتبر الخط العربي أحد أبرز مظاهر العبقريّة الفنيّة عند العرب، فهو الوسيلة التي حفظ بها العرب تراثهم العريق، وبه كُتِب القرآن الكريم، والحديث الشريف، والحكم والمواعظ، والأشعار. فتفنّن العرب بابتكار الصفات والألقاب للخط العربي، حيث وصفه الخطّاط ياقوت المستعصمي بأنّه هندسة روحانيّة تمّت بآلة جسديّة. واعت

مديحة عمر والريادة الأولى

شريل داغر

يؤكّد الفنان العراقي جميل حمودي في غير مناسبة ومجال أنّه “الرائد الأول”، وهو أيضاً عنوان الكتاب الذي خصّه به الكاتب الفرنسي بول بالطا: هناك عملان حروفيان للفنان حمودي موقّعان في عام 1945، ومثبتان في هذا الكتاب، وهما محيّران، لأنّ الفنان كان قد أكّد في غير تصريح صحفي أنّه لم يبدأ تجاربه الحروفية إلاّ ف

الحروفيون العرب...الريادة و الهوية..من هو الحروفي الأول.. الفنانة مديحة عمر أم الفنا

محسن الذهبي

في نهاية الاربعينيات من القرن الماضي ،ظهرت تيارات جديدة في الادب والفن تحمل سمات التجديد والبحث عن هوية تميزها ومثل ما حدث للشعر العربي الحديث (الشعر الحر) كان للوحة التشكيلية الحروفية في تبوء سمة الريادة .

جميل حمودي ومديحة عمر وإستلهام الموروث الحروفي

سامر قحطان القيسي

تعد ظاهرة استلهام الموروث الحضاري والحروف سمة مميزة الفن العراقي المعاصر لاسيما في الحقبة الأولى من مسيرة التشكيل العراقي إذ شكل التفسير العلامي والحروف قيمة غنية في معطياتها الجمالية.. كونها تحاكي الجمال الكلي غير الخاضع في منطوقه لزمان ومكان محددين..

مديحة عمر الرسامة التي كانت لغزا جماليا

فاروق يوسف

إذا صح خبر وفاة الرسامة العراقية مديحة عمر عام 2006 فإن تلك المرأة الرائدة تكون قد عاشت 98 عاما، ولكن لا أحد بإمكانه أن يؤكد خبر وفاتها. لا لأن ذلك الخبر لم ينشر في حينه، بل لأن تلك السنة كانت سنة موت عراقي شامل. فمَن يلتفت إلى موت امرأة مسنّة وسط أهوال القتل الطائفي. كانت

التشكيلية مديحة عمر.. رائدة اللوحة الخطية المعاصرة

حسن عبد الحميد

التشكيلية العراقية الراحلة – مديحة حسن تحسين و (عمر) نسبة الى زوجها الدبلوماسي العراقي(ياسين عمر)، ولدت عام 1908،تخرجت من دار المعلمات البريطانية في بيروت عام 1933 وبعد عودتها الى بغداد انيطت بها مناصب تربوية عديدة في دورات اعداد المعلمات، فضلا عن كونها من الرعيل الذي بدأت على يديه النهضة النسائي